في 2018.. ”فيسبوك“ يستخدم رسائل البريد الورقية

في 2018.. ”فيسبوك“ يستخدم رسائل البريد الورقية

المصدر: محمد عادل - إرم نيوز

أعلنت شركة ”فيسبوك“ اعتمادها على رسائل البريد التقليدية، لتأكيد هوية المعلنين الذين يقفون وراء الإعلانات السياسية خلال الانتخابات الأمريكية، وأنهم بالفعل شخصيات أمريكية حقيقية، وذلك بعد ما حدث خلال الانتخابات الأمريكية الرئاسية في 2016.

وأوضحت كاتي هارباث، المدير الدولي في ”فيسبوك“ لبرامج السياسات، أن الأسلوب الجديد سيكون فعالًا في تأكيد هوية المعلنين، ويفوّت الفرصة على أي جهات أجنبية تسعى إلى تمويل إعلانات لصالح مرشح بعينه، خلال انتخابات في المجتمع الأمريكي تحت غطاء لا يُمكِّن كشفه.

وأشارت هارباث الى أن المعلن سيستقبل خطابًا من جانب ”فيسبوك“ يتضمن أهم معلومات حول إعلانه، كي يتم التأكد من هوية المعلن وأنه بالفعل متواجد داخل الولايات المتحدة، وكي تتم عملية التوثيق سيقوم المعلن بإعادة إرسال الخطاب الى ”فيس بوك“ مرفِقًا به كودًا معينًا يثبت شخصيته.

يأتي ذلك بالتزامن مع كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي نتائج التحقيقات في مسألة التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016، إذ أشارت التحقيقات الى أن هناك 13 شخصًا روسيًا قاموا بالتخطيط للعملية منذ 2014، بعد أن انتحلوا هويات شخصيات أمريكية، وقاموا بإنشاء حسابات بنكية بتلك الهويات، كي يتمكنوا من إنفاق الأموال على الدعاية السياسية على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي دون أن يسهل تعقبهم.

ولإحكام طمس آثار تحركاتهم على الشبكات الاجتماعية، صمم المتورطون الروس حسابات ومجموعات تواصل بهويات أمريكية مزيفة ينشرون من خلالها منشورات، ومحتوى يدعو إلى تشويه صورة مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، ودعم وتأييد دونالد ترامب، مرشح الحزب الجمهوري وقتها.

وأوضحت التحقيقات أن 3 شركات روسية منها Internet Archive Agency قامت بتمويل أعمال التدخل الروسي من خلال دعم مالي يصل الى 1.25 مليون دولار شهريًا، وكل ذلك من خلال تحويلات تصل إلى حسابات الأشخاص الـ13 المزيفين.

وغرّد الرئيس الأمريكي ترامب بأن تخطيطات المتورطين بدأت من 2014، أي قبل إعلانه الترشح للرئاسة، وبالتالي فإنه وحملته بريئان تمامًا من أي تورط في التدخل الروسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com