محمد كلاي.. الجوهرة السوداء وأسطورة الضربة القاضية (صور وفيديو) – إرم نيوز‬‎

محمد كلاي.. الجوهرة السوداء وأسطورة الضربة القاضية (صور وفيديو)

محمد كلاي.. الجوهرة السوداء وأسطورة الضربة القاضية (صور وفيديو)

المصدر: واشنطن – إرم نيوز

كالعقيق الأسود، سيد الأحجار الكريمة وأشهرها، خرج محمد علي كلاي من رحم الفقر والعنصرية، ليصبح واحدًا من أشهر الشخصيات الرياضية حول العالم، وأكثرها إثارة للجدل.

ولد كلاي -واسمه الحقيقي كاسيوس مارسيلوس كلاي جونيور- في 17 كانون الثاني/ يناير 1942. وتربع على عرش عالم الملاكمة، لأعوام، بعد أن حصد سلسلة من الألقاب، حيث فاز ببطولة العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات، كما تُوج بلقب ”رياضي القرن“ عام 1999، وهو صاحب أسرع لكمة في العالم، وصلت سرعتها إلى 900 كيلومتر في الساعة.

وتمكن كلاي، عام 1964، من إقصاء بطل العالم آنذاك الملاكم سوني ليستون، عن عرش الملاكمة، وكان عمره لا يتجاوز 22 عامًا، ثم حقق عام 1970 فوزًا قويًا على جو فريزر.

وفي واحدة من أقوى المباريات في تاريخ الملاكمة عام 1974، هزم محمد علي الملاكم القوي فورمان، ليستعيد بذلك عرش الملاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم بأسره، في مباراة عرفت بـ“نزال في الأدغال“.

إسلامه

أثار إعلان محمد علي كلاي، إسلامه، عام 1964، جدلًا كبيرًا، وهو المولود لأسرة مسيحية في ولاية كنتاكي الأمريكية.

وبعد إسلامه تخلى كاسيوس مارسيلوس كلاي، عن اسمه الأخير (كلاي) لأنه كان اسم العبودية المطلق عليه، وسما نفسه محمد علي، نسبة إلى رجل الدين المسلم محمد إليجاه، الذي قيل إنه من أرشده إلى الإسلام.

وأثار محمد علي الجدل مرة أخرى، في ذات العام، عندما رفض الالتحاق بالخدمة في الجيش الأمريكي، الذي كان يخوض حربًا في فيتنام، وأعلن أنه يرفض الخدمة العسكرية لأنه معارض لتلك الحرب من مبادئ دينية، الأمر الذي كلفه سحب لقب بطولة العالم الذي حققه على حساب ليستون عام 1967، لكن ذلك زاد من شعبيته.

1

علاقته مع صدام حسين

عُرف كلاي خلال حياته، بالتزامه الديني، حيث كان يؤدي فريضتي الصلاة والصوم، كما تمكن من أداء مناسك الحج، واعتاد قراءة الفاتحة قبل كل مباراة يخوضها.

وزار كلاي عددًا من الدول العربية، وهي السعودية ومصر والكويت وقطر والسودان وليبيا والجزائر والعراق.

وخلال زيارته إلى العراق، أفرج الزعيم الراحل صدام حسين، عن 15 أمريكيًا احتجزتهم القوات العراقية بعد غزوها للكويت، كهدية منه إلى كلاي، الذي عاد بهم إلى أمريكا.

a

اعتزاله ومرضه

أعلن كلاي، اعتزاله الملاكمة، عام 1979، لكنه عدل عن قراره في العام التالي، وواجه الملاكم لاري هولمس، في محاولة لنيل لقب البطولة للمرة الرابعة، لكنه خسر المباراة التي أُوقفت بناء على طلب مدرب محمد علي بعد الجولة العاشرة.

ثم أعلن اعتزاله مرة أخرى عام 1981، وكان عمره 39 عامًا وفي رصيده 61 مباراة حقق فيها 56 انتصارًا، منها 37 بالضربة القاضية.

وبدأت أعراض مرض الشلل الرعاشي، تظهر على كلاي عام 1984. وفي عام 2013، قال أخوه رحمان علي، لصحيفة نيويورك، إن محمد لم يعد قادرًا على الكلام، وإن موته محتمل في أي لحظة، لكن ابنته نفت ذلك.

وتزوج محمد علي، أربع مرات، ولديه سبع بنات وولدين، أشهرهم ابنته ليلى، التي احترفت الملاكمة على خطى والدها.

كلاي الإنساني

بعد اعتزاله الملاكمة، انخرط كلاي في أعمال إنسانية عديدة، وحصل على ميدالية الحرية تكريمًا له على ما قدمه من مساعدات إنسانية خيرية.

كما حصل على جائزة القيادة العالمية من جمعية تدعم نشاطًا لأمم المتحدةK لدوره القيادي في دعم القضايا الإنسانية.

وتوفي كلاي، صباح اليوم السبت، عن عمر يناهز 74 عامًا، بعد صراع مع داء ”باركنسون“ دام 32 عامًا.

وكان مصدر قريب من عائلته، قال أمس الجمعة، إن محمد علي كان في حالة خطيرة جدًا في مستشفى فينيكس في ولاية أريزونا الأمريكية.

2 3 4 5

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com