علوم وتقنية

روسيا تتعهد بوقف تطبيقات "ميتا" إذا "سمحت بدعوات للعنف"
تاريخ النشر: 11 مارس 2022 13:46 GMT
تاريخ التحديث: 11 مارس 2022 16:35 GMT

روسيا تتعهد بوقف تطبيقات "ميتا" إذا "سمحت بدعوات للعنف"

قال الكرملين اليوم الجمعة، إن روسيا ستنهي أنشطة شركة "ميتا بلاتفورمز"، مشغل مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام" و"واتس آب"، إذا كان تقرير "رويترز" عن

+A -A
المصدر: رويترز

قال الكرملين اليوم الجمعة، إن روسيا ستنهي أنشطة شركة ”ميتا بلاتفورمز“، مشغل مواقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ و“إنستغرام“ و“واتس آب“، إذا كان تقرير ”رويترز“ عن أن الشركة ستسمح للمستخدمين في بعض البلدان بالدعوة إلى العنف ضد المواطنين الروس والجنود الروس صحيحا.

وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحفيين: ”لا نريد تصديق تقرير رويترز.. من الصعب للغاية تصديقه“.

وأضاف: ”نأمل أن يكون هذا غير صحيح، لأنه إذا كان صحيحا، فهذا يعني أنه يجب اتخاذ أشد الإجراءات حسمًا لإنهاء أنشطة هذه الشركة“.

وأكد متحدث باسم ميتا أنها خففت مؤقتًا قواعد الخطاب السياسي، ما يسمح بنشر منشورات مثل ”الموت للغزاة الروس“، على الرغم من أنها لن تسمح بالدعوات إلى العنف ضد المدنيين الروس.

وقالت الشركة إن التغيير المؤقت يهدف إلى السماح بأشكال من التعبير السياسي تنتهك عادة قواعدها بشأن الخطاب العنيف.

وأظهرت رسائل البريد الإلكتروني الداخلية، التي اطلعت عليها ”رويترز“، أن الشركة سمحت مؤقتًا بمنشورات تدعو بالموت للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو.

ودعا نائب برلماني ذو نفوذ اليوم الجمعة، إلى حظر تطبيق إنستغرام في روسيا.

وفي الأول من آذار/مارس الجاري، شددت شركة ”ميتا“ الأمريكية قيودها ضد وسائل الإعلام الروسية التي تديرها الدولة في إطار الإجراءات العقابية المتخذة ضد وسائل إعلام روسية بسبب غزو روسيا لأوكرانيا.

وواجهت شركات التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي ضغوطًا للرد على غزو روسيا لأوكرانيا، الذي أدى إلى عقوبات اقتصادية ضد موسكو من قبل الحكومات في جميع أنحاء العالم.

وقالت الشركة إنها بدأت في تخفيض تصنيف قناة ”روسيا اليوم“ ووكالة أنباء ”سبوتنيك“ عبر منصاتها المختلفة، إضافة إلى المنشورات التي تحتوي على روابط لتلك المنافذ، ما يحد على نطاق واسع من رؤية أي محتوي يتعلق بالجهتين للمستخدمين في جميع أنحاء العالم.

ونقلت وكالة ”رويترز“ عن نيك كليغ، رئيس الشؤون العالمية في ”ميتا“، قوله: ”إننا نجعل من الصعب العثور على محتوى هذه الجهات عبر منصاتنا“.

وأضاف أن الشركة شهدت تدهورا ”ملحوظًا بالتأكيد“ في خدماتها في روسيا منذ أن أعلنت سلطات البلاد أنها ستقيد منصات ”ميتا“ في البلاد، موضحًا: ”كان هناك تأثير خاص على محتوى الفيديو والوسائط المتعددة الأخرى“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك