علوم وتقنية

دراسة: ممارسو ألعاب الفيديو التشاركية يتواصلون بواسطة أمواج الدماغ
تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2022 11:56 GMT
تاريخ التحديث: 06 سبتمبر 2022 13:30 GMT

دراسة: ممارسو ألعاب الفيديو التشاركية يتواصلون بواسطة أمواج الدماغ

أشار باحثون من جامعة هيلسينكي الفنلندية إلى أن أدمغة الأشخاص الذين يشتركون بلعبة فيديو على الإنترنت، تتواصل مع بعضها بواسطة الأمواج الدماغية. وانتشرت بكثرة

+A -A
المصدر: مهند الحميدي – إرم نيوز

أشار باحثون من جامعة هيلسينكي الفنلندية إلى أن أدمغة الأشخاص الذين يشتركون بلعبة فيديو على الإنترنت، تتواصل مع بعضها بواسطة الأمواج الدماغية.

وانتشرت بكثرة ألعاب الإنترنت التشاركية وأنواع التواصل الاجتماعي المختلفة خلال جائحة كوفيد-19.

ومن المتوقع زيادة انتشارها بسبب ارتفاع الاستثمار في تقنيات التواصل الاجتماعي وتشجيع العمل عن بعد.

وأظهرت دراسات سابقة أن أدمغة البشر تتنشط وتعمل بطريقة تزامنية فيما بينها خلال التواصل الاجتماعي الفيزيائي.

وربطت الأبحاث بين التزامن العصبي داخل الدماغ، ومشاعر التعاطف والتعاون في الحالات التي يجتمع فيها شخصان وجهًا لوجه.

ولكن قليلًا من الدراسات ركزت على التواصل الدماغي والعاطفي في الظروف الاجتماعية على الإنترنت.

وكشفت الدراسة الحديثة عن تزامن أمواج الدماغ بين لاعبين يتحكمان معًا بسيارة سباق في لعبة على الإنترنت.

ووضع الباحثون اللاعبين في غرفتين منفصلتين ومعزولتين صوتيًا، ودرسوا التواصل الدماغي من خلال التفاعل مع اللعبة وأداء اللاعبين فيها.

واستطاع الباحثون إثبات حصول تزامن دماغي في الألعاب التي تتطلب تعاونًا عن بعد، ويزداد التعاون بين اللاعبين بزيادة تزامن موجات ألفا وغاما الدماغية، ويمكن مراقبة تحسن الأداء باستمرار مع تزامن ترددات موجات غاما مع مرور الوقت.

وقال الباحث المشارك في الدراسة، فالتيري فيكستروم: ”أثبتنا حصول تزامن دماغي دون الحاجة لوجود شخصين فيزيائيًا مع بعضهما“.

وأضاف: ”تفسح دراستنا المجال أمام اكتشاف آليات التواصل الاجتماعي على الإنترنت“؛ وفقًا لموقع ”ساي تك ديلي“.

واعتادت أدمغتنا على التواصل الاجتماعي وجهًا لوجه، فيما سببت وسائل التواصل الرقمية قلقًا عند البعض؛ مثل المعلمين والأهل.

وقالت مديرة المشروع، كاتريسا ريكيفي: ”في حال استطعنا بناء منصات تواصل رقمية تنشط آليات التواصل والتعاطف لدينا، يمكن أن نقوي العلاقات الاجتماعية على الإنترنت“.

واقترح فيكستروم توظيف مقاييس التعاون وتزامن الأداء في تقييم التواصل الاجتماعي الرقمي.

ويمكن أن يساعدنا فهم الميزات التي تقوي التواصل الدماغي، في تطوير منصات التواصل الاجتماعي.

وقال فيكستروم: ”في حين أظهرت دراستنا أن التواصل الدماغي الداخلي يحدث خلال اللعب على الإنترنت أيضًا، فإن تطوير القدرة على التزامن الدماغي والعاطفي يحمل تطبيقات إيجابية عديدة في مجالات مختلفة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك