محطات مثيرة مهدت الطريق أمام إطلاق هاتف ”آيفون X“  

محطات مثيرة مهدت الطريق أمام إطلاق هاتف ”آيفون X“  

المصدر: محمد عادل - إرم نيوز

أذهل هاتف ”آيفون X“ العالم لما تميز به من تحديثات متنوعة، حيث إن الهاتف الجديد يؤرخ لعشر سنوات مرت على عائلة ”آيفون“، ويعد طفرة جديدة في منتجات الشركة، وجسدت من خلالها رؤية وضعها مؤسسها الراحل ستيف جوبز منذ ما يقارب 10 سنوات.

وتتمثل تلك الرؤية في العديد من الإنجازات والإلكترونيات التي طرحت على مدار العِقد الماضي.

مشروع Purple

بعد نجاح أجهزة أبل iMac وiPod، بدأت الشركة في تطوير جهاز لوحي ليكون تحفتها الجديدة لتفاجيء بها الجمهور، وقد دار حوار بهذا الخصوص بين ستيف جوبز وبين سكوت فورستل، أحد كبار المديرين السابقين في ”آبل“، حول ما إذا كان من الممكن تقديم طفرة مختلفة عبر دمج نموذج التابلت بشاشته الكبيرة وفكرة الشاشة التي تدعم نقاط لمس متعددة إلى جانب روح الهاتف الذكي.

وبالفعل عمل المصممون على وضع تصور لتصميمه وقد تم تسجيل التصميم باسم مشروع Purple في أغسطس 2005، والذي كان نواة لخروج هاتف آيفون الأول في 2007.

 App Store

في بداية الأمر لم يكن متاحًا تشغيل أي تطبيقات على هواتف ”آيفون“ إلا داخل متصفح الإنترنت، حيث كان جوبز يرى أن تشغيل تطبيقات بشكل رئيسي على الهاتف مباشرة وإطلاق متجر خاص به أمر معقد، ولكن شهد عام 2008 إطلاق متجر ”آب ستور“، والذي يحمل حاليًا أكثر من  مليوني تطبيق.

إطلاق أول هاتف أندرويد

ظل إيريك شيميدت، أحد مؤسسي شركة غوغل، عضوا في مجلس إدارة شركة أبل في منصبه حتى عام 2009، وذلك بعد أن تم إطلاق أول موبايل أندرويد وهو HTC Dream، والذي كان يقدم العديد من المزايا التي يفتقدها آيفون، مثل مزايا النسخ واللصق وكذلك ميزة رؤية الخرائط بزاوية الشارع Street View.

وفي 2010 استشاط جوبز غضبًا عندما أطلقت اتش تي سي هاتفًا يعمل بميزة اللمس المتعدد، وهي ميزة مسجلة باسم أبل، وقد توعد بتدمير هذا النظام ”اللص“ على حد وصفه.

الإعلان عن Siri

شكل ”سيري“ في البداية فكرة مشروع بسيط بواسطة معمل بحثي في كاليفورنيا ممول بواسطة البنتاغون الأمريكي، وقد تم التخطيط لأن يتم تحقيق عائد مادي للمشروع من خلال الحصول على نسبة من العائد المادي للمطاعم والخدمات التي يقوم المستخدمون بالتواصل معها عبر Siri، وكان من المخطط أن يتم إطلاق إصدار لكل من هواتف بلاكبيري وأندرويد.

ولكن الخطة تغيرت تمامًا بمجرد أن استحوذت شركة أبل على الشركة الناشئة في صفقة قيمتها 200 مليون دولار، وبدأت في تطوير سيري كأول مساعد شخصي يخرج للنور على هاتف ذكي.

أول آيفون بكاميرا سيلفي

على الرغم من أن هواتف سوني ايريكسون حققت السبق في تقديم صور السيلفي في 2003، إلا أن آيفون 4 في 2010 جعل الفكرة تنتشر كالنار في الهشيم، حيث إن الجميع بدأ يستخدم هذا النوع من الصور كوسيلة لتسجيل لحظة معينة بصحبة نجم، فحلت صور السيلفي محل الأوتوجرافات.

رحيل جوبز

اصطدم أسطول أبل بعقبة رحيل مؤسسها ستيف جوبز عن العالم في أكتوبر 2011، وعندها خرج إلى العالم لأول مرة تيم كوك كمدير تنفيذي لأبل ليقدم أجهزة آيفون 4S في الرابع من أكتوبر من نفس العام، وعندها انتقده الجميع بشكل كبير بسبب أدائه المتدني مقارنة بكاريزما جوبز.

وكان آخر ظهور لجوبز في يونيو من نفس عام رحيله حيث كان يحاول الحصول على أذونات للشركة كي تتمكن من إنشاء مقر جديد في كاليفورنيا.

استحواذ فيسبوك على انستغرام

تغيرت فكرة المستخدمين والمستثمرين حول سوق الهواتف الذكية وذلك بمجرد أن دفع فيسبوك مليار دولار للاستحواذ على انستغرام في أبريل 2012، فالبعض استغرب السعر واعتبره مبالغا فيه، ولكن الصورة تغيرت الآن، حيث إن انستغرام يستوعب حاليًا نسبة كبيرة من الإعلانات التي تنشرها الشركات عبر حساباتها ، فالتطبيق نجح في أن يلفت النظر إلى التطبيقات على آيفون ومدى أهمية جمهور مستخدمي هواتفه.

بصمة الإصبع

اشترت شركة أبل الشركة الناشئة AuthenTec المتخصصة في مستشعرات قراءة بصمة الإصبع في يوليو 2012 في صفقة قوامها 35 مليون دولار، والتي وضعت سامسونغ في موقف لا تحسد عليه، حيث إنها كانت تتعامل مع الشركة الناشئة على العديد من المنتجات منها تزويد أجهزة اللابتوب الخاصة بها بميزة البصمة، ولإتمام هذه الصفقة تم هدم جميع خطط سامسونغ واتفاقاتها، كما تفوقت عليها أبل في 2013، عندما سبقتها إلى ميزة البصمة Touch ID في 2013 مع هاتفها آيفون 5S.

إطلاق لعبة Pokemon GO

هيأت نينتندو بدون قصد الطريق لهاتف آيفون إكس تماما من خلال لعبتها Pokemon GO مع شركة ناينتك، والتي أثارت العالم وقدمت إليه تقنية الواقع المعزز على طبق من ذهب، وبدأ الجميع يتحدث عنها، لذلك بدأت أبل ومديرها تيم كوك في الإعلان عن أن تلك التقنية هي المستقبل الحقيقي لسوق الموبايلات الذكية بشكل يفوق مستقبل الواقع الافتراضي VR0.

وكانت تلك بالفعل الميزة التنافسية التي قلبت الموازين مع منصته ARKit وتقنية التصوير المميزة بالكاميرا الخلفية لهاتف آيفون X، حيث إن معالج الهاتف A11 Bionic مع نواتيه المخصصتين للذكاء الاصطناعي لمعالجة الصور بشكل مميز ودراسة عمق الصور بشكل مميز ودرجات الإضاءة والظل والمسطحات المستوية بحيث يسهل على المستخدمين وضع العناصر ثلاثية الأبعادة داخل الكاميرا أو الألعاب والتطبيقات التي تعمل بتلك التقنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com