لأول مرة.. ابتكار تكنولوجيا تُخفي المواد المرئية

لأول مرة.. ابتكار تكنولوجيا تُخفي المواد المرئية

بعد مساعي الباحثين المُستمرة على مدار السنوات الماضية لاختراع “عباءة التخفي”، نجح أخيرًا أخصائيو تكنولوجيا من جامعة TU Wien التقنية في أُستراليا، في ابتكار تكنولوجيا ليزر فريدة من نوعها، يمكنها جعل الكائنات المرئية غير مرئية، ما من شأنه أن يُمهد الطريق لاستخدام أساليب جديدة في التمويه.

ووفقًا لصحيفة The Hans India الهندية، فإن التكنولوجيا الجديدة تعتمد على تحويل المادة المرئية مشعةً كاملةً، ومن ثم تعريضها لنمط موجة محدد مع تأثير موجات ضوء من الزاوية اليسرى، يمر عبر المادة دون أي عرقلة.

ويمكن تطبيق هذه التقنية على أنواع مختلفة من الموجات التي تعمل مع موجات صوتية وموجات الضوء، وحتى المواد المُشعة ذاتيًا، والمواد التي تحتوي على موجات متناثرة مثل مكعبات السكر، إذ إن الضوء لا يمر داخلها بشكل مستقيم، حيث تعتمد التقنية الجديدة على حساب النمط الصحيح للتفاصيل المجهرية لعملية التناثر الضوئي داخل المواد المُختلفة.

ويشرح اندريه براندستوتر، أحد مؤلفي الدراسة قائلًا: “المواد المعقدة مثل مكعبات السكر، والمواد التي ينبعث منها الضوء ذاتيًا، أجريت حولها تجارب كثيرة سابقًا لتعديل الضوء داخلها ليصبح مستقيمًا.

وأوضح أن التقنية الجديدة باستخدام موجة خاصة تجاوزت ذلك من خلال إرسال عرض إلكتروني بالضبط لنفس الضوء الذي يمتص خلف المادة، ما يُمكن إظهارها غير مرئية، على الأقل عند رؤيتها من الزاوية اليمنى.

ولكي تعمل التقنية الجديدة بالشكل الصحيح يجب تزويد الليزر بالطاقة عن طريق مضخة شعاع، وغير ذلك فيصبح الليزر مثل أي مادة أخرى تمتص جزءًا من ضوء المادة.

وتكمن النقطة الحاسمة في ضخ الطاقة للمادة، إذ يجب أن تتناسب مكانيًا معها، وأن يتضخم الضوء في الأماكن الصحيحة بالضبط، مع السماح باستيعابه لأجزاء أخرى من المادة.

ولتحقيق ذلك يقول الباحثون: إن “الشعاع مع النمط الصحيح بالضبط صمم من فوق المواد مثل جهاز العرض البصري بروجكتور، إلا أنه أعلى دقة بكثير.”