المجنسون يمنحون قطر خليجي 22

المجنسون يمنحون قطر خليجي 22

حسم المنتخب القطري لقب دورة الخليج في نسختها 22 بالفوز على منتخب البلد المضيف السعودية بهدفين لهدف ليخطف لقبه الثالث في المسابقة ويتساوى مع العراق والسعودية في عدد الألقاب في المركز الثاني خلف الكويت صاحب الصدارة بعشرة ألقاب.

ويدين المنتخب القطري بالفوز باللقب لمدربه الجزائري جمال بلماضي الذي كان شجاعاً في المباراتين الأخيرتين حيث اختار نهجاً هجومياً مميزاً، لكن أيضاً يدين القطريون لعدد كبير من اللاعبين المجنسين والذين صنعوا المجد للكرة القطرية مجدداً.

واعتمدت قطر على سياسة التجنيس في كل الرياضات منذ زمن بعيد لكون البلد العربي الصغير يعتمد بشكل كبير على العمالة العربية والآسيوية ويبلع عدد سكانه مليونان و144 ألف نسمة أغلبهم من الأجانب والعمال العرب والأفارقة والآسيويين.

ولجأ الاتحاد القطري لتجنيس عدة لاعبين من كل البلدان العربية تقريباً ودول إفريقية ومن أمريكا الجنوبية لتغطية النقص الحاصل في وجود مواهب شابة في البلد العربي من السكان الأصليين، كما حاول التعامل مع قوانين الاتحاد الدولي الجديدة المتعلقة بالتجنيس من خلال الاعتماد على اللاعبين الشباب وتكوينهم في مراكز كأكاديمية سباير قبل إلحاقهم بفرق دوري نجوم قطر واللعب للمنتخبات القطرية الصغرى.

وظهر جلياً خلال كأس الخليج الحالية قيمة اللاعبين المجنسين حيث ضم المنتخب القطري 5 لاعبين فقط من أصل قطري وهم ﺧﺎﻟﺪ ﻣﻔﺘﺎﺡ وﻋﻠﻲ أسد وﺳﻌﺪ ﺍﻟﺸﻴﺐ وﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺎﺟﺪ وﺣﺴﻦ ﺍﻟﻬﻴﺪﻭﺱ، بينما توزع البقية على السودان بأكثر من 10 لاعبين والمغرب وفلسطين والجزائر والسينغال ومصر.

وكان تواجد اللاعبين المجنسين حاسماً في المنتخب القطري فالسينغالي قاسم برهان فاز بلقب أحسن حارس مرمى في البطولة، بينما منح المغربي خوخي بوعلام لقب البطولة للعنابي بتسجيله هدف الفوز في اللقاء.

وسجلت قطر في البطولة 6 أهداف بواسطة كل من القطريين علي أسد هدفان وإبراهيم الماجد وحسن الهيدوس هدف لكل منهما، لكن هدفي المباراة النهائية كانا بواسطة السوداني المهدي علي المختار والمغربي خوخي بوعلام.

ويأمل الاتحاد القطري من خلال تجنيس عدة لاعبين الظهور بشكل مميز في البطولات الكبرى، لكنه فشل في تحقيق الحلم وبلوغ نهائيات كأس العالم في النسخ السابقة، وسينتظر نسخة 2022 للمشاركة حيث سيكون ممثلاً للبلد المضيف.

كما فشل المنتخب القطري في التألق قارياً ولم ترق نتائجه في البطولات الآسيوية السابقة للمستوى المرغوب، ويأمل في استغلال الفوز بكأس الخليج الحالية للظهور بشكل جيد في أمم آسيا القادمة بأستراليا 2015.

لاعبو المنتخب القطري المشاركين في كأس الخليج

ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻮﺳﻰ وﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻣﺤﻤﺪ وﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺣﺎﺗﻢ وﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻋﻠﻲ وﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺣﺴﻦ وﺑﻼﻝ ﻣﺤﻤﺪ وﻣﺼﻌﺐ ﻣﺤﻤﻮﺩ وﻣﺎﺟﺪ ﻣﺤﻤﺪ وﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺃﺑﻜﺮ وﺃﺣﻤﺪ ﺳﻔﻴﺎﻥ وﺧﺎﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺅﻭﻑ وﻣﺸﻌﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ وعبدا لقادر ﺍﻟﻴﺎﺱ (ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ) وﺧﺎﻟﺪ ﻣﻔﺘﺎﺡ وﻋﻠﻲ أسد وﺳﻌﺪ ﺍﻟﺸﻴﺐ وﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺎﺟﺪ وﺣﺴﻦ ﺍﻟﻬﻴﺪﻭﺱ (قطر) وﻛﺮﻳﻢ ﺑﻮﺿﻴﺎﻑ ( ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ) وﻗﺎﺳﻢ ﺑﺮﻫﺎﻥ (ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ) وﺧﻮﺧﻲ ﺑﻮﻋﻼﻡ ( ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ) وﻭﺳﺎﻡ ﺭﺯﻕ (ﻓﻠﺴﻄﻴن ) وﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ (ﻣﺼﺮ).