طرائف وغرائب في تاريخ كأس العالم ”الجزء الخامس“

طرائف وغرائب في تاريخ كأس العالم ”الجزء الخامس“

المصدر: إرم - (خاص) من عارف بسموق

نهائيات ألمانيا الغربية ”1974“

– وفقاً لأسلوب التصفيات فقد أسفرت المرحلة الأولى من التصفيات عن ترشيح منتخبي الاتحاد السوفيتي وتشيلي إلى المباراة الفاصلة للتنافس على مقعد واحد في النهائيات، في مباراة الذهاب التي جرت في موسكو تعادل الفريقان بلا أهداف وبات موقف الفريق السوفيتي صعباً للغاية، وبينما كان الجميع يتلهف لموعد المباراة الحاسمة التي كان من المقرر إقامتها على الملعب الدولي في سانتياغو، هدد السوفيات بالانسحاب من المباراة في حالة عدم تغيير الملعب على أساس أن أرضية الملعب جرت عليها عمليات إعدام جماعي ضد بعض المناهضين للنظام.

ولم يكترث الاتحاد الدولي ونظيره التشيلي لادعاءات السوفيات، وفي موعد المباراة نزل لاعبو المنتخب التشيلي إلى أرض الملعب وأطلق حكم المباراة صافرة البداية وسجلت تشيلي هدفاً في المرمى السوفيتي الخالي ليعلن الحكم إلغاء المباراة واعتبار تشيلي الطرف الفائز في المباراة.

– كانت البطولة بداية عصر انفتاح لكرة القدم على عالم الأموال والثروة ولهذا طالب اللاعبون بزيادة مخصصاتهم المالية ووصل الأمر حده عند الفريق الألماني الذي كاد أن يضرب لاعبوه احتجاجاً على عدم تلبية متطلباتهم المالية وقد لعب الكابتن فرانس بيكنباور دوراً هاماً في حل المشكلة بعدما قرب وجهات النظر بين الاتحاد واللاعبين.

– كان من المقرر أن تستضيف ألمانيا مونديال 1942، لكن الحرب العالمية الثانية حالت دون ذلك، وتأخرت الاستضافة 32 عاماً، وسبق لألمانيا الغربية أن استضافت الألعاب الأولمبية في ميونخ قبل عامين.

– كان معدل جمهور هولندا في مبارياتها عشرين ألف متفرج في المباراة الواحدة، عدا المباراة النهائية التي لم يجد فيها الهولنديون سوى سبعة آلاف مقعد بين الـ 75 ألف ألماني.

– قبل كأس العالم، أجرت مجلة كيكرز استطلاعاً للرأي شارك فيه 2000 ألماني، حول الدول المرشحة للفوز، ونالت بولونيا حوالي العشرين صوتاً فقط، لكنها طبعاً كانت تستحق أكثر بعد احتلالها المركز الثالث.

– فشلت البرازيل في إحراز الكأس ”أحرزت المرتبة الرابعة“ ما جعل الصحافة البرازيلية تنعت لاعبي المنتخب بـالخونة والغشاشين والضائعين!.

– المنتخب الإسكتلندي، كان الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة في المونديال، ولكن الأسكتلنديين خرجوا من الدور الأول، بعد حلولهم في المرتبة الثالثة بفارق الإصابات عن البرازيل ويوغوسلافيا ”حصلوا جميعا على 4 نقاط“ في المجموعة الثانية!.

– منتخب التشيلي حظي بحماية أمنية قصوى، خوفاً من تعرضه لاعتداءات من قبل مناهضين لنظام الديكتاتور بينوشيه في التشيلي، كما تعرض المسؤول التقني في الفريق لويس ألامُس لنوبة سكري قوية، أدت إلى عودته إلى البلاد.

نهائيات الأرجنتين 1978

– في خضم منافسات الأدوار التمهيدية وبينما كان المنتخب الإنكليزي قاب قوسين أو أدنى من التأهل للنهائيات فاجأ المدرب الإنكليزي دون ريفي جميع الأوساط الكروية المحلية بتقديمه استقالته من منصبه كمدرب للمنتخب الأول، وأصيب الجميع وأولهم لاعبو المنتخب بإحباط كبير انعكس سلباً على نتائج المنتخب الإنكليزي الذي فقد لاحقاً فرصة التأهل للنهائيات للمرة الثانية على التوالي في تاريخه الكروي.

وتبين لاحقاً أن دون ريفي تلقى عرضاً مغرياً من إحدى الأندية الكروية في الإمارات فحزم حقائبه مفضلاً مصلحته الشخصية على مصلحة بلاده وسمعتها الكروية.

– أثناء معسكرهم التدريبي في توكيه، ظهر بعض اللاعبين الفرنسيين وقد أخفوا علامة شركة أديداس ”راعية المنتخب“ عن أحذيتهم، في إشارة منهم إلى رفضهم لترويج لأي ماركة من دون أن يحصلوا على زيادة مالية.

– قبل يوم من السفر إلى الأرجنتين، تعرض مدرب فرنسا ميشال هيدالغو لمحاولة اختطاف فاشلة مع زوجته، وكان عدة مناهضين لنظام الديكتاتور الأرجنتيني الجنرال فيليدا، ألحوا على المسؤولين الكرويين الفرنسيين بمقاطعة هذا المونديال.

– لدى وصول المنتخب الفرنسي إلى ملعب مارديبلاتا ليخوض مباراته ضد المجر، اكتشف اللاعبون سرقة قمصانهم، وهذا ما دفعهم إلى ارتداء قمصان ناد من الدرجة الأرجنتينية الثانية، مقلمة بالأبيض والأخضر، وفازالفرنسيون 3-1.

– ميشال هيدالغو، مدرب فرنسا، هو الوحيد حتى اليوم في تاريخ كأس العالم الذي أشرك جميع اللاعبين المسجلين في التشكيلة ”22 لاعباً“، علماً أن الفيفا طلبت من المنتخبات كلها إبراز لائحة بالتشكيلة المؤلفة من 22 لاعباً، اعتباراً من مونديال 1954.

– مدرب الأرجنتين سيزار لويس مينوتي، اختار تشكيلته من اللاعبين المحليين، باستثناء ماريو كمبس ”فالنسيا“، ونجح رهان المدرب وأحرز المنتخب الكأس العالمية، وتوج كمبس هدافاً للبطولة.

– أصيب حارس مرمى فرنسا جان بولبرتران ديمانيس في مباراة بلاده مع الأرجنتين، بعد اصطدامه بالقائم الأيمن، وفي حين كان يخضع هذا الحارس لفحوص الأشعة بعد إخراجه من الملعب، كانت وسائل الإعلام البرازيلية تعلن خبر وفاته!.

– بعد خروج فريق بلاده من المونديال، وبعد خروجهمن إحدى المرابع الليلية، أعلن المهاجم الأسكتلندي ويلي جونستون أمام الصحافيين انه تناول بكامل إرادته موادَّ منشطة!.

– حافظ سيب ماير، حارس مرمى ألمانيا الغربية، على نظافة شباكه في النهائيات لمدة 475 دقيقة، وكان رقماً قياسياً جديداً ”السابق 438 دقيقة للإنكليزي غور دون بانكس عام 1966“.

– فوز النمسا على ألمانيا الغربية 3-2 كان أول انتصار للنمساويين على الألمان منذ 1931! أي بعد 47 عاماً من الخسارات والتعادلات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com