ألمانيا والبرتغال تسعيان لكبح طموح غانا في المونديال

ألمانيا والبرتغال تسعيان لكبح طموح غانا في المونديال

ريو دي جانيرو – بعدما وصلت حتى دور الثمانية في كأس العالم بجنوب أفريقيا قبل أربع سنوات، ستحظى غانا بكل الاهتمام في هذه النهائيات أيضا إن نجحت في مقارعة الكبار في المجموعة السابعة واقتنصت إحدى بطاقتي التأهل من العملاقين الأوروبيين ألمانيا والبرتغال.

وأقصيت غانا بطريقة مريرة في 2010 على يد أوروغواي التي تعمد مهاجمها البارز لويس سواريز منع الكرة بيده قبل أن تعبر خط المرمى وضاعت ركلة الجزاء التي احتسبت إثر ذلك ليودع الفريق الأفريقي النهائيات.

ورغم المستوى المميز لفريق النجوم السوداء القادم من غرب أفريقيا، فإنه يصعب التفكير في صعود أحد غير ألمانيا والبرتغال بكل هذه النجوم الساطعة في تشكيلتيهما.

وستبدأ ألمانيا المشوار كأبرز المرشحين لتصدر المجموعة بفضل بنائها الدفاعي الذي يعززه واحد من أفضل التشكيلات الهجومية في البطولة بوجود ماريو غوتزه وتوماس مولر ومسعود أوزيل وتوني كروس.

كما يملك الألمان هدافي آخر بطولتين لكأس العالم بوجود مولر (2010) وميروسلاف كلوزه (2006)، وهذا الأخير يقف على بعد هدفين فقط من انتزاع لقب أكثر اللاعبين تسجيلاً في النهائيات على الإطلاق.

وستدشن ألمانيا المجموعة بمواجهة البرتغال وقائدها كريستيانو رونالدو في سلفادور يوم 16 يونيو/حزيران بعدما انتصرت في آخر ثلاث مواجهات جمعت الفريقين. كما دأبت ألمانيا على الخروج فائزة في مباراتها الأولى بكأس العالم منذ 1990.

وبعدها ستلعب ألمانيا مع غانا في فورتاليزا في 21 يونيو/حزيران وهو فريق هزمته بطلة العالم السابقة في المرتين اللتين تقابلتا فيهما. وفي النهاية سيلعب الألمان ضد الولايات المتحدة التي يدربها نجمهم ومدربهم السابق يورغن كلينسمان.

وقال يواكيم لوف مدرب ألمانيا للصحفيين بعد الانتصار الساحق 6-1 على أرمينيا في آخر مباراة ودية لفريقه الجمعة الماضي: ”حين ننطلق بأقصى قوة يصبح بوسع فريقي القيام بأشياء عديدة. أتطلع لخوض البطولة.“

والأرجح أن تذهب بطاقة التأهل الثانية لدور الستة عشر من هذه المجموعة إلى البرتغال التي تنفس لاعبوها ومشجعوها الصعداء لعودة النجم رونالدو للتدريبات هذا الأسبوع بعدما عانى من إصابات في الركبة والفخذ.

وسواء شفي رونالدو أم لا، فإن غانا والولايات المتحدة ستأملان في ألا يغيب عن فريقه تذبذب المستوى الذي لاحقها في التصفيات حيث تراجع المستوى بلا مبرر ولم ينجح في التأهل إلا بالفوز 4-2 على السويد في مجموع مباراتي جولة فاصلة.

وبوجود جواو موتينيو، تملك البرتغال لاعب وسط موهوبا يمكنه السيطرة على وسط الملعب ويمكنها أيضا الاعتماد على دفاع قوي يقوده بيبي وبرونو الفيس والظهيران جواو بيريرا وفابيو كوينتراو. لكن الفريق أقل ثقلا في الأمام بسبب ضعف مستوى قلبي الهجوم هيلدر بوستيجا وهوجو الميدا.

أما غانا فهجومها الموهوب يضم أسامواه جيان وكيفن برينس بواتنج وقدرتها على تسجيل الأهداف أكبر.

لكن بينما لا تزال كوابيس الفشل المرير في أن تصبح أول بلد افريقي يصل قبل نهائي كأس العالم تلاحق الغانيين فإن مدربهم كويسي أبياه قال مرارا إن فريقه سينجح هذه المرة في بلوغ المربع الذهبي.

وسيبدأ الفريق الافريقي مشواره في النهائيات في 16 يونيو/حزيران بمواجهة الولايات المتحدة في ناتال وهو منافس يقوده ثنائي الوسط مايكل برادلي وجيرمين جونز.

وستتسلط الأضواء على مواجهة الولايات المتحدة ضد ألمانيا في 26 يونيو/حزيران في ريسيفي حيث سيقف كلينسمان في مواجهة بلده.

وكان المهاجم البارز السابق ضمن تشكيلة ألمانيا الغربية التي أحرزت لقب كأس العالم في 1990 ثم لقب بطولة أوروبا بعد إعادة توحيد الألمانيتين في 1996. كما قاد كلينسمان ألمانيا مدربا ليصل بها لقبل النهائي في كأس العالم 2006.

ويضم فريقه الأمريكي أيضا والذي سيخوض النهائيات للمرة السابعة على التوالي مجموعة لاعبين من أصول ألمانية ويؤكد كلينسمان أن فريقه يملك فرصة جيدة للتأهل في البرازيل رغم صعوبة المجموعة.

وقال: ”نحن سعداء بذلك.. سعداء للغاية. إنها قرعة صعبة لكننا سنجد طريقة للتأهل.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com