علماء يعتقدون أن العالم الذي نعيش فيه قد لا يكون حقيقيًا

علماء يعتقدون أن العالم الذي نعيش فيه قد لا يكون حقيقيًا

المصدر: مدني قصري – إرم نيوز

يعتقد علماء وباحثون، أن العالم الذي نعيش فيه قد لا يكون حقيقيا بل هو افتراضي يبدو فيه كل شيء حقيقيا إلى الحد الذي يجعل فيه الغرائز ترفض قبول العكس، وفق ما جاء في مقال نشرته ”بي بي سي“.

وكان إيلون ميسك، وهو أحد مقاولي التكنولوجيا تطرق إلى الموضوع ذاته، عندما افترض في مقابلة العام الماضي، أن هناك احتمالا بنسبة واحد في المليون أننا نعيش بواقع افتراضي.

ويرى ميسك، أننا ربما نعيش في واقع محاكاة كما هي الحال في ألعاب الفيديو، وفي هذه الحالة، وفق ما قال، لسنا سوى ”تسلسل معلومات مشفرة“ عن طريق كمبيوتر عملاق.

ويدلل ميسك، على ذلك باختراق تكنولوجيا ألعاب الفيديو في السنوات الأخيرة، موضحا أنه ”بعد 40 عاما على ابتكار تلك الألعاب لدينا اليوم الملايين من الناس الذين يلعبونها في وقت واحد، وهذا يتحسن كل عام، وسنحصل  قريبا على واقع افتراضي وواقع أكثر تطورا“.

الكون قابل للحساب

ريخ تيريل، الباحث في Jet Propulsion Laboratory  التابع لوكالة ناسا، يشاطر ميسك رؤيتة، ويقول: ”حتى لو اعتقدنا أن الوقت والطاقة والفضاء مستمرة، فإن لديها حدا محدودا؛ فالكون محدود وقابل للحساب، وهذه الخصائص تسمح بمحاكاة الكون“.

ووفقا لدراسة نشرتها صحيفة ”الغارديان“، يعتقد تيريل أنه ”مع وتيرة التكنولوجيا الحالية سنصبح بعد بضعة عقود من الزمن مجتمعا متميزا بمزيد من الكيانات المصطنعة أكثر من كوننا كائنات بشرية“.

ويعتقد تيريل، أن الحجج الأخرى التي يقدمها منظرو المحاكاة، هي أن الكون يتصرف رياضيا، وأنه منقسم إلى قطع (الجسيمات دون الذرية)، مثل لعبة فيديو.

ووفقا لـ ”بي بي سي“، قال المهندس راي كورزويل ”إن الكون الذي نعيش فيه كله قد يكون تجربة علمية لطالب في مدرسة ثانوية في عالم آخر“.

ومن ناحيته، قال الفيلسوف ديفيد تشالمرز، من جامعة نيويورك، إن ”الإنسانية لا يمكن أبدا أن تكون قادرة على أن تثبت على وجه اليقين أن الكون مجرد محاكاة“.

العالم مجرد وهم

وقال اجناسيو مورغادو، أستاذ علم النفس في معهد العلوم العصبية في جامعة برشلونة المستقلة، إن ”كيفية فهم وإدارة العالم بالنسبة للدماغ البشري هي خلق الأوهام؛ ما يساعدنا على البقاء“.

وفي كتابه الأخير قال مورغادو، إنه ”لا شيء مما هو هنا موجود حقا خارجنا، فكل شيء نفكر فيه هو وهمٌ أنشأه دماغنا، ولكن هذا الوهم عملي تتمثل وظيفته في مساعدتنا على التكيف مع العالم“، مضيفا ”حتى الحب وهمٌ، ومن جزيئات دماغنا تنشأ الأوهام ”.

ومن المعروف أن التقاليد الشرقية القديمة مثل: البوذية والطاوية، تحدثت طويلا عن الوهم في هذا العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة