دزيكو وانياما وكيروش يسعون لافساد حلم ميسي

دزيكو وانياما وكيروش يسعون لافساد حلم ميسي

ريو دي جانيرو – سيتطلع كل من ايدن دزيكو مهاجم البوسنة وفينسن انياما حارس نيجيريا وكارلوس كيروش مدرب إيران إلى أن تكون لهم كلمة في محاولة إجهاض حلم ليونيل ميسي في كأس العالم لكرة القدم خلال الأسبوعين القادمين.

ومن المفترض أن يقود ميسي قائد الأرجنتين – الذي جاء للبرازيل وهو مرشح للفوز بجائزة أفضل لاعب في البطولة – بلاده الفائزة بكأس العالم مرتين إلى الدور الثاني كمتصدرة للمجموعة السادسة.

وتبدأ الارجنتين مشوارها أمام البوسنة باستاد ماراكانا الأحد القادم، حيث سيكون مصدر القلق الرئيسي للمدرب اليخاندرو سابيا هو الحالة الجيدة للمهاجم دزيكو في مشوار مانشستر سيتي نحو لقب الدوري الانجليزي الممتاز الشهر الماضي.

وستكون المباراة التالية بعد ستة أيام أخرى ضد إيران في بيلو هوريزونتي حيث توجد قاعدة منتخب الارجنتين التدريبية بمثابة أصعب اختبار للقدرات التدريبية للبرتغالي كيروش بعدما قاد فريقه للتأهل للنهائيات للمرة الرابعة.

وأمام نيجيريا في المباراة الأخيرة بالمجموعة في بورتو اليجري يوم 25 يونيو/حزيران سيكون لميسي – ثاني هدافي الأرجنتين عبر العصور برصيد 38 هدفا في 86 مباراة دولية – حساب يجب تسويته مع انياما.

وكان لحارس نيجيريا كلمة في إبقاء ميسي بعيدا عن هز الشباك في نهائيات 2010 بجنوب أفريقيا وتصدى بشكل رائع لمحاولات أفضل لاعب في العالم سابقا خلال فوز الأرجنتين 1-0 ليتركه دون أي هدف في كأس العالم منذ 2006.

ومرور أي من الثلاثة بيوم جيد سيعقد حسابات الأرجنتين في كسر عقدة دور الثمانية والتأهل للدور قبل النهائي لأول مرة منذ 1990 حين كان دييغو مارادونا ضمن التشكيلة.

وقال لاعب الوسط خافيير ماسكيرانو الحاصل مع الأرجنتين على المركز الثاني في كأس أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) في 2004 و2007 ”هؤلاء الموجودون في الفريق منذ فترة لم يكونوا في عصر جيد من الانجازات لكن هناك دائما حلم التأهل.“

وأضاف ”يجب أن نحاول وضع الأرجنتين مجددا في المكان الذي لم تكن فيه منذ فترة طويلة.“

وفي ظل حصول الأرجنتين المرجح على صدارة المجموعة، فإن المباراة الحاسمة في الصراع على المركز الثاني ستكون بين البوسنة ونيجيريا يوم 21 يونيو/حزيران في مدينة كويابا الرطبة في أطراف أمريكا الجنوبية.

والمنافسة هناك ستكون بين دزيكو وانياما مع سعي البوسنة لتتويج وصولها إلى أعلى مستوى بالحصول على مكان في دور الستة عشر وهو حلم للجماهير في بلد انبثق من حطام يوغوسلافيا السابقة في تسعينات القرن الماضي.

ولدى نيجيريا حلمها الخاص بالتأهل للمرحلة نفسها لأول مرة منذ 1998 بعد أن أحبطتها الأرجنتين في 2002 و2010.

ويوجد بين ميسي والنيجيريين علاقة خاصة إذ فاز عليهم في نهائي كأس العالم تحت 20 عاماً في 2005 وفي نهائي أولمبياد بكين 2008.

لكن بقية اللاعبين هم الذين سيأخذون أمثال ميسي ودزيكو وايمانويل ايمنيكي مهاجم نيجيريا بطلة أفريقيا ولاعب وسط إيران المخضرم جواد نيكونام إلى المراحل التالية الكبيرة.

وربما تتم مقارنة ميسي بمارادونا الذي قاد الأرجنتين بمفرده تقريبا لإحراز لقبها الثاني في كأس العالم في المكسيك عام 1986 لكنه جزء من ”الرباعي الرائع“ في الهجوم.

وينضم إلى ميسي في الأمام سيرجيو أغويرو وغونزالو هيغوين وأنخيل دي ماريا في خطة تعتمد على تسجيل أهداف أكثر من المنافس في ظل اعتبار دفاع الأرجنتين بمثابة نقطة ضعفها.

وصنعت البوسنة تشكيلة من لاعبين موهوبين نشأوا في أماكن مختلفة من العالم بعد أن فرت عائلاتهم من الحرب في البلقان.

وتمتلك التشكيلة حس انتماء قويا ساعد المدرب صفوت سوشيتش على صنع فريق قادر على مفاجأة الأفضل عندما يكون في يومه وسيكون ذلك ضروريا في فريق لديه مشكلاته الدفاعية الخاصة به.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com