الذكاء الاصطناعي يشخص داء باركنسون من طريقة المشي

الذكاء الاصطناعي يشخص داء باركنسون من طريقة المشي

طور باحثون من جامعة ولاية "ساوث باولو" البرازيلية نظام ذكاء اصطناعي يساعد على تشخيص داء باركنسون من طريقة المشي قبل تطور الإصابة عند المرضى.

وأشارت الدراسة المنشورة في مجلة "غيت آند بوستشر" العلمية، إلى نجاح خوارزميات تعمل بواسطة تعلم الآلة في تحديد حالات الإصابة بالمرض، من خلال تحليل مؤشرات المشي المكانية والزمانية؛ مثل طول الخطوة والسرعة وعرضها وتغير الخطوة مع الزمن.

وكانت بعض المؤشرات أكثر أهمية في تشخيص الإصابة، وتضمنت تغير عرض الخطوة والوقت الذي تكون فيه القدمان ملتصقتين بالأرض.

الذكاء الاصطناعي يشخص داء باركنسون من طريقة المشي
تطوير أجهزة إلكترونية دقيقة تزرع في الدماغ لعلاج "باركنسون"
لا تتعلق المؤشرات المدروسة بالمقاييس الفيزيولوجية من الطول والوزن والعمر
فابيو باربيري

وقال الأستاذ الدكتور فابيو باربيري، المشارك في الدراسة: "استخدمنا قاعدة بيانات كبيرة في تشخيص الإصابة، من خلال قياس مؤشرات المشي التي تظهر مبكرا عند المرضى وتزداد سوءا مع تقدم المرض".

وأضاف: "لا تتعلق المؤشرات المدروسة بالمقاييس الفيزيولوجية من الطول والوزن والعمر"؛ وفقا لما أورده موقع "تك إكسبلور".

وتضمنت الدراسة عينة اختبار من 63 مريضا متطوعا ممن تجاوزوا الخمسين عاما، وجمع الباحثون البيانات وأدخلوها إلى نماذج تعلم الآلة، على مدى 7 أعوام.

واستخدم الباحثون تقنيات تصوير خاصة لرصد حركة المصابين وقياس مؤشرات مشيهم، بهدف تحليلها ومقارنتها مع أشخاص أصحاء من العمر ذاته.

يؤدي انخفاض إنتاج هرمون الدوبامين إلى المشي البطيء واهتزاز الحركة وتصلب الجسم وضعف التوازن
الذكاء الاصطناعي يشخص داء باركنسون من طريقة المشي
في يومه العالمي.. تعرف على معلومات مغلوطة عن الشلل الرعاش

وطور الباحثون نموذجي ذكاء اصطناعي؛ الأول يشخص الإصابة بالمرض، في حين يقيس الثاني شدة الإصابة، واختبر الباحثون نماذج عديدة تعمل وفق تعلم الآلة.

وقال باربيري: "عادة ما تقدر دقة الاختبار النموذجية في العيادات الطبية بحوالي 80%، ولكننا استطعنا تحقيق نسبة 84%، ويمكن دمج نماذج الذكاء الاصطناعي مع الاختبارات الصحية لتقليل احتمال حصول أخطاء التشخيص".

وينتج مرض باركسنون عن تدهور في عمل الخلايا العصبية ضمن المناطق التي تتحكم بالحركة، نتيجة انخفاض كفاءة إنتاج هرمون الدوبامين، الذي ينقل الإشارات إلى الأطراف.

ويؤدي انخفاض إنتاج هرمون الدوبامين إلى المشي البطيء واهتزاز الحركة وتصلب الجسم وضعف التوازن، فضلا عن صعوبة الكلام والكتابة.

ويسعى الباحثون إلى تطوير القدرة على التشخيص في المستقبل، والتصدي لمشكلات تواجه أبحاثهم؛ منها مشكلة ارتفاع التكلفة نتيجة استخدامهم أجهزة رخيصة لا تعطي نتائج دقيقة.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com