ابتكار نظام ذكي لحصاد طاقة الرياح من طائرات ورقية

ابتكار نظام ذكي لحصاد طاقة الرياح من طائرات ورقية

ابتكر باحثون نظاما يعتمد تعلم الآلة لحصاد طاقة الرياح بكفاءة مرتفعة بواسطة الأجهزة الطائرة في الجو؛ مثل الطائرات الورقية والشراعية، من خلال التحكم بتحركاتها في الجو بما يتوافق مع الاضطرابات الجوية ما يولد أكبر قدر ممكن من الطاقة الكهربائية.

تمتاز التقنية الجديدة بتوفير تكاليف البناء المستهلكة في مراوح الرياح التقليدية، ما يزيد من وصول طاقة الرياح إلى الفئات المجتمعية النائية والفقيرة.

وتعتمد التقنية على ربط أجهزة طائرة بمحطات أرضية أو مركبات متحركة تعمل على تحويل الطاقة إلى كهرباء؛ وفقا لموقع تك "إكسبلور".

وأشارت دراسة حديثة أجراها باحثون من مركز عبد السلام العالمي للفيزياء النظرية في إيطاليا إلى أن نظام تعلم الآلة قادر على مجاراة التقلبات الهوائية بكفاءة غير مسبوقة.

وتمتاز التقنية الجديدة بتوفير تكاليف البناء المستهلكة في مراوح الرياح التقليدية، ما يزيد من وصول طاقة الرياح إلى الفئات المجتمعية النائية والفقيرة.

وتواجه الأجهزة الطائرة تحديا في التعامل مع تغيرات الرياح وتقلبات حالة الطقس مع الحفاظ على جودة أدائها واستمرارها بتوليد الكهرباء، ما دفع الباحثين للاعتماد على نماذج حاسوبية للتنبؤ بظروف الطقس مستقبلا، وتكيف الأجهزة الطائرة معها.

في ظل انتشار استخدام السيارات الكهربائية وتحول الشركات الكبرى لصناعتها، يمكن توظيف التقنية الجديدة في تزويد المركبات بالطاقة الكهربائية مباشرة.

واستخدم الباحثون التعليم المعزز بواسطة خوارزمية تعلم الآلة التي تستخرج البيانات من قواعد بيانات تحتوي على محاولات التجربة والخطأ في البيئة المحيطة، ما يسمح بتحديد الوضعية التي تولد أكبر قدر ممكن من الكهرباء في الجو.

واختبر الباحثون التقنية الجديدة على سفينة تجرها طائرة ورقية في الجو وتمدها بالكهرباء، وأثبتت الخوارزمية نجاحها على مدى مسافات طويلة دون أي معرفة مسبقة بالتقلبات الجوية.

وتأتي أهمية التقنية من كونها مصدرا لتوليد الكهرباء النظيفة من طاقة الرياح المتجددة، ما يصب في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة التغير المناخي والاحتباس الحراري الناتج عن انبعاثات الكربون.

وفي ظل انتشار استخدام السيارات الكهربائية وتحول الشركات الكبرى لصناعتها، يمكن توظيف التقنية الجديدة في تزويد المركبات بالطاقة الكهربائية مباشرة، ما يشكل حلا إضافيا لتشغيل السيارات الكهربائية الصديقة للبيئة.

ويأمل الباحثون بتطوير التقنية ونشرها على مجال واسع في مختلف المجالات التي تعتمد على استهلاك الكهرباء؛ مثل النقل والصناعة، لتصبح متوفرة للاستخدام الاستهلاكي في الأعوام المقبلة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com