بماذا ردّت اللجنة الأولمبية الدولية على السلطات البرازيلية بعد القبض على رئيس أولمبياد ريو 2016؟ – إرم نيوز‬‎

بماذا ردّت اللجنة الأولمبية الدولية على السلطات البرازيلية بعد القبض على رئيس أولمبياد ريو 2016؟

بماذا ردّت اللجنة الأولمبية الدولية على السلطات البرازيلية بعد القبض على رئيس أولمبياد ريو 2016؟

أعربت اللجنة الأولمبية الدولية عن استعدادها للتعاون مع السلطات البرازيلية، التي بدأت تحقيقات حول مزاعم شراء أصوات من أجل فوز مدينة ريو دي جانيرو بشرف تنظيم دورة الألعاب الأولمبية 2016 ”ريو 2016”، والتي ألقي القبض على إثرها على كارلوس أرثر نوزمان، رئيس اللجنة المنظمة لتلك الأولمبياد.

وكشفت اللجنة الأولمبية الدولية، في بيان لها، أن مدير لجنة الانضباط التابعة لها طلب من السلطات البرازيلية تزويده بالمعلومات الكاملة عن هذه القضية من أجل أن يتسنى له فتح تحقيقات داخلية.

وأضاف البيان: ”إجراءات لجنة الانضباط بدأت بمجرد صدور قرارات الاتهام ضد ”نوزمان“ قبل شهر، وعلى ضوء المستجدات الحالية، فإن لجنة الانضباط قد تتخذ إجراءات احترازية مع احتفاظ السيد نوزمان بحق الإدلاء بما يريد“.

وأشارت اللجنة الأولمبية الدولية، في بيانها، إلى إنها لن تعلّق على هذا الموضوع حتى تصدر لجنة الانضباط توصياتها.

وكشفت صحيفة ”أو جلوبو“ البرازيلية أنه تم اليوم الخميس إلقاء القبص على كارلوس نوزمان، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية في 2016 في ريو دي جانيرو ”ريو 2016“ في منزله، بعد الاشتباه في تورطه بشراء أصوات لكي تفوز المدينة البرازيلية بشرف استضافة الأولمبياد.

وأفادت قناة ”جلوبو نيوز“ الإخبارية البرازيلية أن القبض على ”نوزمان“ هو إجراء مؤقت، وأن المسؤول البرازيلي تم نقله إلى إحدى مقرات الشرطة الاتحادية في مدينة ريو دي جانيرو.

وطبقا لأقواله، التي أدلى بها في وقت سابق وللأدلة التي عثرت عليها الشرطة، قد يكون اعتقال نوزمان، رئيس اللجنة الأولمبية البرازيلية طوال الـ 22 عامًا الماضية إجراء وقائيًا.

وذكرت التقارير الإعلامية أيضا أن قوات الشرطة البرازيلية قامت بالقبض على ليوناردو جرينر، الساعد الأيمن لنوزمان، ومدير التسويق في اللجنة المنظمة لـ ”ريو 2016“.

وكانت ”أو جلوبو“ قد أشارت يوم الاثنين الماضي أن جرينر اعترف أمام السلطات أنه اجتمع في العاصمة الفرنسية باريس مع رجل الأعمال أرثر سواريس، وذلك قبل اختيار ريو دي جانيرو لاستضافة الأولمبياد بيومين.

واتهمت السلطات في البرازيل وفرنسا سواريس، الهارب حاليًا، بدفع رشى مالية للسنغالي بابا ماساتا دياك، نجل لامين دياك، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في ذلك الوقت، من أجل أن يصوّت الأخير لصالح ريو دي جانيرو للفوز باستضافة الأولمبياد.

واختيرت ريو دي جانيرو لاستضافة الأولمبياد في تشرين أول/أكتوبر 2009 ،من خلال جلسة تصويت عقدت في كوبنجهاجن لتفوز على مدن: مدريد، وطوكيو، وشيكاغو.

وكانت الأولمبياد الماضية هي الأولى في التاريخ، التي تنظمها دولة من قارة أمريكا الجنوبية.

بيد أن عملية ”اللعب غير النظيف“، وهي تحقيقات قضائية دشنتها فرنسا، أثارت شبهات حول قيام ”ريو 2016“ بدفع رشى مالية لأعضاء للجنة التنفيذية التابعة للجنة الأولمبية الدولية.

وبموجب هذه التحقيقات، اقتحمت الشرطة البرازيلية في الخامس من أيلول/سبتمبر الماضي مقر اللجنة الأولمبية البرازيلية ومنزل نوزمان، الذي أدلى بأقواله أمام السلطات الأمنية في ذلك اليوم.

ولم يظل نوزمان قيد الاعتقال آنذاك، ولكنه أُجبر على تسليم جواز سفره للسلطات خلال التحقيقات.

وتأتي التحقيقات مع ”نوزمان“ في إطار حملة مكافحة الفساد الكبرى ”لافا جاتو“، التي انطلقت في البرازيل قبل ثلاث سنوات بإجراء تحقيقات مع شخصيات سياسية كبيرة ورجال أعمال.

وتعتبر لجنة الانضباط التابعة للجنة الأولمبية الدولية هيئة مستقلة وتضم في عضويتها تسعة أشخاص، أغلبهم لا يرتبطون بأي علاقات باللجنة الأولمبية الدولية، ويترأسها منذ منتصف أيلول/سبتمبر الماضي بان كي مون، الأمين العام السابق للأمم المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com