في انتظار حدث أبل.. تعرّف على الفروقات بين ”آيفون اكس“ و ”آيفون 8“ وباقي الإصدارات ”فيديوغراف“

في انتظار حدث أبل.. تعرّف على الفروقات بين ”آيفون اكس“ و ”آيفون 8“ وباقي الإصدارات ”فيديوغراف“

المصدر: محمد عادل- إرم نيوز

ينتظر العالم اليوم الثلاثاء إطلاق شركة ”أبل“ لهاتفها التاريخي ”آيفون اكس“ أو ”آيفون 8″، بحسب التسريبات الأخيرة.

ويأتي ذلك بعد مرور 10 أعوام على إطلاق أول هاتف آيفون في 2007، وسيكون هناك فروق ملحوظة بين الهاتفين بشكل كبير، وستعكس مدى تطور ثقافة ومهارة المستخدمين في التعامل مع هواتفهم الذكية.

التصميم

باعتباره أول هاتف ينزل للأسواق من ”أبل“، صممت الشركة هاتفها الأول في 2007 على أساس الحماية بشكل رئيسي، فالمستخدمون ليس لديهم أي خبرة في التعامل مع الهواتف الذكية، ولذلك كان لابد من تصميم الهاتف بشكل يحميه من الكسر والتلف وخدش وكسر شاشته، لذلك تم تصنيع الهاتف بالكامل من المعدن بإطار خارجي سميك وقاعدة بلاستيكية إضافية لحمايته من التلف.

لكن  في 2017، وبعد أن أصبح الجميع يتعامل بأريحية مع الهواتف المحمولة في كل مكان يوميًا، وضعت ”أبل“ تصميمًا يناسب احتياجات العصر، حيث سيأتي الهاتف الجديد بهيكل زجاجي مغطى بطبقة حماية من الخدش والكسر، إلى جانب شاشة بلا حواف، وإطار معدني أسود أنيق.

الشاشة

جاء هاتف ”آيفون 2007“ بشاشة 3.5 بوصة من نوع (TFT Capacitive Touchscreen) وكانت مغطاة بطبقة حماية من زجاج كورنينج جوريلا جلاس، كما أنها كانت محاطة بإطار معدني سميك لحماية الشاشة من الخدش والكسر في حال تعرض للصدمات أو السقوط، حيث أن المستخدمين حينها كانوا في بداية تعارفهم على استخدام الأجهزة المحمولة، ولم يكونوا معتادين عليه، لذلك درست ”أبل“ تلك العادات ووضعتها في حسبانها عندما تم وضع تصميم الهاتف الأول.

وبالنظر إلى جميع التسريبات حول ”آيفون“ الجديد، ستجد أن عادات وخبرة المستخدمين في التعامل مع هواتفهم تغيرت كثيرًا في 2017، حيث أصبحوا أكثر احترافية في الإمساك بهواتفهم بإحكام، والتعامل معها بحرص أكبر، لذلك تجرأت ”أبل“ على أخذ قرار إزالة الحواف السميكة من حول الشاشة، وكذلك جعل الشاشة تحتل أكبر مساحة من مقدمة الهاتف حيث أن حجمها سيكون 5.8 بوصة من نوع (OLED)، بالتأكيد سيكون ذلك مزودًا بطبقة حماية ضد الخدش والكسر، ولكن لن توجد إجراءات حماية مشددة كما كان الحال في 2007.

زر الرئيسية

بالتأكيد كان حضور هذا الزر طاغيًا في حفل الكشف عن الهاتف الأول في 2007، وكان الراحل ستيف جوبز، أحد مؤسسي ”أبل“، الذي كان يركز بشكل كبير وقتها عليه أن يكون بالنسبة للمستخدمين بمثابة البيت الآمن الذي يمكنهم اللجوء إليه وقتما يواجهون المشاكل أو يشعرون بالخطر، سيكون كل ما عليهم فعله هو الضغط عليه ليعود بهم إلى الشاشة الرئيسية حيث الشكل الطبيعي لهاتفهم.

لكن بعد أن تكونت خلفية قوية للمستخدمين عن كيفية استخدام هواتفهم والتعامل معها بسلاسة دون الحاجة إلى ارشادات مباشرة، كما اعتادوا التعامل مع الشاشات التاتش بشكل أكبر، اتخذت ”أبل“ قرارًا -وفقًا للتسريبات- بالتخلي عن الزر الآمن، واستبداله بزر افتراضي داخل واجهة الاستخدام، وبالتالي سيفسح ذلك المجال أمام الشاشة لتغطي أكبر مساحة من وجه الهاتف، لتواكب الموضة الجديدة.

الأداء

في 2007، لم يكن هناك احتياجات كبيرة بالنسبة للمستخدمين، وبالتالي طموحاتهم كانت محدودة بشكل كبير فيما يخص إمكانيات هاتفهم الذكي، حيث زودت ”أبل“ هاتفها آيفون بمعالج (Samsung ARM 32-bit) و“رامات“ 128 ميجابايت، وذاكرة داخلية 4 أو 8 أو 16 جيجابايت.

بينما اختلف الأمر كثيرًا في 2017، حيث أصبح المستخدمون يحملون الكثير من الموسيقى والألعاب والتطبيقات ويتصفحون الإنترنت بشكل كبير، إلى جانب تطبيقات التراسل الفوري والسوشيال ميديا، لذلك لابد أن تزود أبل هاتفها هذه المرة بمعالج قوي يقابل احتياجات المستخدمين، فمتوقع أن يأتي بمعالج (A11 Fusion) سداسي النواة، ورامات 8 غيغابايت، وذاكرة داخلية 64 أو 128 أو 256 غيغابايت.

الكاميرا

في 2007، لم يكن هناك سيلفي ولا موضة الكاميرا الخلفية المزدوجة، حيث جاء ”آيفون“ حينها بكاميرا فردية بدقة 2 ميغابكسل وبتركيز ثابت، بينما ستحدث طفرة في 2017 حيث سيأتي ”آيفون“ الجديد بكاميرا مزدوجة بدقة 12 ميغابكسل تتيح الثبات البصري في عدستيها إلى جانب المسح ثلاثي الأبعاد للوجوه والعناصر، بجانب كاميرا أمامية 8 ميغابكسل قادرة على التعرف على الوجوه وتكوين صورة 3D لها وسيتم استخدامها في ميزة Face ID البديلة لمستشعر البصمة.

البطارية

8 ساعات من المكالمات الصوتية كان رقمًا كبيرًا بالنسبة للمستخدمين في 2007، وتلك كانت قدرة بطارية ”آيفون“ وقتها، بينما في 2017 متوقع أن تأتي البطارية عملاقة لتدعم تشغيل إمكانيات الهاتف الجديد المتوقع أن تكون الأفضل على الإطلاق في عائلة هواتف ”آيفون“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com