هل يمكن أن تعمل "Apple AirPods" كمساعدات لتعزيز السمع؟
STEPHEN LAM

هل يمكن أن تعمل "Apple AirPods" كمساعدات لتعزيز السمع؟

توصلت دراسة حديثة إلى أن بعض سماعات الأذن من "أبل" يمكن أن تعمل مع أجهزة تعزيز وتحسين السمع، في العثور على أجهزة أكثر بأسعار معقولة، لمساعدة من يعانون ضعفًا بهذه الحاسة.

ومع ذلك، فإن أجهزة السمع المهنية باهظة الثمن، وتتطلب زيارات متعددة لأخصائيين لضبطها، بحسب ما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وبحسب دراسة للمعاهد الوطنية للصحة، فإن 1 من كل 8 أشخاص في الولايات المتحدة، من عمر 12 عامًا فما فوق، يعاني من فقدان السمع في كلتا الأذنين.

ولأجل ذلك، أرادت مجموعة من العلماء اكتشاف ما إذا كان جهازا "AirPods 2" و"AirPods Pro"، المتاحان على نطاق واسع وتكلفتهما 129 دولارًا أو 249 دولارًا على التوالي، يمكنهما العمل بالإضافة إلى المعينات السمعية.

وتكلفة جهاز السمع المتميز المستخدم في الدراسة 10 آلاف دولار والنوع الأساس يكلف 1500 دولار.

وتحتوي سماعة "Air Pods Pro" من "أبل" على ميزة إلغاء الضوضاء المدمجة - ويلاحظ العلماء أن "AirPods Pro" تفي بـ 4 من أصل 5 معايير تقنية للمعينات السمعية.

ويتعين على المستخدمين فقط الضغط مع الاستمرار على مستشعر القوة على أي من "AirPod" للتبديل بين وضع إلغاء الضوضاء النشط ووضع الشفافية (يسمح الأخير بدخول الصوت الخارجي).

وفي 2016، طرحت شركة "أبل" ميزة تسمى "Live Listen" التي تتيح للأشخاص استخدام سماعات الأذن اللاسلكية و"آيفون" لتضخيم الصوت.

وتجعل هذه الميزة سماعة "AirPods" تعمل بشكل مشابه لمنتج تضخيم الصوت الشخصي، وهو مصمم للأشخاص الذين يعانون من سمع منتظم لحالات مثل مراقبة الطيور.

ولاستخدام ميزة الاستماع المباشر، تحتاج إلى توصيل أجهزة "AirPods" بهاتف "آيفون" الخاص بك؛ انتقل إلى الإعدادات، ومركز التحكم، ثم قم بالتمرير لأسفل واضغط على زر الإضافة إلى حيث تقول "السمع" برمز أذن صغير.

واختبر الباحثون الأجهزة الأربعة مع 21 مشاركًا يعانون من فقدان السمع الخفيف إلى المتوسط، وقرأوا جملة قصيرة، مثل "ارتفعت فواتير الكهرباء مؤخرًا" للمشاركين، الذين طلب منهم تكرار كلماتهم أثناء ارتداء الأجهزة.

وكان أداء "AirPods Pro" جيدًا بالمثل مقارنة بالمعينات السمعية الأساسية في بيئة هادئة وكان أقل قليلًا من المعينات السمعية الممتازة.

ووجدوا أن "AirPods 2"، في حين أنها تتمتع بأدنى أداء بين الأربعة، ساعدت المشاركين على السمع بشكل أكثر وضوحًا مقارنة بعدم ارتداء المعينات السمعية.

وفي بيئة أكثر صخبًا، أظهرت "AirPods Pro" أداء مشابهًا لأجهزة السمع المتميزة عندما جاءت الضوضاء من الجانب الجانبي أو الجانب للمشارك.

ومع ذلك، عندما جاءت الضوضاء من مقدمة المشاركين، فشل كلا طرازي "AirPods" بمساعدة المشاركين على الاستماع بشكل أفضل.

وقال "Ying-Hui Lai"، المؤلف المشارك بالدراسة في جامعة "Yang Ming Chiao Tung" الوطنية في تايبيه: "قد يفسر سببان الفرق بين السيناريوهين".

وأضاف في بيان: "قد يتعلق الأمر بالموجات الصوتية للمسارات التي تنتقل بها، بالإضافة إلى خوارزمية معالجة الإشارات المتقدمة عن طريق أجهزة السمع الممتازة".

وتابع: "نأمل أن تلهم هذه النتيجة المهندسين لتصميم أجهزة سمعية ومنتجات تضخيم الصوت الشخصية الأكثر حساسية في اتجاهات معينة".

وأشار أيضًا إلى أن أداء "AirPods Pro" يبدو أفضل من "AirPods 2"، على الأرجح بسبب ميزة إلغاء الضوضاء.

وعلى الصعيد العالمي، ينمو سوق سماعات الأذن اللاسلكية بسرعة، وتهتم بعض الشركات باستكشاف إمكانية تصميم سماعات أذن بميزات تضخيم الصوت.

وبحسب الفريق، سماعات الأذن اللاسلكية هذه ليست مثالية بالطبع، لكنها ستكون نقطة انطلاق جيدة للعديد من المرضى الذين لا يمكنهم الوصول إلى أجهزة السمع المهنية، وسيشهدون زيادة في نوعية الحياة حتى مع سماعات الأذن هذه.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com