هل تستحق هواتف ”آيفون 11“ شراءها أم يمكنك الاستمرار مع ”آيفون 7″؟

هل تستحق هواتف ”آيفون 11“ شراءها أم يمكنك الاستمرار مع ”آيفون 7″؟

المصدر: محمد عادل - إرم نيوز

أطلقت شركة ”أبل“ هواتفها الذكية الجديدة لهذا العام، وهي ”آيفون 11″ و“11 برو“ و“11 برو ماكس“، وبدأ مستخدمو هواتف آيفون القديمة في الوقوف في حيرة كبرى للاختيار بينها، لذلك قام فريق صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية بإجراء اختبار متكامل لتقديم صورة واضحة عن الاختيار الأفضل بين الهواتف الجديدة الذي يناسبك.

وجاء الاختبار عبر مقارنة هذه الهواتف بأخرى عمرها يصل إلى عامين وثلاثة أعوام، مثل ”آيفون 7“ و“آيفون إكس“.

واعتاد المستخدمون الأمريكيون تغيير هواتفهم بمعدل كل عامين، اعتمادًا على خطط تقسيط شراء الهواتف الجديدة والتي تصل مدتها بحد أقصى إلى عامين، وذلك إلى جانب قيام ”أبل“ باعتماد نظام معين لتسمية هواتفها مثل ”آيفون 4“ و ”4s“ و“5″ و“5s“، وبالتالي فإنه دائمًا يكون العام التالي لإطلاق نسخة الـ ”S“ يحمل الإصدار الجديد كليًا بمزاياه المختلفة، وعندها يبدأ المستخدم في التفكير بعملية الشراء.

وأشار تقرير الصحيفة الأمريكية إلى أن التطور في هواتف ”أبل“ لم يكن سريعًا كفاية لإقناع المستخدمين بتغيير هواتفهم مؤخرًا، وكذلك حرص أبل على تقديم تحديثاتها الأمنية والبرمجية للهواتف القديمة، ما شجع المستخدمين على الاحتفاظ بها لفترات أطول، وخدمات الصيانة المتكاملة من تحديث بطاريات الهواتف بسعر زهيد وكذلك تقديم جودة عالية في تصنيع الهواتف، ما جعل منها سلعًا أطول عمرًا عن مجرد عامين.

الكاميرا

على مستوى تجربة التصوير، يقدم ”آيفون 11“ تجربة أفضل مقارنة بـ ”آيفون 7“ من حيث دقة الألوان ودرجة إضاءة الصور، ولكن في مواجهته مع ”آيفون إكس“، كانت التجربة متقاربة بشكل كبير، فيما عدا خلال التصوير في ضوء الشمس حيث كانت صور ”آيفون 11“ أفضل من حيث دقتها ووضوح تفاصيلها، بينما في أحيان أخرى كانت صور ”آيفون إكس“ بالدرجة اللونية الناعمة هي المفضلة بالنسبة لفريق الصحيفة الأمريكية.

أما خلال التصوير الليلي، فكان وضع ”Night Mode“ على ”آيفون 11″ و“آيفون 11 برو“ هو الأفضل في التقاط الصور في الإضاءة الخافتة، حيث استطاع تصوير لقطات بجودة مميزة وإضاءة كافية لإظهار تفاصيلها والدرجات اللونية المختلفة في الصور، حتى وإن لم تكن العين البشرية قادرة على ذلك، وذلك سيجعل منه اختيارًا مميزًا لعشاق التصوير وخاصة المؤثرين على شبكة الصور الاجتماعية إنستغرام، حيث يقوم الوضع الليلي للتصوير على هواتف أبل الجديدة بتصوير العديد من اللقطات ودمجها معًا وبالتالي ذلك يضع أكبر كم ممكن من الإضاءة المتوفرة داخل الصورة الملتقطة.

ولكن في إمكانيات التصوير العامة وخاصة مسألة التكبير ”Zoom“، لم تضف ميزة مستويي التكبير في هواتف ”آيفون 11 برو“ أي شيء مختلف عما كان الأمر عليه في آيفون إكس وكذلك ”آيفون 7 بلس“، أما عن العدسة الثالثة الخاصة بالتصوير بزاوية واسعة، فإنها أتاحت إمكانية تصوير بزاوية 120 درجة تفتح أمامك آفاقًا مختلفة من الإبداع لالتقاط صور تحمل بداخلها أكبر كم ممكن من التفاصيل داخل المشهد المراد تصويره، وذلك جعلها أفضل من كاميرات هواتف آيفون الأخرى.

ولكن عشاق التصوير عليهم الانتظار إلى 15 أكتوبر، وهو موعد إطلاق غوغل جيلها الجديد من هواتفها بيكسل، والتي ستحمل اسم بيكسل 4، وهي عائلة هواتف معروفة بقدراتها القوية المميزة في التصوير بالموبايل، ليقارنوا بين مختلف الخيارات المتاحة أمامهم.

البطارية

قدمت ”أبل“ تحديثات جديدة على مستوى ”آيفون 11 برو“ من حيث البطارية، حيث أعلنت أنه قد تم تزويده بأربع ساعات إضافية من العمل مقارنة بآيفون إكس إس من العام الماضي، ولكن في مواجهة آيفون إكس وآيفون 7، كان كل منهما يستمران في تشغيل فيديو بشكل متواصل مدة 13 ساعة و11 ساعة على الترتيب، بينما ”آيفون 11“ يصمد لـ 17 ساعة متواصلة.

