قمة نارية تجمع الأرجنتين وتشيلي في نهائي كوبا أمريكا

قمة نارية تجمع الأرجنتين وتشيلي في نهائي كوبا أمريكا

سانتياجو- تخوض الأرجنتين نهائي كأس كوبا أمريكا لكرة القدم وهي تسعى للتتويج بعد 22 عاما من البعد عن الألقاب الكبرى، بينما تتطلع تشيلي البلد المضيف لإنهاء قرن من سوء الحظ بنيل اللقب للمرة الأولى.

ويتبارى البلدان الجاران في الأستاد الوطني في سانتياجو، في مواجهة كبرى ستجدد تاريخا من المواجهات المشهودة.

وكلاهما من المؤسسين الأربعة لبطولة أمريكا الجنوبية مثلما أطلق عليها حين انطلقت في 1916. وسحقت الأرجنتين تشيلي 6-1 في تلك البطولة الافتتاحية لتؤسس لقرن من الآلام التشيلية.

وفي 36 مواجهة بينهما لم تحقق تشيلي إلا فوزا وحيدا وكان في تصفيات كأس العالم بسانتياجو عام 2008. ولم يسبق لتشيلي هزيمة الأرجنتين في 24 مواجهة في كوبا أمريكا.

وللأرجنتين 14 لقبا في كوبا أمريكا، ومن شأن فوزها غدا السبت معادلة الرقم القياسي للألقاب مع أوروجواي، وهي أنجح الفرق في تاريخ البطولة.

واحتلت تشيلي التي شاركت في البطولة 36 مرة مركز الوصافة أربع مرات.

وبالنسبة لنجم الأرجنتين ليونيل ميسي، ستكون هذه فرصته الذهبية لتحقيق إنجاز مع منتخب بلاده مثلما يفعل في برشلونة. وحقق ميسي مع الأرجنتين فقط لقب كأس العالم تحت 20 عاما والميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية.

أما بالنسبة للأرجنتين فتلك فرصة لتعويض الهزيمة في نهائي كأس العالم العام الماضي أمام ألمانيا والخسارة مرتين متتاليتين في نهائي كوبا أمريكا أمام البرازيل في 2004 و 2007.

وقال مدرب الأرجنتين، جيرالدو مارتينو، بعد الانتصار الساحق 6-1 على باراجواي في قبل النهائي: ”خلال أقل من عام سيخوض هؤلاء اللاعبون مباراة نهائية للمرة الثانية في بطولة كبرى.. ليست هذه ككأس العالم، لكنها ثاني أهم بطولة بالنسبة لنا في هذا الجانب من العالم“.

والأرجنتين في كامل قوتها، بينما لا تزال تشيلي تبحث عن بديل للمدافع جونزالو خارا، الذي تسبب اعتداؤه المخجل على إدينسون كافاني، لاعب أوروجواي، في إيقافه.

ولعب خوسيه روخاس بدلا من خارا في قبل النهائي أمام بيرو، حين انتصرت تشيلي 2-1، لكنه لم يبد مقنعا جدا للمدرب خورخي سامباولي.

والمواجهة ستجمع أكثر فرق البطولة تهديفا، إذ سجلت تشيلي 13 هدفا مقابل عشرة للأرجنتين.

ولم يسجل ميسي أي هدف حتى الآن، لكنه لو تألق مثلما فعل أمام باراجواي فلن يقلق عدم التهديف مدربه.

وقال مارتينو: ”إذا مرر ثلاث كرات حاسمة للتهديف وسجلنا منها فهذا جيد.. لا يحتاج لأن يصبح هداف الفريق لكي يشعر بالسعادة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com