”تقبرني يا حبي“.. لعبة مستوحاة من رحلة ”الموت“ للاجئين السوريين (فيديو)

”تقبرني يا حبي“.. لعبة مستوحاة من رحلة ”الموت“ للاجئين السوريين (فيديو)
Refugees arrive at the border between Austria and Hungary near Heiligenkreuz, about 180 kms (110 miles) south of Vienna, Austria, Monday, Sept. 14, 2015. Austria's interior minister said the country will follow Germany in introducing border controls to manage the flow of people coming in from Hungary. (AP Photo/Christian Bruna)

المصدر: إرم نيوز

ألهمت رحلة اللجوء الشاقة التي يسلكها السوريون الفارون من ويلات الحرب الدائرة في بلادهم  باتجاه الدول الأوروبية، مصممي ألعاب فيديو على تصميم لعبة تحاكي رحلة اللجوء وأهوالها، مطلقين عليها تعبيرًا محليًا سوريًّا ”تقبرني.. يا حبي“.

وبحسب موقع ”DW“  الألماني، فإن بطلة اللعبة الافتراضية، فتاة تدعى نور تحاول التواصل مع زوجها ”مجد“ الذي يأخذ مكانه اللاعب في اللعبة، بهدف إرشادها إلى طرق آمنة أثناء رحلتها من سوريا إلى أوروبا.

وكتب الموقع الألماني: ”تخيل هذا: القنابل تسقط عليك في سوريا، وأخت زوجتك كانت إحدى الضحايا، عندها تقرر زوجتك ”نور“ أن تهرب من البلاد إلى ألمانيا، لكنك ”مجد“ تضطر للبقاء في سوريا للعناية بأسرتك. بعد مغادرة ”نور“ يكون تطبيق ”واتس اب“ هو وسيلة التواصل الوحيدة بينكما، لكن تنقطع أخبارها عدة أيام فتبدأ أنت بالشعور بالقلق، عندها تصلك رسالة منها تطلب منك المشورة في الحصول على ”مهرّبٍ“ موثوق، كيف تفعل ذلك؟ عليك الذهاب إلى تطبيق ”سموغلرز“.

وتعمل اللعبة بعد تحميلها على الهاتف الذكي، حيث يتوجب تسجيل المشترك نفسه باسم ”مجد“ ويبدأ تبادل الرسائل النصية مع زوجته نور، وتسير اللعبة ضمن مؤقت زمني مع وجود عدة خيارات متاحة للاعب مجد وذلك للرد على نور عبر رحلتها إلى أوروبا.

وما يميز لعبة ”تقبرني.. ياحبي“، أنها تعمل ضمن وقت حقيقي وليس افتراضي، بمعنى أنه قد تمر عدة أيام دون أن يسمع اللاعب خبرًا عن ”نور“ كما هو في الواقع الحقيقي، كما أن نور يمكن أن تستغرق أيامًا للانتقال من مكان إلى آخر.

وتضم لعبة ”تقبرني.. ياحبي“ 20 نهاية مختلفة، إلا أن بعض تلك النهايات مأساوية.

وتم تطوير اللعبة في ستديوهات إنتاج فرنسية تعود لشركة ”بكسل هانت وفيغز“، بالتعاون مع ”آر تي ايه“.

وقال فلورنت مورين، المطور الرئيس، إن فكرة اللعبة جاءت من قراءة مقالة في صحيفة لوموند الفرنسية يتعلق بشابة تدعى دانة سافرت من سوريا إلى ألمانيا، وعن كيفية بقائها على اتصال مع عائلتها طوال الرحلة عبر تطبيق ”واتس اب“.

وقال مورين: ”كانت تجربة مكثفة لي كقارئ، لأنني أستخدم (واتس اب) كل يوم، ومثل دانا أستخدم الرموز التعبيرية وأعمل النكات مع عائلتي، ولكن هناك فرق كبير وهو أنهم كانوا يناقشون مسائل الحياة والموت“.

وعمل مورين على الاتصال بدانة (التي تم حجب اسمها الأخير لحماية خصوصيتها)، وسألها عن استعدادها للدخول كمستشارة في برمجة اللعبة وكتابة النص على وجه الخصوص. وقام مورين والكاتب بيار كوربينايس بسؤال دانة عن عدة تفاصيل مثل ”كيف يتم التفتيش العشوائي في سوريا؟ ما هي المعابر الحدودية التي يجب على المرء اجتيازها بين سوريا ولبنان؟ أو ما هي النكتة التي يمكن أن تضحك طفلًا عمره 8 سنوات؟“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة