علوم وتقنية

بسبب خلل في "مايكروسوفت".. قراصنة صينيون يخترقون 30 ألف مؤسسة أمريكية
تاريخ النشر: 06 مارس 2021 13:22 GMT
تاريخ التحديث: 06 مارس 2021 15:34 GMT

بسبب خلل في "مايكروسوفت".. قراصنة صينيون يخترقون 30 ألف مؤسسة أمريكية

تعرضت عشرات آلاف الشركات والبلديات والمؤسسات المحلية في الولايات المتحدة لهجوم إلكتروني، قامت به مجموعة قراصنة تدعمهم الدولة الصينية، وفقا للمتخصص في الأمن

+A -A
المصدر: ا ف ب

تعرضت عشرات آلاف الشركات والبلديات والمؤسسات المحلية في الولايات المتحدة لهجوم إلكتروني، قامت به مجموعة قراصنة تدعمهم الدولة الصينية، وفقا للمتخصص في الأمن السيبراني بريان كريبس، الذي عرض، الجمعة، تفاصيل تتعلق باختراق خدمة البريد الإلكتروني لشركة مايكروسوفت.

وكانت مايكروسوفت حذرت، الثلاثاء، من مجموعة قراصنة تدعى ”هافنيوم“، تقوم باستغلال الثغرات الأمنية في خدمات ”إكسانج“ للمراسلة من أجل سرقة بيانات مستخدميه لأسباب مهنية.

وذكرت المجموعة العملاقة للمعلوماتية، أن هذا ”اللاعب الذي يتمتع بكفاءة عالية ومتطورة“، سبق واستهدف شركات في الولايات المتحدة، لا سيما في مجال الأبحاث المتعلقة بالأمراض المعدية، ومكاتب المحاماة والجامعات وشركات الدفاع ومراكز الدراسات والمنظمات غير الحكومية.

وأوضح كريبس، أن ”مجموعة التجسس استغلت أربعة عيوب جديدة في برنامج إكسانج، وزرعت في مئات آلاف المنظمات حول العالم أدوات تمنح المهاجمين تحكما كاملا عن بعد بالأنظمة المخترقة“.

واعتبرت جين ساكي، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في مؤتمر صحفي، الجمعة، أن ”التهديد لا يزال ناشطا“. وأشارت إلى أن الهجوم ”قد يُحدث تأثيرا واسع النطاق“، داعية المجتمعات ”التي تستخدم هذه الخوادم إلى التحرك الآن من أجل حماية نفسها“.

وقال رئيس مايكروسوفت توم بيرت، الثلاثاء، إن شركته أصدرت تحديثات لإصلاح الخلل، وحث العملاء على تنزيلها.

وأضاف محذرا: ”نحن نعلم أن العديد من الجهات الحكومية والمجموعات الإجرامية ستتصرف بسرعة للاستفادة من أي نظام لم يتم تعديله“، مؤكدا أن ”إدخال التصحيحات بسرعة هو أفضل حماية ضد هذا الهجوم“.

وتقول مايكروسوفت أن مقر مجموعة ”هافنيوم“ يقع في الصين، ولكنها تعمل من خلال خوادم افتراضية خاصة مُستأجرة في الولايات المتحدة.

وكانت الصين اتهمت واشنطن، العام الماضي، بالتشهير عندما قالت إن قراصنة صينيين حاولوا سرقة أبحاث تتعلق بفيروس كورونا.

وفي كانون الثاني/يناير، اعتبرت السلطات الأمريكية أن روسيا هي المشتبه به الرئيس في عملية القرصنة الهائلة التي تعرضت لها شركة ”سولار ويندز“ للتكنولوجيا، ما ناقض قول الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي اتهم الصين بأنها وراء هذا الاختراق الذي طال برامج الحكومة الأمريكية وآلاف الشركات الخاصة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك