5 أسباب لـ“دفن“ رفاق رونالدو في مقبرة الألمان

5 أسباب لـ“دفن“ رفاق رونالدو في مقبرة الألمان

سحق المنتخب الألماني، نظيره البرتغالي بأربعة أهداف دون رد في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة التي تضم إلى جوارهما غانا والولايات المتحدة الأمريكية.

دخل الألمان المباراة بقوة قياسية وأنهوها مبكرا جدا بهدف مباغت تلاه هدفا آخر، ثم جاء طرد المدافع المثير بيبي لتنتهي المباراة اكلينيكا قبل منتصف شوطها الأول.

وعلى الرغم من قوة المنتخب الألماني، إلا أن البرتغاليين أبدا لم يكن أحد يتوقع أن ينالوا تلك الخسارة المذلة في بداية مشوارهم.

”ارم“ تنشر أسباب تلك الهزيمة في التقرير التالي:

الأداء التحكيمي..

ـ الأداء التحكيمي السيئ هو السمة الأبرز في المونديال حتى الآن، بعد ركلة جزاء فريد في مباراة الافتتاح، وركلة دييجو كوستا في مباراة إسبانيا وهولندا، جاء الدور على المنتخب البرتغالي ليتجرع الكأس المرة من حكم اللقاء الذي باغت الجميع باحتساب ركلة جزاء كان من الممكن التغاضي عنها لو أدرك الحكم أن هذا اللقاء ليس مباراة لكرة السلة على طريقة وصف المدير الفني لمنتخب كرواتيا.

لم يكتف الحكم بهذا القرار، حيث طرد اللاعب ”المتهور“ بيبي بعد أن اشتبك مع مولر في حوار كان من الممكن أن ينتهي ببطاقة صفراء بالنظر إلى أهمية المباراة لولا عدم توفيق الحكم وغباء بيبي، لم يكتف الحكم بهذين القرارين أيضا، حيث لم يحتسب ركلة جزاء واضحة للمنتخب البرتغالي في الشوط الثاني ما أثار حنق لاعبي المنتخب البرتغالي وأكثرهم كان رونالدو الذي أظهر غضبه للحكم بصورة كانت ربما تؤدي إلى ازدياد الأمور سوء.

الحظ السيئ..

الحظ السيئ كان حاضرا كخصم إضافي للمنتخب البرتغالي، بعد التأخر بهدفين، يصاب ألميدا ويخرج ليفقد المدير الفني تغييرا، ثم يطرد بيبي، ويخرج كوينتراو مصابا في الشوط الثاني ليفقد البرتغاليون تغييرا آخر، لم يكن يومهم بلا شك.

قوة الألمان..

التحدث عن أسباب خسارة البرتغال للمباراة من جانب المنتخب البرتغالي وإغفال القوة الكاسحة للماكينات الألمانية سيبدو عتها كرويا او جنونا، الماكينات الألمانية دارت بفاعلية في الدفاع بقيادة ميرتساكر والوسط بقيادة خضيرة والهجوم بقيادة القناص مولر والذي سينافس على الهداف للمونديال الثاني على التوالي، ألمانيا ستكون منافس قوي كالعادة.

إين رونالدو ؟! ..

كان السؤال الأبرز طيلة أحداث اللقاء، اللاعب الكبير سجل غيابا تاما طيلة أحداث اللقاء، قال البعض إنه لم يشارك بدرجة كفاية في تدريبات الفريق وبالتالي لم يكن جاهزا بشكل كبير، هذا بلا شكل عامل مهم، لكن الدون الذي اهتم كثيرا بعتاب زملاءه في الملعب ما افقده التركيز حتى إنه في إحدى الكرات الثابتة كان أمامه حائط من لاعب وحيد وعندما سدد الكرة اصطدمت باللاعب!.

الطاحونة والاستحواذ..

تحدثنا عن الإمكانات الفردية للعبي المنتخب الألماني، الخطة التي لعب بها لوف كانت لا تقل روعة، المدير الفني الأنيق اعتمد طريقة الطاحونة الهولندية في السبعينات، الاستحواذ على الكرة من الدقيقة الأولى للمباراة لضرب الخصم نفسيا من البداية، وساعدهم الحكم بركلة الجزاء منحت الفرصة لتسجيل هدف مبكر.

في النهاية، لا يمكننا الحكم على مدى قوة المنتخب الألماني، نظرا للظروف الخاصة التي عانى منها الخصم البرتغالي الذي غاب تماما عن المباراة، وعانى من ظروف أبرزها اللعب منقوصا معظم أحداث اللقاء بالإضافة لابتعاد أغلب نجومه عن فورمتهم، قوة الماكينات ستظهر بعد التأهل السهل عن تلك المجموعة!.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com