علوم وتقنية

"أفاتارالميتافيرس".. هروب من الواقع أم إبراز للشخصية؟
تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2022 19:26 GMT
تاريخ التحديث: 20 سبتمبر 2022 22:00 GMT

"أفاتارالميتافيرس".. هروب من الواقع أم إبراز للشخصية؟

كشفت دراسة حديثة أصدرها باحثون من جامعة "ترينيتي كوليج دبلين" الأيرلندية، أن استخدامنا لـ"أفاتار" في وسائل التواصل الاجتماعي الافتراضية يعبر عن شخصياتنا

+A -A
المصدر: مهند الحميدي – إرم نيوز

كشفت دراسة حديثة أصدرها باحثون من جامعة ”ترينيتي كوليج دبلين“ الأيرلندية، أن استخدامنا لـ“أفاتار“ في وسائل التواصل الاجتماعي الافتراضية يعبر عن شخصياتنا الحقيقية أحيانا، ويسمح لنا بإنشاء هوية رقمية، أو يدفعنا لإخفاء حقيقتنا أحيانا أخرى، وفقا لموقع ”فيز دوت أورغ“.

وحسب الموقع، قالت الدكتورة كاتا زيتا، قائدة الفريق البحثي، إن ”تعبيرنا عن أنفسنا في وسائل التواصل الاجتماعي مقيد بالحدود التقنية للتطبيق الإلكتروني، ومجتمع المستخدمين على المنصة، لكنه يمنحنا شعورا أفضل بالأمان في عالم رقمي يتجه نحو استبدال عالمنا الفيزيائي“.

وأضافت: ”سارعت ظروف العزل الاجتماعي في الوباء العالمي الأخير من استخدام وسائل التواصل الرقمية، وتتعدد هوياتنا في العالم الحقيقي وفقا لتفاعلنا الاجتماعي في حالات مختلفة، ما ينعكس على عالم الميتافيرس ويمنحنا القدرة على التحكم بشخصياتنا“.

وأردفت زيتا أن ”البحث مهم جدا نظرا لانتشار استخدام التعاملات الافتراضية بشكل يومي على الإنترنت، دون أن تعكس الهوية الشخصية الحقيقية للمستخدمين، بخلاف المعاملات الاجتماعية في البيئة الحقيقية“.

وتابعت: ”في المرة المقبلة عندما نختار شخصية افتراضية في لعبة فيديو أو في بيئة تواصل افتراضية، يجب أن نفكر باختياراتنا وأثرها المتوقع على تعاملنا مع الآخرين“.

وجمعت الدراسة بين نظرية الهوية الاجتماعية، والتقاطع الاجتماعي بين الهويات المختلفة، الذي يحدد مشاركة الشخص في سياقات اجتماعية أو استبعاده منها، في حين تتحدد الهوية الاجتماعية بالانتماء إلى المجموعات، ما يشكل فكرة الشخص عن نفسه تبعا لمجموعة ينتمي إليها.

وأشار الباحثون في دراستهم المنشورة في مجلة ”ديجيتال سوشالريسيرتش“ إلى أن ”اختيار الشخص لـ“أفاتاره“ يجعله قادرا على تعديل شكله الافتراضي، وفقا لما توفره المنصة، لكن الاختيارات المتاحة تكون نمطية أحيانا، ولا تتفق مع المظهر المطلوب من المُستخدِم، أو ما يريد أن يبدو عليه للانضمام إلى مجموعة ما“.

وفي حين يشكل الميتافيرس عالما مستقبليا لممارسة مختلف نشاطات الحياة؛ مثل التعليم والعمل والترفيه، فإن الأفاتار المُستخدَم قد يعبر عن صفات ديموغرافية تجعل المستخدم مميزا بها في الحياة الافتراضية، وقد تختلف تماما عن مظهر المُستخدِم الحقيقي.

وتعمل شركة ”ميتا“ الأمريكية للتقنية على إطلاق تحديثات رئيسة جديدة لعالم الواقع الافتراضي الذي طورته، وهي تسعى إلى تحسين أداء الصور الرمزية ثلاثية الأبعاد؛ المعروفة باسم ”أفاتار“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك