رياضة

مؤامرة ألمانيا والنمسا على الجزائر تعود للواجهة
تاريخ النشر: 23 يونيو 2014 10:51 GMT
تاريخ التحديث: 23 يونيو 2014 13:54 GMT

مؤامرة ألمانيا والنمسا على الجزائر تعود للواجهة

البرتغال وغانا يخشيان تواطؤ ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية في لقائهما الأخير والاتفاق على التعادل للتأهل سويا.

+A -A
المصدر: إرم– من نور الدين ميفراني

عادت حادثة تواطؤ ألمانيا والنمسا في مونديال إسبانيا 1982 للتأهل سويا وإقصاء المنتخب الجزائري للواجهة، بعدما أفرزت نتائج الجولة الثانية من المجموعة السابعة تصدر ألمانيا والولايات المتحدة للمجموعة بـ4 نقاط وخلفهما غانا والبرتغال بنقطة يتيمة.

ويكفي ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية التعادل في مواجهتهما المرتقبة في الجولة الأخيرة للتأهل سويا وإقصاء غانا والبرتغال مهما كانت نتيجة لقاءهما، وهو ما جعل بعض المواقع والمنتديات المساندة للبرتغال وغانا تتحدث عن مؤامرة ثانية تكون بطلتها ألمانيا.

وكانت ألمانيا قد فازت على النمسا بهدف وحيد في 1982 وكان كافيا لتأهل المنتخبين حيث لجأ المنتخبات بعد الهدف لتمرير الكرة بين عناصرهما دون أن يحاولا الهجوم وتسجيل الأهداف في لقاء لا زال الجمهور الجزائري والعالمي يعتبره أكبر فضيحة في تاريخ المونديال.

وتشاء الصدف أن يتواجد المنتخب الألماني في نفس الوضعية حيث يكفيه التعادل للتأهل وتصدر المجموعة، وما يزكي الخوف من المؤامرة كون مدرب المنتخب الأمريكي هو الألماني يورغان كليسمان النجم والعميد والمدرب السابق للمنتخب الألماني والذي تربطه علاقات وطيدة بالمدرب خواكيم لوف لكونه كان وراء قدومه للطاقم التقني حيث عينه مساعدا له في الفترة ما بين 2004 و2006 قبل أن يخلفه بعد مونديال 2006.

وعلى الورق فالمنتخب الألماني حتى في حالة الخسارة بهدف لصفر يملك حظوظا للتأهل لكون المنتخبات البرتغالي والغاني يحتاجان لفوز أحدهما بحصة ثقيلة ، فالمنتخب الإفريقي يحتاج لتسجيل 4 أهداف على الأقل بينما زملاء رونالدو في حاجة لـ7 أهداف، بينما تبقى الحسابات أحسن في حال احترم المنطق وفازت ألمانيا على أمريكا.

فهل تشهد البرازيل 2014 ثاني مؤامرة في تاريخ كأس العالم بعد مؤامرة 1982؟.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك