خيبة ألمانيا أمام اليابان.
خيبة ألمانيا أمام اليابان.

مباراة ألمانيا ضد إسبانيا.. المانشافت يبحث عن النجاة لتجنب الخروج المبكر من كأس العالم 2022

المنتخب الألماني استهل مشواره في كأس العالم بالخسارة 1/2 أمام اليابان.

تواجه ألمانيا احتمال الخروج من دور المجموعات بكأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية على التوالي حين تلعب أمام إسبانيا يوم الأحد بينما يعمل المدرب هانز فليك لوقت إضافي من أجل تجهيز لاعبيه بعد الهزيمة المفاجئة 2/1 أمام اليابان في افتتاح مبارياتها في المجموعة الخامسة.

وعانى المنتخب الألماني حامل لقب كأس العالم أربع مرات من قبل وودع كأس العالم من دور المجموعات في 2018 ولأول مرة منذ أكثر من 80 عاما والآن يواجه المصير نفسه في قطر.

وبعد أن تقدمت 1/0 بعدما هيمنت على الشوط الأول انهارت ألمانيا بعد الاستراحة ما سمح لليابان بتسجيل هدفين في وقت متأخر من المباراة بسبب سلسلة من الأخطاء الفردية منها خطأ من المدافع نيكلاس زوله في الهدف الثاني.

وفي حين إن معظم النقاشات قبل المباراة ركزت على ما إذا كان فليك سيدفع بمهاجم صريح مثل نيكلاس فولكروغ من بداية المباراة فإن خط الدفاع الألماني لطالما كان سببا للقلق، والنتائج الأخيرة تسلط الضوء على الحاجة لتحسن فوري في الخط الخلفي.

واستقبلت شباك ألمانيا ستة أهداف في آخر أربع مباريات دولية ويتعين عليها الآن إيجاد طريقة لإيقاف إسبانيا التي فازت بسبعة أهداف على كوستاريكا في بداية مسيرتها في البطولة.

ومع ذلك فلا يتعين على لاعبي ألمانيا معالجة أول خسارة أمام اليابان في التاريخ فحسب إذ إنهم أيضا تعرضوا لانتقادات في بلدهم بسبب تعاملهم مع قضية شارة دعم المثليين التي تؤيد التنوع، وذلك بعدما هدد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بفرض عقوبات على من يرتدي الشارة.

وتراجعت ألمانيا في قرارها بارتداء الشارة على الرغم من الوعود باللعب بها قبل 48 ساعة من مباراة اليابان.

وعلى الجانب الآخر فإن إسبانيا لم يكن تحت أي نوع من الضغط الذي تعرضت له ألمانيا.

وبعد سنوات من ترشيحها الدائم للفوز بألقاب دخلت إسبانيا البطولة بأعباء أقل تحت قيادة المدرب لويس إنريكي وحققت أرقاما قياسية بالفعل.

فأصبح جافي لاعب برشلونة البالغ عمره 18 عاما أصغر لاعب يسجل لإسبانيا في تاريخ كأس العالم وأصغر من سجل في البطولة ككل منذ البرازيلي العظيم بيليه في عام 1958 وذلك بعدما هز شباك كوستاريكا في الانتصار بسبعة أهداف.

ولم تكن إسبانيا من بين الفرق القليلة المرشحة للفوز باللقب قبل بداية البطولة والتي ضمت البرازيل والأرجنتين وفرنسا وآخرين، لكن انتصارها على كوستاريكا سيحفزها على تحقيق المزيد.

وبالنسبة للتشكيلة ضد ألمانيا فقد وعد المدرب إنريكي بإجراء تغييرات.

وقال عن ذلك: "لا أعلم من سيلعب، لكني بالتأكيد لن أدفع بنفس التشكيلة (التي لعبت ضد كوستاريكا)".

وأضاف: "لن نلعب سبع مباريات بنفس التشكيلة. بالتأكيد سنجري تغييرات".

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com