در شبيغل: هكذا تستطيع أمريكا وأوروبا توصيل الإنترنت للإيرانيين بعد أن حجبه نظامهم – إرم نيوز‬‎

در شبيغل: هكذا تستطيع أمريكا وأوروبا توصيل الإنترنت للإيرانيين بعد أن حجبه نظامهم

در شبيغل: هكذا تستطيع أمريكا وأوروبا توصيل الإنترنت للإيرانيين بعد أن حجبه نظامهم

المصدر: إرم نيوز -

فتح السفير الأمريكي في ألمانيا باب النقاش السياسي والفني على ما وصفه بأنه ”ضرورة تعاون الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا لإيجاد طريقة لتوفير خدمة الانترنت للبلدان التي تلجأ فيها الأنظمة لحجب هذه الخدمة عن الناس، كما يحصل الآن في إيران.

وكان السفير الأمريكي في ألمانيا، ريتشارد غرينيل، نشر تغريدة في وقت سابق من، الأسبوع الحالي، دعا فيها شركات تصنيع الهواتف الذكية وتطبيقات السوشيال ميديا العالمية للمشاركة بهذا الجهد الدولي الذي يمكن أن يُبنى من خلال تطبيق مصمم بذكاء.

 

صحيفة ”در شبيغل“ الألمانية في معالجتها للموضوع الذي قالت إنه يحظى بالجدية، عرضت جُملة من الاقتراحات الفنية لتوصيل الإنترنت للشعب الإيراني وغيره من المجتمعات التي تتعرض فيها الخدمة للقطع بقرارات حكومية.

تحويل كل هاتف إلى سيرفر

الاقتراح الأول يتمثل في أن يبادر أحد التطبيقات الدولية الى إنشاء شبكة تربط أجهزة الهاتف بحيث يصبح كلّ منها خادمًا (سيرفر) ويتصل بالهواتف الأخرى القريبة، وبذلك تنشأ شبكة ضخمة يمكن للمستخدمين، من خلالها، التواصل مع بعضهم البعض.

وأعطت ”در شبيغل“ مثالًا على ذلك بتطبيق ”بريجيفي Bridgefy“ الذي يربط الهواتف الذكية عبر البلوتوث وهو ما سبق واستخدمه المتظاهرون في هونغ كونغ ولبنان.

ولم يشر التقرير إلى الوقت الذي نجح فيه المتظاهرون اللبنانيون باستخدام هذه الطريقة.

وأشار التقرير إلى أنه، من الناحية النظرية، يمكن استخدام وظيفة ”الواي فاي“ للهواتف المحمولة بنفس طريقة الإنترنت، بحيث يصبح كل هاتف جهاز توجيه لاسلكي.

لكن الباحث في الشبكات وأمن تكنولوجيا المعلومات في جامعة بون، فابيان ماركوات، يرى أن هذا الأمر ربما لن يكون واضحًا للمبرمجين، حيث من الصعب تنظيم إعادة توزيع الرسائل بطريقة معقولة“. مضيفًا أنه إذا تمت إعادة توزيع الرسائل باستمرار على الجميع فإن هناك احتمالًا بأن الكثير من البيانات عديمة الفائدة سينتهي بها الأمر لتعبئة مساحة كبيرة على الهواتف.

خوادم سرية

ويشير التقرير إلى أن حلولًا للتزويد بخدمة الإنترنت من خلال ”بلوتوث“ و“الواي فاي“، تفيد المستخدمين بأن أرقامهم لن تكون معروفة لأجهزة الأمن الحكومية لأن بطاقة السيم (SIM ) لن تكون ضرورية، ما يعني أنهم قادرون على شراء الهواتف دون الكشف عن هويتهم.

ماسنجر و“واتس آب“

ولفت التقرير الى أهمية أن يكون لأي برنامج ماسنجر تشفير شامل يشبه تطبيق واتس آب، وفي هذه الحالة فإن أي شخص، باستثناء المستلم، لا يمكنه تحديد هوية من أرسل الرسالة أو ما يقوله، فقوائم اتصال المستخدمين هي ايضًا مجهولة.

ويشير التقرير إلى أن تطبيق الإنترنت المجاني لإيران الذي دعا إليه السفير الأمريكي غرينيل من خلال تطبيق مصمم بذكاء، يتضمن عددًا من الخوادم السرية التي تعمل داخل إيران والتي تتيح الاتصالات الهاتفية مع الخارج.

الأقمار الصناعية

حل آخر ناقشه تقرير ”در شبيغل“ وهو الأقمار الصناعية، أو التواصل عبر الفضاء، لكن هذا الحل غير متاح الآن. فليس لدى كل مستخدم للهاتف، في إيران وغيرها، مثل هذا الخيار للاتصال الفضائي، لأن معظم الأجهزة لا تملك بالضرورة الوسائل التقنية لإرسال مثل هذه الإشارات.

والحل، كما يقول التقرير، هو تزويد شخصيات المعارضة بمثل هذه الأجهزة المتوافقة، مثل هواتف إيريديوم التي توفر خدمة الرسائل، علمًا بأن هناك قيودًا فنية على هذا الخيار وهو الصور، ومقاطع الفيديو عالية الجودة  التي يمكن أن تشل النظام الاتصالاتي بسرعة.

وأضاف التقرير أن معوقات التواصل عبر الفضاء ستظل موجودة الى أن تنتهي شركات سبيس إكس Space X وستارلنك من تجهيزاتها لتوفير الإنترنت المجاني بشكل صحيح، وهو خيار يحتاج من كل مستخدم أن تكون لديه أطباق للأقمار الصناعية وهوائيات مثبتة على أسطح البيوت، وهي أمور يمكن لرجال الأمن والمخابرات في الدولة أن يكشفوها ويمنعوها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com