”الذئاب البيضاء“ مستعدة للانقضاض على لقب كأس آسيا

”الذئاب البيضاء“ مستعدة للانقضاض على لقب كأس آسيا

يمر منتخب أوزبكستان بمرحلة انتقالية ويتمثل هدفه بعيد المدى في التأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخه، لكن مع اقتراب كأس آسيا التي ستكون مفتوحة على كافة الاحتمالات، فإن المنتخب الملقب ”بالذئاب البيضاء“ سيستمتع بفرصه في انتزاع أول ألقابه الكبرى.

وأظهر المنتخب الأوزبكي تحسنا مستمرا في كافة مشاركاته السابقة في كأس آسيا منذ أول ظهور له في البطولة عام 1996 ويجب النظر للحصان الأسود في البطولات السابقة على أنه من الفرق التي ستنافس على اللقب عقب بلوغه الدور قبل النهائي في النسخة التي اقيمت قبل 4 سنوات.

ومنذ أن لعب أول بطولة دولية عقب انفصال أوزبكستان عن الاتحاد السوفيتي عام 1992 ومعاناته خلال أول مشاركة في البطولة القارية، تحولت أوزبكستان لقوة إقليمية استنادا لفلسفة تقوم على الأداء المهاري والخططي.

وعقب خروجها من دور الثمانية للبطولة القارية عام 2007، بدا المنتخب الأوزبكي أكثر إمتاعا في آخر نسخة من كأس آسيا قبل أن يخسر الفريق أمام أستراليا القوية في الدور قبل النهائي. وستكون أوزبكستان واثقة هذه المرة من تقديمها لعروض قوية.

ويتوقع أن تتأهل اوزبكستان التي تحتل المركز 74 في تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا) عن المجموعة الثانية التي تضم السعودية والصين وكوريا الشمالية ليكون من المرجح وقتها أن تواجه إما أستراليا المضيفة أو كوريا الجنوبية البطلة السابقة.

ورغم خسارتها 6-0 أمام أستراليا في قطر وتأخرها عن كوريا الجنوبية في تصنيف الفيفا، لا يزال المنافسان الآخران في بداية مرحلة انتقالية عقب أدائهما السيء في نهائيات كأس العالم بالبرازيل 2014.

ويدرك المدرب ميرجلال قاسيموف تماما أن البطولة تمثل لأوزبكستان فرصة كبيرة لتحويل مواهبها الواضحة إلى جائزة ملموسة. وسيعول المنتخب الأوزبكي ثانية على القائد سيرفر جيباروف لإخراج أفضل ما لدى التشكيلة.

وخاض جيباروف (32 عاما) الذي يلعب لفريق سيونجنام الكوري الجنوبي أكثر من 100 مباراة دولية ونال جائزة أفضل لاعب آسيوي مرتين وسيكون تواقا بشدة لإنهاء مسيرته الرائعة بنيل لقب قاري.

ويمكن لجيباروف الذي يحتمل مشاركته كمهاجم ثان أن يفتح مجال اللعب أمام منتخب يعتمد أساسا على تضييق المساحات والتكتل وذلك من خلال انطلاقاته من الناحية اليسرى كما أنه يشكل تهديدا هجوميا من خلال الركلات الثابتة.

وسيوكل لزميليه اوديل أحمدوف وساردور رشيدوف مهمة تفعيل قوة الفريق الذي يفتقر للنزعة الهجومية والتي يتلهف لها الفريق منذ اعتزال ماكسيم شاتسكيخ واولوجبيك باكييف في منتصف عام 2014.

وقدمت أوزبكستان أداء رائعا في المباريات الودية التي تسبق أولى مبارياتها في النهائيات الآسيوية أمام كوريا الشمالية في سيدني في العاشر من يناير كانون الثاني الجاري. وسيشكل الفوز بتلك المباراة تعزيزا لمكانة أوزبكستان التي تحتل المركز الخامس في قوائم المراهنات للفوز باللقب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com