شهب مضيئة تنهمر من السماء بدلًا من كرنفالات الألعاب النارية.. قريبًا (فيديوغراف)

شهب مضيئة تنهمر من السماء بدلًا من كرنفالات الألعاب النارية.. قريبًا (فيديوغراف)

المصدر: إرم نيوز -

خلال سنة سيصبح بإمكان الأثرياء، أشخاصًا أو مؤسسات، أن يستبدلوا مهرجاناتهم التقليدية للألعاب النارية، بشهب سماوية مضيئة تنهمر أمام المتفرجين من أقمار صناعية قريبة من حدود الغلاف الجوي وبألوان مختلفة يُشّع منها حصى صغيرة تخطف الأبصار.

أورد ذلك موقع ”بازفيد“ الأمريكي نقلًا عن شركة ”أسترو لايف اكسبيريانس“ (إيه أل إي) اليابانية المتخصصة بالترفيه والتي ستجري تجربتها الأولى من هذه الشهب في سماء مدينة هيروشيما خلال صيف 2019.

قمر صناعي صغير 

إطلاق هذا الطوفان من الحصى الصغيرة المشعّة بالألوان، سيتم من خلال قمر صناعي صغير يدور على ارتفاع 220 ميلًا فوق سطح الأرض، وعلى نحو يتلافى أي مخاطر جسيمة أو بيئية محتملة.

ويشير التقرير إلى أن أولى احتفالات الشهب الصناعية، كان يفترض أن تحصل في أولمبياد 2020 بطوكيو، إلا أن القائمين على الفكرة قرروا تقديمها في عام 2019، بموجب ترتيبات لإطلاق قمرين صناعيين صغيرين جديدين وزن الواحد منها 150 باوندًا فقط وكلفته 3 ملايين دولار.

بحجم حبة القمح

وتتشكل الشهب الصغيرة المضيئة التي تملأ الفضاء، من حصى صغيرة بحجم حبة القمح تحترق الحبة منها بعد إطلاقها بنحو 5 ثوانٍ، فيما هي تنطلق بسرعة تفوق سرعة القمر الصناعي قبل أن تذوي هذه الحصى وتسقط على ارتفاع 37 ميلًا فوق سطح الأرض.

وحول الضمانات الصحية والبيئية لهذا الإمطار الكثيف من الشهب الصغيرة، يشير التقرير إلى أن هناك في الفضاء الأعلى 40 قمرًا صناعيًا  فقط تدور ما دون ارتفاع 220 ميلًا.

ويضيف أنه قبل أي مهرجان يجري التثبت مسبقًا من مسارات وارتفاعات هذه الأقمار الصناعية، حيث أن للشركة اليابانية شبكة علاقات مهنية مع وكالة ”ناسا“ الفضائية الأمريكية، ومع مثيلاتها من الوكالات في أوروبا وروسيا والصين فضلًا عن اليابان.

ترفيه للأثرياء

أما زبائن هذه المهرجانات الجديدة البديلة عن الألعاب النارية، فهم البلديات والدول، التي تهوى هذا النوع من الاحتفالات، وكذلك الأشخاص فائقوا الثراء الذين يمكن أن يسجلوا فيه سبقًا ترفيهيًا على منافسيهم في الثروة.

علمًا أن تكلفتها، كما تقول الشركة اليابانية، أقل من مثيلاتها من الألعاب النارية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com