لماذا الصوت أهم من الصورة في تجربة الواقع الافتراضي؟  – إرم نيوز‬‎

لماذا الصوت أهم من الصورة في تجربة الواقع الافتراضي؟ 

لماذا الصوت أهم من الصورة في تجربة الواقع الافتراضي؟ 

المصدر: محمد عادل- إرم نيوز

تطور سوق تقنيات الواقع الافتراضي Virtual Reality بسرعة كبيرة خلال الخمس سنوات الماضية، وأصبح الشغل الشاغل للعديد من الشركات التقنية أن تطور تقنيات تدفع بعجلة السوق الناشئة للأمام، ولكن أغلب الاهتمام كان منصبًا وبشكل كامل على تحسين ما يتعلق بالصورة والبيئة التي سيشاهدها المستخدم، سواء من خلال تطوير تقنيات التصوير أو نظارات الواقع الافتراضي التي سيستخدمها الشخص لمشاهدة المحاكاة.

وتعتبر الأذن أداة قوية وفعالة لجمع المعلومات، وهي قادرة على تكوين صورة كاملة من المعلومات تتيح للمستخدم أن يحكم وبشكل جيد وصادق على مختلف الأمور، بحيث يمكنه اتخاذ القرار المناسب، إذ إنه في حال لم يكن متوفرًا للشخص أن يشاهد موقفًا بعينه، ولكن في نفس الوقت يمكنه الاستماع إلى ما يجري في الموقف، فإن تلك المعلومات التي يستقبلها عبر أذنه كافية لتجعله يشكل صورة كاملة عن الموقف.

لذلك عندما ترتدي نظارة الواقع الافتراضي، وتدخل عالمًا من الأدغال والغابات الكثيفة، وتغوص داخل بيئة ثرية من المؤثرات البصرية الحركية، وفي نفس الوقت تفتقر كل تلك المتعة البصرية إلى الجانب الصوت القوي الذي يدعم ما يشاهده المستخدم ويكمل تجربته ويعززها، ليتمكن من إقناع عقله بأنه بالفعل قد انتقل إلى داخل الغابات الكثيفة، ويبدأ في عيش إحساس المغامرة وكأن ذلك حقيقة.

ولهذا اهتمت بعض الشركات التقنية، أن تصاحب نظاراتها للواقع الافتراضي سماعة متطورة تساعد على تقديم أفضل تجربة تغمر المستخدم، وتجعله يتعمق بها وكأنه جزء منها، وذلك اعتمادًا على ما يسمى بالصوت المكاني Spatial Sound، والذي يتمثل في تسحيل الصوت بطريقة معينة تسمح لصناع​ المحتوى التحكم في اتجاه استقبال المستخدم لمختلف الأصوات داخل تجربة الـVR، وذلك يكون عبر تسجيل الأصوات بأكثر من ميكروفون مثبتين على مجسم لرأس إنسان، ويتعمدون أن يلتقط كل ميكروفون موجات صوتية معينة، بحيث يشعر المستخدم أن بعض الأصوات من جانبه، وأخرى تأتيه من بعيد من خلفه، إلى جانب أصوات أخرى من أمامه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com