طرائف وغرائب في تاريخ كأس العالم ”الجزء السابع“

طرائف وغرائب في تاريخ كأس العالم ”الجزء السابع“

المصدر: إرم - (خاص) من عارف بسموق

نهائيات أمريكا ”1994“

– أظهرت استطلاعات للرأي العام أن غالبية الشعب الأمريكي لا يعرفون أن بلادهم تستضيف كأس العالم، ذلك لأن كرة القدم التي يعرفها الجميع لا تلقى اهتماماً لديهم حتى أن حارس المرمى توني ميولا فضل البقاء إلى جانب حصانه بدلاً من الاحتراف في إنكلترا.

– ثلاثة ملايين ونصف المليون متفرج حضروا ملاعب المونديال، بمعدل 69 ألف متفرج في المباراة الواحدة، وهو رقم قياسي في تاريخ كأس العالم ”الرقم السابق 48 ألفاً في مونديال 1990″، وكانت مخاوف من قلة الحضور في بلاد تهتم أكثر برياضة كرة السلة والبيسبول وكرة القدم الأمريكية.

– في المباراة التي خسرتها كولومبيا أمام الولايات المتحدة 1-2 سجل المدافع الكولومبي اندرياس اسكوبار إصابة خطأ في مرمى فريقه، وهذه الإصابة كلفته غالياً، إذ قتل لدى عودته إلى بلاده على يد أحد مروجي المخدرات، الذي راهن على فوز كولومبيا.

– تم تأجيل إقلاع الطائرة، التي كانت تقل المنتخب الهولندي لملاقاة المنتخب البرازيلي إلى دالاس، بعد وصول مكالمتين هاتفيتين ألمحتا عن وجود قنبلة فيها، وتبين لاحقاً أن أحد الصحافيين الهولنديين كان وراء الاتصالين، وتم استدعاؤه لاحقاً من قبل صحيفته.

– للمرة الأولى، استخدمت آلات التصوير ”الفيديو“ لمعاقبة أحد اللاعبين، وهو المدافع الإيطالي ماورو تاسوتي، الذي تعمد ضرب الإسباني لويس انريكه ”مدرب برشلونة الحالي“ في مباراة من الدور ربع النهائي، وعاقبه الفيفا لاحقاً وأوقفه 8 مباريات.

– منذ مونديال 1978 وهداف كأس العالم يفشل في تسجيل أكثر من 6 أهداف، وهؤلاء الهدافين هم: ماريو كمبس (1978) وباولو روسي (1982) وغاري لينيكر (1986) وسالفاتوري سكيلاتشي (1990) وهريستو ستويتشكوف واوليغسا لينكو (1994).

– اشتبك اللاعب الفرنسي اريك كانتونا، وكان يعمل معلقاً لإحدى المحطات التلفزيونية، مع بعض الحاضرين عند محاولته حجز مكان له في غرفة الصحافة، قبل مباراة نصف النهائي بين البرازيل والسويد.

نهائيات اليابان وكوريا الجنوبية ”2002“

– أعلنت المتحدثة باسم صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة ”اليونيسيف“ فيفينا بيلموتفي جنيف أن كأس العالم لكرة القدم ستكرس للمرة الأولى لقضية إنسانية هي قضية الأطفال، وصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة ومنظمة الصحة العالمية هما شريكان مع الاتحاد الدولي لكرة القدم في هذه الكأس، وأقامت اليونيسف والاتحاد الدولي هذه الشراكة للفت الانتباه حول وضع الأطفال في العالم وشددا على ثلاث مسائل هي: الإيدز والتربية وحماية الأطفال خصوصاً من الحرب والاستغلال الجنسي.

– عرض رئيس وزارء جمهورية أيرلندا بيرتي اهيرن وساطته بعد استبعاد قائد المنتخب روي كين عن التشكيلة بسبب خلاف مع المدرب ميك ماكارثي، وصرح المتحدث باسم رئيس الوزراء الذي يهوى الرياضة عموماً وكرة القدم خصوصاً إلى أنه يستطيع التوسط إذا اعتبر أحد الطرفين المتخاصمين أن هذه الوساطة مفيدة، لكنه لم يتلق أي رد، وجاء في بيان لرئيس الحكومة الأيرلندية المشهور بموهبة أسطورية في التفاوض: ”من المؤسف أن تساهم حوادث ليست واضحة حتى الآن في حرمان المنتخب الوطني من موهبة كبيرة“.

– ارتفعت حدة التوتر داخل معسكر السويد عندما اشتبك نجم آرسنال الإنكليزي فريدريك ليونبيرغ ومدافع أستون فيلا الإنكليزي اولوف ميلبرغ بالأيادي خلال حصة تدربيه على استاد فيلددي ميازاكي الخاص بالركبي في اليابان، واندلع الاشتباك بعد تدخل قوي لميلبرغ بحق ليونبيرغ الذي فقد أعصابه، وكان تدخل ميبلرغ رداً على تدخل مماثل لليونبيرغ قبل دقائق قليلة، وقال ليونبيرغ: ”إنها أمور تحدث دائماً“، ونشرت صور الاشتباك بين اللاعبين في مختلف الصحف السويدية، وصور أخرى لتدخل هنريك لارسون ودانيال اندرسون لفض الاشتباك، وكان ليونبيرغ يعاني في الآونة الأخيرة من الإصابة، وكان الشك يحوم حول جهوزيته للمشاركة في المونديال، وهو لم يشارك في المباراة الودية الأخيرة ضد البارغواي 1-2 في 17 أيار/ مايو الحالي في ستوكهولم.

– أعلن مسؤول في الشرطة الكورية الجنوبية أن لاعبي المنتخب الأميركي المشارك في نهائيات كأس العالم لكرة القدم سيحظون بحماية خاصة من قبل نخبة أمنية، وقال مدير الشرطة بارك لو هيون: ”يجب اتخاذ إجراءات أمنية استثنائية لحماية المنتخب الأمريكي لأنه أحد البلدان التي من المحتمل أن تكون هدفاً لهجوم إرهابي“، وتابع: ”هذا القرار اتخذ خلال اجتماع وزاري برئاسة رئيس الوزراء الكوري الجنوبي لي هان دونغ، بالإضافة إلى الإجراءات الأمنية التي ستتخذ لحماية جميع المنتخبات، فإن المنتخب الأميركي سيكون محمياً دائماً من قبل فرق مكافحة الشغب، وسيتم إغلاق وحماية كل الطرق التي سيمر منها المنتخب خلال تحركاته في كوريا والتي ستكون مراقبة عبر أقمار اصطناعية“.

– ألغى النجم الأرجنتيني السابق دييغو مارادونا رحلته إلى آسيا لمشاهدة مونديال 2002 بعد أن رفضت السلطات اليابانية تأشيرة الدخول اللازمة إلى اليابان بسبب سوابقه في تعاطي المخدرات، وذكر مارادونا أنه سيبقى في كوبا طيلة فترة المونديال، وقال لن أذهب لمتابعة كأس العالم، لقد تلقيت دعوة من كوريا الجنوبية، لكن اليابان رفضت لأسباب شخصية، وكانت اليابان منعت مارادونا من دخول أراضيها عام 1994 عندما كان قائداً لمنتخب بلاده الذي خاض مباراة ودية مع منتخبها، ورفضت في العام 2001 منحه التأشيرة اللازمة لحضور مباراة الكأس السوبر للأندية بين بوكا جونيورز الأرجنتيني وريال مدريد الإسباني في طوكيو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com