كيف أصبح ”الكريسماس“ أهم مناسبة يستهدف الهاكرز فيها العالم؟ – إرم نيوز‬‎

كيف أصبح ”الكريسماس“ أهم مناسبة يستهدف الهاكرز فيها العالم؟

كيف أصبح ”الكريسماس“ أهم مناسبة يستهدف الهاكرز فيها العالم؟

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

قبل 5  سنوات، اختارت مجموعة هاكرز تدعى ”ليزارد سكواد“ يوم 24 ديسمبر 2014، لشن هجوم على شبكات نظامي ألعاب ”بلايستيشن“ و“إكس بوكس“، ونجحت في منع الأجهزة من الاتصال بالشبكات خلال اليومين التاليين، ما أدى إلى تعطيل 350 جهازا مؤقتا.

وقال باتريك سوليفان، كبير مديري الأمن في شركة ”أكاماي تكنولوجيز“ للأمن السيبراني: ”لقد قصدوا إفساد عيد الميلاد، إذ كان الجميع يتلقى الأجهزة كهدايا عيد الميلاد، ولكنهم يُحرمون من الاستمتاع بها، أعتقد أنهم عليهم حل خلافاتهم مع أسرهم“.

ووفقا لشبكة ”إن بي سي نيوز“، منذ ذلك العام، أصبح يوم عيد الميلاد هدفا بارزا للهاكرز الذين يسعون لاستعراض مهاراتهم من خلال إغضاب المحتفلين وابتزاز الشركات التي قد تعاني من نقص الموظفين في العطلة، وبالنسبة لبائعي التجزئة على الإنترنت أو شبكات ألعاب الفيديو، تقع هذه الهجمات عندما يكون لدى المستهلكين أعلى التوقعات بأن أنظمة الكمبيوتر ستعمل.

وقال خبراء أمنيون إن فكرة تخريب عيد الميلاد عن طريق تعطيل شبكة الشركات الخاصة أو الحكومية أمر مغر للغاية لبعض الهاكرز، لأنها غالبا ما تكون أكثر فاعلية من أي يوم آخر في العام.

وفي العادة يطلق على الهجمات التي يشنها الهاكرز في عيد الميلاد، والتي تشمل استهداف أجهزة إكس بوكس وبلايستيشن، ”هجوم رفض الخدمة الموزع“، أو  DDoS، حيث يحاول المهاجمون زيادة التحميل على خوادم الشبكة بحركة مصطنعة، وبمرور الوقت أصبحت الهجمات أكثر تطورا، إذ يطور الهاكرز عدة طرق جديدة لتعطيل خوادم الشركات.

من جانبها صعدت سلطات إنفاذ القانون اهتمامها بهجمات عيد الميلاد العام الماضي، وأحبطت 15 هجوما، ووجهت الاتهامات الجنائية لـ 3 أشخاص قبل أقل من أسبوع من العطلة.

وقال شوميكر إن الدافع وراء هذه الهجمات نادرا ما يكون معروفا، ولكن في بعض الأحيان تحاول مجموعات القرصنة تسويق قدراتها التي تخطط لبيعها كخدمات لاحقا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com