كويتيون يحذرون من تطبيقات إلكترونية تنتهك الخصوصية ويطالبون بإيقافها

كويتيون يحذرون من تطبيقات إلكترونية تنتهك الخصوصية ويطالبون بإيقافها

المصدر: نسرين العبوش – إرم نيوز

حذر عدد من النشطاء في الكويت، من تطبيقات إلكترونية منتشرة في البلاد مسموح بها من قبل الهيئة العامة للاتصالات، تنتهك خصوصية المستخدمين دون علمهم.

وتتركز التحذيرات حول تطبيقات كشف الأرقام التي يتم من خلالها حفظ الأرقام ونشرها ضمن البرنامج بدون موافقة أصحابها، بحيث يتم سحب جميع الأرقام الموجودة في جهاز المستخدم ونشرها.

وتناول نشطاء عبر موقع ”تويتر“، هذه القضية تحت وسم ”#تطبيقات_الأرقام_دمرت_عوايلنا“، مطالبين الهيئة العامة للاتصالات ”بإيقاف هذه البرامج في الكويت، تجنباً لقيام أشخاص باستغلالها لابتزاز آخرين“.

وتفاعل وزير العدل السابق الدكتور فالح العزب مع القضية، واصفًا انتهاك هذه البرامج بالجريمة الإلكترونية، حيث قال: ”جريمة هذه التطبيقات هو انتهاك الخصوصية، وبيع من لا يملك لمن لا يستحق، وإفشاء أسرار الناس من أسماء وأرقام خاصة بدون الموافقة الشخصية ويحق للمتضرر رفع قضية على الموقع الذي لا يملك  الحق القانوني والصفة وتعتبر من الجرائم الإلكترونية“.

من جانبه قال الصحفي عمر محمد الشمري معلقًا على الموضوع إن ”تطبيقات كشف الأرقام التي تعنى بكشف هوية المتصل، تسببت بحالات طلاق كثيرة، وتدمرت عوائل كثيرة منها، وهيئة الاتصالات صامتة!“.

وغرد ناشط يسمي نفسه ”كويتي بوي“، ”لا أدري متى من الممكن أن يكون هناك وقفه جاده تجاه هذه البرامج، التي تبتز البشر ببيانات ينشرونها عنهم بدون موافقتهم  ويطلبون النقود حتى يحذفونها، من الذي سمح لهم بالأساس بنشرها؟ هذا هو الابتزاز الحقيقي بعينه“.

بدوره أوضح المهندس خالد أبو إبراهيم، طريقة سحب المعلومات قائلًا: ”عند تنزيل البرنامج في جهازك فإن أول ما يقوم به هو سحب ورفع كافة جهات الإتصال الموجودة في جهازك بالإضافة إلى إيميلات أصحابك أو عنوان سكنهم أو الهواتف البديلة مثل هاتف العمل أو البيت وبعد رفعها إلى سيرفرات البرنامج يقوم بدمجها مع ملايين جهات الاتصال“.

وتابع المهندس خالد أن ”هذه البرامج لم يسلم منه أمير ولا وزير ولا أي شخص فيمكنك أن تكتب اسما مجردا مثل الوزير أو العقيد أو الدكتور وستظهر لك كافة الأرقام لمن يحمل هذا اللقب في سيرفرات الشركة ثم تقوم بأخذ الرقم الذي ظهر لك وتضعه في خانة البحث بواسطة الأرقام لكي يظهر لك الإسم كاملا.. من اعطاهم الصلاحيه للقيام بهذا الأمر؟“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com