لماذا حذرت الجهات الأمنية في أمريكا من شراء هواتف هواوي؟

لماذا حذرت الجهات الأمنية في أمريكا من شراء هواتف هواوي؟

أعلن رؤساء كبرى الجهات الأمنية الأمريكية الثلاث، المخابرات الأمريكية المركزية CIA ومكتب التحقيقات الفيدرالية FBI ومكتب المخابرات القومية، أن هواتف الشركات الصينية وتقنيات الاتصالات المصنعة من جانبهم تهدد الأمن القومي الأمريكي، ووجهوا رسالة مباشرة إلى المجتمع الأمريكي  بضرورة ألا يستخدموا هواتف الشركات الصينية، وعلى رأسها شركة هواوي.

وفقًا لما نشره موقع PCWorld التقني، فإن الجهات الثلاث قد حذرت منذ 2012 من هواتف هواوي، خاصة عندما بدأ في ذلك الوقت تحقيقات موسعة حول مدى علاقة هواوي بالحكومة الصينية، خاصة أن هواوي لم تكن  متعاونة أبدًا مع المحققين؛ ما أعطى انطباعًا أنها تتجنب تقديم أي معلومات عن نشاطاتها وعملها.

واحتلت هواوي بؤرة تركيز التحذيرات خاصة أنها تقع بين المركز الثاني والثالث بين أكبر مصنعي الهواتف الذكية على مستوى العالم، بالإضافة إلى أنها من الرواد في عالم تقنيات الشبكات والبنية التحتية لتقنيات الاتصالات، وتأتي إلى جانبها شركة ZTE الصينية أيضًا، والتي تعتبر ذات تأثير أقل على السوق الدولية والأمريكية للهواتف الذكية.

وأوضحت الجهات الثلاث موقفها رسميًا في جلسة استماع أمام الكونجرس الأمريكي، فيما يخص الموقف من الشركات الصينية داخل السوق الأمريكية للتقنيات وخاصة الهواتف الذكية، إذ أشارت ثلاث الجهات إلى أنها لا تريد أن يتاح للحكومة الصينية الفرصة للوصول إلى معلومات حساسة حول الشعب الأمريكي عبر هواتفهم الذكية.

ويتزامن ذلك مع قرب إطلاق هاتف هواوي Mate 10 Pro داخل الولايات المتحدة بحلول الـ 18 من شباط/ فبراير الجاري، خاصة أن الهاتف يعد من أكثر الهواتف منافسة في 2017، رغم قيام هواوي بإقناع عدد من المستخدمين بكتابة حوالي 100 تقييم وهمي على صفحة الهاتف على متجر BestBuy الإلكتروني.