الاستخبارات الأمريكية تطور جواسيس أكثر ذكاءً من البشر 

الاستخبارات الأمريكية تطور جواسيس أكثر ذكاءً من البشر 

المصدر: محمد عادل- إرم نيوز

أعلنت داون مايريكس، مديرة قطاع التطوير التقني في مكتب الاستخبارات الأمريكية، أن الجهاز الأمني يعمل حاليًا على تطوير نوع جديد من تقنيات التجسس، التي تستخدم وسائط غير بشرية، في صورة روبوتات متطورة، يمكنها أن تجمع البيانات والمعلومات من أي مكان في العالم دون أن يتم اكتشافها، بدقة ومهارة عالية في السرقة.

وأشارت مايريكس، إلى أنّ ”الـ CIA تعمل على هذا التطوير منذ 30 عامًا، وأصبح الأمر حتميًا تفعيله الآن  بعد أنّ أصبح العالم لا يقبل فكرة أن يعيش وبين البشر أشخاص متخفون، يحاولون جمع المعلومات حول حياتهم بشكل يخدش خصوصيتهم“.

 وأوضحت وفق ما نشره موقع ”ذي نيكست ويب“، أنّ ”الكثير من الصعوبات أصبحت تواجه عملاءها في التخفي عن العيون على الشبكات الاجتماعية“.

وأكدت وثائق حكومية ترجع إلى العام 1984 وجود مجموعة تحمل اسم AI Steering Group، تم تأسيسها في العام السابق لإصدار تلك الوثائق، وتعمل تلك المجموعة على إمداد قيادات الجهاز الأمني بأحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي شهريًا.

ودعت تلك الوثائق في ذلك الوقت إلى ضرورة تدريب العملاء بشكل كبير على استخدام الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تمرين مطوري الذكاء الاصطناعي في المسارين الأكاديمي والواقعي الاحترافي، بالإضافة إلى تشجيع المؤسسات الأمنية الحكومية على تبادل المعلومات حول المجال الجديد.

وأشادت مايريكس بفكرة الاعتماد على الروبوتات في جمع البيانات والمعلومات الاستخباراتية، خاصة بعد وصول الأنظمة الدفاعية إلى مستوى متقدم من التطور، فقد أصبحت العديد من الدول تمتلك أنظمة قوية للرقابة والتعرف على الوجوه في شوارعها، ما يسهل عليها التعرف على هوية أي شخص يسير في شوارعها، مهما كان متنكرًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com