2% فقط من الأغاني والموسيقى على يوتيوب مسروقة

2% فقط من الأغاني والموسيقى على يوتيوب مسروقة

المصدر: خاص- إرم نيوز

بينما كانت عوائد يوتيوب المملوكة لشركة غوغل غامضة في السابق، أماط بحث جرى مؤخراً اللثام عن منهجية الشركة في تلقي الرسوم من شركات الإنتاج مقابل تنزيل الفيديوهات على الموقع.

فقد دأبت غوغل على  الاكتفاء بنشر القليل جداً من  الأرقام والمعلومات عن مداخيل يوتيوب من الإعلانات أون لاين مع أنها المصدر الرئيس لدخله. وظل هذا الأمر سراً حتى كشفته دراسة للباحث ”مارك موليغان“ أظهرت أن يوتيوب لم يعد الملجأ الآمن للموسيقى المسروقة.

تدفع يوتيوب لشركات إنتاج الموسيقى ”سوني“ و“يونيفيرسال“ و“فيفو“ نسبة من عوائد الإعلان على صفحة الفيديو عند كل تنزيل، ما يعني أن العوائد تزداد في بعض الدول ذات الاستخدام المرتفع وبعض المواسم. في المقابل فإن شركة ”سبوتيفاي“ المنافسة تدفع نسبة مقتطعة عند تنزيل كل أغنية.

وفي تحليل أسلوب يوتيوب في جني الرسوم وجد الباحث أن تلك السياسة مهمة لنمو الشركة خاصة أن كمية النشاط في تنزيل الأغاني تفوق حجم سوق الإعلانات على الإنترنت ما يعني الاستمرارية على المدى البعيد، حيث دفعت ”سبوتيفاي“ معظم عوائدها المقدرة بـ 1.6 مليار يورو لشركات إنتاج الموسيقى بينما لم تفصح غوغل عن عوائد يوتيوب إلا إنها مقدرة بـ 7 مليار دولار.

وبالمقارنة أيضاً فإذا ما قامت يوتيوب باستيفاء الرسوم على طريقة ”سبوتيفاي“ فربما كان من الممكن أن تتضاعف عوائدها العام الماضي، لكن هذا الأمر يبدو بعيداً في ضوء سياسة غوغل التسويقية الحالية.

ومن نتائج البحث أن 2% فقط من محتويات يوتيوب هي مقرصنة أو تتبع أشخاص غير رسميين بالمقارنة مع 3 أرباع الفيديوهات هي محملة من شركات العلامات الموسيقية أو قناة ”فيفو“، المشروع المشترك مع غوغل.

وتأكدت حقيقة أن معظم ما هو مبثوث إنما هو من شركة ”فيفو“ المملوكة جزئياً من غوغل وأن المسروق لا يزيد على 2%.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com