كيف أحدث ”إل جي“ G6 طفرة عن G5 في تاريخ هواتف الشركة؟

كيف أحدث ”إل جي“ G6 طفرة عن G5 في تاريخ هواتف الشركة؟

المصدر: محمد عادل - إرم نيوز

حاولت شركة ”إل جي“ هذا العام أن تطور كثيرًا من سلسلة هواتفها LG G، حيث أضفت العديد من التعديلات والتحديثات على هاتفها جي 6 (G6)، والذي تفادت في تصميمه وتصنيعه العديد من الأخطاء، التي وقعت فيها مع هاتفها السابق LG G5.

وقدمت ”إل جي“ نموذجين مختلفين تمامًا عن بعضهما خلال هاتفيها G5 وG6، فالأول كان يعتمد على فكرة الفك والتركيب وتطوير إمكانيات الهاتف من خلال تبديل بعض أجزائه للدفع بأدائه إلى الأفضل، سواء على مستوى الكاميرا أو الاستماع للموسيقى أو تحسين أداء البطارية، أما على الجانب الآخر فقد قدمت الشركة هاتفها هذا العام G6 برؤية تركز فقط على الشاشة أن تكون أكبر دون زيادة في حجم هيكل الهاتف نفسه، وذلك مواكبة لموضة الهواتف ذات الشاشات الكبيرة، التي تغطي واجهة الهاتف بالكامل أو كما يُقال عليه شاشة ”من الحافة للحافة“ Edge-to-Edge Screen.

ويأتي هاتف جي 6 بشاشة 5.7 بوصة من نوع IPS LCD بدقة وضوح 2880*1440 بيكسل بكثافة توزيع بيكسلات 564 بيكسل في البوصة الواحدة، والشاشة مغطاة بطبقة حماية من الخدش من نوع Corning Gorilla Glass 3، في الوقت الذي كانت فيه شاشة G5 مغطاة بطبقة أحدث Corning Gorilla Glass 4، وكان حجمها 5.3 بوصة من نوع IPS LCD أيضا بدقة وضوح 2560*1440 بيكسل بدقة توزيع بيكسلات 554 بيكسل في البوصة الواحدة.

وقد جاءت الشاشة في جي 6 لتحتل 78.6% من إجمالي واجهة الهاتف، وقد ضمنت الشركة أزرار التنقل داخل الشاشة لتتمكن من إفساح مساحة واسعة للشاشة، كما وضعت مستشعر البصمة على الجانب الخلفي للجهاز، كما هو الحالي في G5.

الهاتفان يقدمان ميزة Always-On والتي تتيح للمستخدم الاستفادة من شاشة هاتفه عبر عرض معلومات عليها حتى خلال إغلاق قفل الشاشة، حيث تعرض إشعارات من التطبيقات وعددها والساعة وتاريخ اليوم، بينما ميزت الشركة هاتفها الجديد G6 بأنه مضاد للبلل والأتربة، حيث أنه يحمل ميزة IP68.

يقدم هاتف جي 6 معالج كوالكوم سناب دراجون 821 رباعي النواة، بينما جاء الإصدار السابق سناب دراجون 820 على متن هاتف إل جي جي 5، بينما اشتركا سويًا في معالج الرسوميات Adreno 530، وقد لمع أداء الجهازين في التعامل مع مختلف التطبيقات والألعاب المختلفة بشكل مميز وأداء انسيابي وسريع، وكذلك التعامل المميز مع الألعاب ذات الجرافيكس المتطور مثل Asphalt 8 وMortal Combat.

وجاء كلا الهاتفين بكاميرتين خلفيتين بعدسة مزدوجة، لتسهيل التقاط صور ذات عمق ميداني رائع، إلى جانب تسهيل التنويع في اللقطات الواسعة، من خلال الاعتماد على عدسة بزاوية واسعة، لكي يتمكن المستخدم من التقاط أكبر حجم من التفاصيل داخل صورة واحدة.

وبينما جاءت العدسة الأساسية للكاميرا الخلفية في الهاتفين بالإتساع نفسه f/1.8، إلا أن جي 5 قدم عدسة رئيسية بدقة وضوح 16 ميغابيكسل، في حين جاء جي 6 بعدسة 13 ميغابيكسل فقط، في الوقت الذي جاءت فيه عدسته الثانوية الواسعة بالدقة نفسها 13 ميغابيكسل، بينما جاء العدسة الثانوية في جي 5 بدقة 8 ميغابيكسل فقط.

كلا الهاتفين يعملان بالجيل الثالث من ”يو اس بي“ USB-C، وكذلك يدعمان العمل بوصلات نقل البيانات OTG.

وقامت ”إل جي“ بتزويد هاتفها الجديد G6 ببطارية 3300 مللي أمبير، وهي أكبر بشكل ملحوظ من بطارية الـ 2800 مللي أمبير والتي كانت تشغيل هاتفها جي 5، وذلك لأن الهاتف الجديد يعتبر أكثر تطورًا من حيث الإمكانيات كما أن حجم الشاشة أكبر، وذلك بالضرورة سيستهلك كماً كبيراً من الطاقة لتشغيلها.

وإلى جانب ذلك، فإن هاتف جي 5 كان مشكلة كبيرة بالنسبة لـ“إل جي“، نظرًا لفكرة الأجزاء القابلة للفك والتركيب، وكانت الأجزاء المسؤولة عن تثبيتها في الهاتف تعتبر قابلة بسهولة للكسر والتلف، ما أذهب عنصر الإبهار والإقبال الذي زرعته الشركة داخل عشاقها للوهلة الأولى عند الكشف عن الهاتف في 2016.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com