بينما تركز على المستقبل.. دبي قلقة بشأن الأمن الإلكتروني – إرم نيوز‬‎

بينما تركز على المستقبل.. دبي قلقة بشأن الأمن الإلكتروني

بينما تركز على المستقبل.. دبي قلقة بشأن الأمن الإلكتروني

المصدر: حنين الوعري- إرم نيوز

في المدن الذكية والمتطورة التي تتسابق في مجالات التكنولوجيا المختلفة كمدينة دبي، أصبح الأمن الإلكتروني مصدر قلق متزايد، في المنطقة المليئة بأمثلة على الهجمات الإلكترونية.

وخلال استضافة الإمارة مؤتمراً حول الأمن الإلكتروني ”السيبراني“ هذا الأسبوع، وصف مسؤول أمني في دبي يشارك في الحماية من القرصنة وغيرها من الجنايات الإلكترونية جهود الإمارات من أجل الحفاظ على أمنها الإلكتروني بـ“المتقدمة والمصيرية“.

وقال مدير إدارة العلاقات العامة لمركز دبي للأمن الإلكتروني عامر شرف: ”إنه أمر لا هوادة فيه، عليك دائماً أن تكون متقدماً“.

وأشار شرف إلى أن المركز، الذي أنشئ بموجب مرسوم رسمي العام 2014، يضم نحو 60 موظفاً ويتطلع لتوظيف 30 آخرين خلال هذا العام، ويشرف المركز على جهود الحكومة لحماية أنظمة الحاسوب في دبي والبنية التحتية، فضلاً عن التخطيط والرد على أي تهديدات أو هجمات.

وقال شرف خلال مؤتمر الأمن الإلكتروني OPCDE الذي عقد في دبي إن ”هناك نقصاً عاماً في الوعي حول التهديد في أنحاء المنطقة“.

وذكر شرف أن حكومة دبي واجهت عمليات خداع وتصيد احتيالي عبر البريد الإلكتروني وغيرهما من الحوادث الصغيرة التي تؤثر على شبكاتها.

وأكد أن الإمارة وضعت في حالة تأهب قصوى بعد إصابة السعودية بفيروس ”شامون 2“ وهو نوع جديد من فيروسات الكمبيوتر دمّر أنظمة شركة أرامكو التي تديرها الدولة العام 2012، لكنه أكّد أن الإمارة لم تصب به حيث قال: ”لم نشهد أي اختراقات كبرى“.

وأوضح شرف أن هناك تحدياً تواجهه دبي وغيرها في مجال الأمن الإلكتروني المتمثل في محاولة تحديد الجهات المسؤولة عن تنفيذ هجوم.

ويعتقد، حسبما نقلت شبكة فوكس الإخبارية، أن إيران هي من نفذّت الهجوم بفيروس ”شامون“ فهي المنافس الإقليمي للمملكة العربية السعودية، وتشير الأبحاث الجديدة إلى أن آخر هجوم بفيروس ”شامون“ في المملكة العربية السعودية استخدم البنى التحتية والشيفرات التي كانت مرتبطة سابقاً باختراقات مرتبطة بإيران.

وقال شرف: ”من جوانب عديدة يصعب تحديد هوية المسؤولين عن الهجمات، فيمكن أن تكون مخفية وراء (الشبكات الخاصة الافتراضية) أو الشركات الوهمية“.

وفي حالة ”شامون“، جاء الهجوم بعد أن دمر فيروس دودة حواسيب ”ستوكسنت“ آلاف أجهزة الطرد المركزي المشاركة في البرنامج النووي الإيراني المتنازع عليه.

وتعد المدينة المتقدمة على كافة الصعد في المنطقة الهدف الأكثر بروزاً من بين المدن الأخرى، لاعتمادها على آليات المراقبة والخدمات الإلكترونية في معظم أعمالها، ونظراً لكثرة رؤوس الأموال والأعمال فيها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com