بصمة الوجه

بالتأكيد هواتف ”آيفون“ بعد آيفون إكس وحتى الآن طورت بشكل كبير من حيث قدرات هواتفها للحماية وخاصة على مستوى بصمة الوجه ”Face ID“، والتي لم تتوفر أبدًا في ”آيفون 8“ والأقدم منه، حيث تعتمد على بصمة الإصبع فقط، وذلك يعتبر فرقًا كبيرًا بالتأكيد على مستوى تأمين خصوصيتك.

السرعة والتخزين

رفعت شركة ”أبل“ الحد الأدنى للذاكرة التخزينية المتاحة مع ”آيفون 11″، حيث تبدأ من 64 غيغابايت، وكذلك كان الحال مع آيفون إكس، بينما مع ”آيفون 7“ كان الحد الأدنى هو نصف تلك المساحة، 32 غيغابايت فقط، وبالتالي فالهواتف الجديدة بداية من ”آيفون إكس“ قدمت مساحة شاسعة لتخزين مختلف الملفات من صور وفيديوهات مهما كانت جودتها ومساحتها الكبيرة.

بالإضافة إلى ذلك طورت الشركة بشكل كبير منذ ”آيفون إكس“ في أداء هواتفها لتقديم سرعة هائلة في معالجة البيانات وإنجاز المهام المعقدة، حيث إن الضغط على زر المعالجة التلقائية للصور داخل تطبيق ”Photos“ يستغرق على آيفون 7 حوالي ثانية واحدة، بينما على متن ”آيفون 11“ يستغرق 0.4 من الثانية.

مقاومة الظروف الصعبة

زعمت شركة ”آبل“ أنها زودت هواتفها ”آيفون 11″ و“آيفون 11 برو“ و“11 برو ماكس“ بإمكانيات متطورة من حيث مقاومة البلل، حيث إن ”آيفون 11“ يستطيع المقاومة تحت الماء عند عمق مترين، بينما تلك المسافة تمتد إلى 4 أمتار مع ”آيفون 11 برو“ و“11 برو ماكس“، في الوقت الذي كان فيه ”آيفون 7“ هو أول هاتف من ”أبل ”يحمل ميزة مقاومة البلل على الإطلاق، بالإضافة إلى ذلك فإن عائلة ”آيفون 11“ تعتبر أكثر صلابة من حيث الطبقة الزجاجية الخلفية مقارنة بهاتف آيفون إكس.

الاختيار الأفضل؟

إذا كان لديك 600 دولار، فيمكنك شراء آيفون إكس آر من العام الماضي وسيقدم لك أداء مميزًا، إلا إذا كنت من عشاق التصوير الليلي فإن آيفون 11 سيكون خيارًا أفضل مع وضع التصوير الليلي وكذلك المعالج الأسرع ”A13 Bionic“ وكذلك عمر بطارية أطول، لذا فالفرق في السعر يستحق أن تدفع أكثر وهو 100 دولار.

أما الاختيار بين ”آيفون 11“ و“11 برو“، فإن الفرق بينهما يكون في العدسة الإضافية الخاصة بالتكبير وكذلك البطارية الأكبر، بينما إصدار ”الماكس“ لا يختلف كثيرًا سوى في جودة الشاشة وكذلك سعة البطارية.

أما إن كنت تفكر في مقارنة هواتف أبل الأحدث بهاتفك ”آيفون 7“ أو أقدم من ذلك، فإن عليك معرفة أن حجم هواتف أبل الجديدة أكبر كثيرًا من حيث هيكلها مقارنة بآيفون 7 وبالتالي إن كنت من أصحاب الأيدي الصغيرة فلن ترتاح معها، بينما إن كنت غير معترض على فكرة الهواتف العملاقة ولديك 700 دولار فأكثر وترغب في تحديث جيد، فعليك مراجعة المزايا السابقة لاختيار الإصدار الأنسب لك من بين عائلة ”آيفون 11“.

ثغرة النظام

اعترفت شركة ”أبل“ بوجود ثغرة برمجية خطيرة في نظام تشغيل هواتف آيفون iOS 13 وكذلك نظام تشغيل آيباد iPadOS، بعد ساعات من الإصدار الجديد، والتي تسمح لتطبيقات الطرف الثالث للوحات المفاتيح بالحصول على صلاحية وصول كامل إلى كافة البيانات التي تتم كتابتها من خلالها على هاتف المستخدم، حتى وإن لم يوافق على ذلك.

وأشارت الشركة إلى أن الثغرة تسمح لتطبيقات الطرف الثالث للوحة المفاتيح بالوصول إلى جميع ما يكتبه المستخدم، على الرغم من قيامه بإغلاق إذن السماح بصلاحية كاملة على تلك البيانات، وبالتالي ليس للمستخدم أي سيطرة على تلك التطبيقات.

وأكدت الشركة أن لوحة مفاتيحها الخاصة لا تتضرر بالثغرة وهي آمنة تمامًا، موضحة أن المستخدمين يمكنهم الثقة بشكل كامل بها عند الاستخدام.

ونصحت الشركة مستخدميها بالتخلص من تطبيقات الطرف الثالث الخاصة بلوحات المفاتيح الخارجية، لحين سد الثغرة في تحديث برمجي جديد يصل قريبًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com