الحكومة المصرية تقرّ بعجزها عن حظر ”الحوت الأزرق“

الحكومة المصرية تقرّ بعجزها عن حظر ”الحوت الأزرق“

المصدر: عوض محمد – إرم نيوز

أعلنت الحكومة المصرية، اليوم الخميس، عن عجزها حجب التطبيقات والألعاب التي تؤدي إلى الانتحار في مصر مثل لعبة ”الحوت الأزرق“، مؤكدة أن دولًا كثيرة عجزت عن ذلك رغم خطورتها الكبيرة.

وبحسب ممثل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات المصري، حسام عبد المولى، فإن الحجب الكامل لتطبيقات الألعاب المحرضة على القَتْل مثل ”الحوت الأزرق“ شبه مستحيل.

وبرّر ممثل الجهاز القومي للاتصالات، أمام البرلمان المصري اليوم، ذلك لأن القائمين على تلك الألعاب يستغلون مواقع ”السوشيال ميديا“ لتمريرها للمستخدمين، مؤكدًا بذل الحكومة ووزارة الاتصال أقصى جهدها للوصول لأفضل الوسائل الفنيّة لمواجهة هذه الظاهرة السلبية.

وخلال رده على طلبات الإحاطة بالبرلمان المصري، عن الإجراءات المتبعة لمواجهة الألعاب القاتلة، قال ”عبد المولى“ إن هناك إشكالية كبرى تعرقل التصدي لمثل هذه الألعاب الإلكترونية وتحبط محاولات منعها، وهي إرسال تلك التطبيقات عن طريق روابط تمرّر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

ورغم الإجراءات السريعة التي اتخذتها وزارة الاتصالات المصرية، عقب إصدار النائب العام المصري، المستشار نبيل صادق، أبريل الماضي، قرارًا بشأن حجب لعبة ”الحوت الأزرق“ بعد حالات الانتحار التي شهدتها مصر، إلا أنها لم تصل إلى آلية نهائية لمنع لعبة ”الحوت الأزرق“ في البلاد، بحسب الجهاز القومي للاتصالات.

وخاطب المجلس القومي لتنظيم الاتصالات، شركات الاتصالات العاملة في مصر بضرورة التعاون لمنع تلك التطبيقات، ويعمل أيضًا على وضع دراسة تتكاتف فيها جميع الوسائل الفنيّة للتعامل لمنع تلك اللعبة.

وأكد عبد المولى أن السلطات المعنية تعد الآن تطبيقًا أفضل مما توصّل إليه العالم بشأن التعامل مع التطبيقات المشابهة.

خبير تكنولوجيا المعلومات في مصر الدكتور طلعت عمر، قال لـ“إرم نيوز“ إن حظر تلك الألعاب الإلكترونية في مصر مستحيل، ولا يمكن مواجهته إلا من خلال التوعية، مؤكدًا أن مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في اختراق كل شيء، مشددًا على ضرورة زيادة دور الوعي الأسري في مواجهة تلك الظواهر السلبية.

ولفت إلى أن تلك الألعاب تمثّل خطرًا على مصر أكبر من خطر التنظيمات الإرهابية لأن كليهما يؤديان إلى إزهاق الأرواح البشرية، لافتًا إلى أن قرار الحظر لم يمنع كل الألعاب الإلكترونية التي تصيب الشباب بالاكتئاب في مصر بل هناك ألعاب أخرى كثيرة، ومن الممكن إتاحة ألعاب مشابهة بأسماء بديلة، مؤكدًا صعوبة تتبع ومراقبة الألعاب الجديدة المطروحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com