6 عوامل تجعل كأس الخليج أقوى منافسة إقليمية

6 عوامل تجعل كأس الخليج أقوى منافسة إقليمية

المصدر: عواصم - نورالدين ميفراني

تدخل كأس الخليج العربي نسختها الـ22 التي تنظمها المملكة العربية السعودية بمشاركة 8 دول تمثل دول الخليج العربي بالإضافة للعراق واليمن، في مسابقة إقليمية يعتبرها البعض الأقوى قاريا وعربيا.

ورفض الاتحاد الدولي لكرة القدم الاعتراف بكأس الخليج كمسابقة إقليمية، رغم أن رئيس الاتحاد الدولي وأعضاء من لجنته التنفيذية يحضرون المسابقة ويشيدون بمستوى التنظيم والحضور الجماهيري وتطورها.

واستطاعت كأس الخليج أن تتفوق على جميع المسابقات الإقليمية العربية والتي فشلت في الانتظام وتحقيق الأهداف التي رسمت لها أبرزها كان كأس العرب وكأس شمال أفريقيا، كما تفوقت على عدة مسابقات إقليمية تقام في القارة الآسيوية لقوة المنتخبات المشاركة والاهتمام الكبير الذي تعرفه من طرف الإعلام والجماهير.

ويرجع تفوق كأس الخليج العربي عربيا وقاريا لعدة أسباب أهمها:

1- انتظام المسابقة

منذ تنظيم النسخة الأولى في 1970 حرص اللجنة المشرفة على البطولة على إقامتها تقريبا بمعدل مرة كل سنتين حتى في أسوء الظروف كحرب الخليج والخلافات الخليجية.

2- مشاركة المنتخبات الأولى

حرصت كل الدول على مشاركة منتخباتها الأولى في المسابقة باستثناءات قليلة نتيجة تأهل بعض المنتخبات الخليجية لكأس العالم أو لسوء نتائج المنتخب الأول.

3- قيمة المنتخبات المشاركة

تضم كأس الخليج 8 منتخبات 3 منها فازت بكأس آسيا سابقا، وهي السعودية 3 مرات والكويت والعراق لقب بالإضافة لمنتخب الإمارات التي لعب نهائي وحيد، كما تمكنت المنتخبات الأخرى من وضع أقدامها قاريا.

4- كأس آسيا مصغرة

النسخة 22 تشهد مشاركة 7 منتخبات مؤهلة لنهائيات كأس آسيا، مما يجعلها الأقوى من النسخ الماضية وتعرف اهتماما أكبر لأن جميع المنتخبات المنافسة للمنتخبات الخليجية ستتابع البطولة من أجل معرفة مستوى منافسيها.

5- الحضور الجماهيري والاهتمام الإعلامي

تشهد كأس الخليج متابعة إعلامية قياسية حيث تنقل على عدة فنوات تلفزيونية وتشهد حضورا جماهيريا مكثفا في أغلب اللقاءات لقرب البلدان المشاركة من بعضها البعض وقيمة الكأس لدى شعوب المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة