4 منتخبات مرشحة للقب خليجي 22

4 منتخبات مرشحة للقب خليجي 22

المصدر: إرم من أحمد نبيل

تنطلق بعد أيام بطولة كأس الخليج العربي الثانية والعشرين ”خليجي22“ التي تنظمها السعودية في العاصمة الرياض بمشاركة 8 منتخبات هي السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر وسلطنة عُمان واليمن والعراق.

ويأمل الشارع الرياضي السعودي في استعادة هيبة ”الأخضر“ من خلال التتويج بالبطولة التي ستقام بالرياض من 13 إلى 26 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

هيبة الأخضر

ويعتبر المنتخب السعودي الملقب بـ“الأخضر“ أحد أبزر المرشحين للفوز باللقب ، وذلك بعد غياب عن الألقاب دام قرابة 10 سنوات، إذ تعود المرة الاخيرة التي تُوجت فيها السعودية بطلة لدورة كأس الخليج إلى نسخة 2003 التي أقيمت في الكويت.

واحرز منتخب السعودية لقب بطل كأس الخليج ثلاث مرات أعوام 1994 في أبوظبي و2002 في الرياض و2003 في الكويت، وفي النسخة 22 سيكون الأخضر مطالب بالفوز فقط بعد سلسلة من النتائج المخيبة للأمال التي لا تتواكب مع الكرة السعودية التي تمثل عنصراً أساسياً في آسيا.

ويحاول المنتخب السعودي وقف المسار الانحداري الذي بدأ عقب الخسارة أمام العراق بهدف نظيف نهائي كأس آسيا 2007 في جاكرتا، وبانت علامات التراجع في تصفيات المونديال إذ أن ”الأخضر“ الذي تأهل 4 مرات متتالية إلى نهائيات كأس العالم أعوام 1994 و1998 و2002 و2006، عجز بعد ذلك عن الانضمام إلى الكبار في العالم.

كما أن المنتخب السعودي الذي توج بطلا لآسيا 3 مرات أعوام 1984 و1988 و1996، وحل وصيفا أيضا 3 مرات أعوام 1992 و2000 و2007، خرج من النسختين الأخيرتين للبطولة من الدور الاول، وكانت مشاركته الأخيرة فيها في نسخة الدوحة 2011 كارثية بثلاث هزائم أمام سوريا والأردن واليابان.

فضلا عن أن البطولة تأتي بعد أيام قليلة من خسارة الهلال للقب كأس دوري أبطال آسيا على أرضه وبين جماهيره لصالح ويسترن سيدني الاسترالي بالتعادل السلبي في مباراة الإياب بالرياض بعد الخسارة بهدف في سيدني.

أبيض الأحلام

يخوض منتخب الإمارات دورة خليجي 22 بطموح الاحتفاظ بلقبه الذي أحرزه في البحرين واقتفاء إثر منتخبي الكويت والسعودية اللذين سبق لهما تحقيق ذلك.

تعول الإمارات على جيلها الحالي من اللاعبين الذي يضمه المنتخب المعروف بـ“فريق الأحلام“ من أجل إحراز اللقب للمرة الثانية على التوالي، والسير على خطى الكويت التي سبقت أن فعلت ذلك حين فازت بأول 4 القاب بين عامي 1970 و1976 ومن ثم عامي 96 و98، والسعودية عامي 2002 و2003.

واكتسب ”منتخب الاحلام“ سمعته إثر النجاحات الباهرة التي حققها في كل المنافسات التي شارك فيها وكان اخرها احرازه لقب ”خليجي 21“ في البحرين عام 2013 الذي كان الثاني للإمارات في البطولة بعد الأول عام 2007 في ”خليجي 18“ في أبوظبي.

كما أن الإمارات امتلكت مدربا مميزا هو مهدي علي، الذي قاد لاعبي هذا الجيل منذ أن كان معظم افراده في صفوف منتخب الشباب الذي احرز كأس آسيا عام 2008 في الدمام وتأهل إلى ربع نهائي مونديال 2009 تحت 21 عاما في مصر وأحرز فضية آسياد غوانغجو عام 2010، قبل أن يحقق معه الانجاز الأضخم في تاريخ الكرة الإماراتية بعد المشاركة في مونديال 1990 وذلك بالتأهل إلى أولمبياد لندن 2012.

العنابي المتألق

يبحث المنتخب القطري عن استعادة طعم الوصل مع الألقاب في دورات كأس الخليج، مستندا في ذلك على نتائجه المذهلة مع مدربه الشاب الجزائري جمال بلماضي.

العنابي يسعى لاستعادة اللقب الذي لم يحققه منذ النسخة السابعة عشرة بالدوحة 2004، خصوصا أنه لم يفز باللقب خارج أرضه بعد ان توج بطلا للمرة الأولى في ملعبه في النسخة الحادية عشرة عام 1992.

ويُعد تولي بلماضي مهمة تدريب العنابي من أسباب التفاؤل القطري كونه المدرب الذي أعاد البطولات إلى قطر من خلال غرب آسيا، وما يزيد من حالة التفاؤل في الشارع القطري الكروي فترة الإعداد الجيدة التي خاضها المنتخب حتى الان وتحديدا منذ آيار/مايو الماضي، والتي شهدت خوض العديد من المباريات الودية القوية وصلت إلى قمتها في تشرين الأول/اكتوبر الماضي بلقاء استراليا وأوزبكستان، قبل أن تختتم بلقاء كوريا الشمالية في الدوحة.

تاريخ الأزرق

رغم أن الأزرق سيفتقد أحد أبرز نجومه سيف الحشان في خليجي 22 بسبب الإصابة بقطع في الرباط الصليبي سيبعده عن البطولة وما بعدها كذلك.

ويعتبر غياب الحشان بمثابة الضربة الكبيرة لآمال الكويت الساعية إلى اللقب الحادي عشر لها في البطولة الخليجية، خصوصا أن اللاعب فرض نفسه بقوة في تشكيلة ”الأزرق“ وشكل ثنائيا ناجحا مع زميله بدر المطوع.

وينظر في الكويت إلى الحشان على أنه النجم الصاعد بقوة والذي يحمل بذور موهبة فذة، وكان يعول عليه في دورة الخليج وكأس آسيا.

وقرر مدرب المنتخب، البرازيلي-البرتغالي جورفان فييرا استدعاء سلطان العنزي، لاعب القادسية الاخر ليكون بديلا للحشان في البطولتين الخليجية والآسيوية بعد أن أثبت مستواه الفني خلال مباريات فريقه.

لكن رغم ذلك فلدى فييرا تشكيلة قوية يمكنها أن تقلب الأوراق في الرياض، في ظل تراجع مستويات البحرين والعراق واليمن وسلطنة عُمان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة