أسرار من عالم الفيزياء.. نظرية جديدة تفسر القوانين التي تحكم حياتنا – إرم نيوز‬‎

أسرار من عالم الفيزياء.. نظرية جديدة تفسر القوانين التي تحكم حياتنا

أسرار من عالم الفيزياء.. نظرية جديدة تفسر القوانين التي تحكم حياتنا

المصدر: دلال قصري – إرم نيوز

في عالم الفيزياء أسرار كثيرة لا تزال تتكشف يومًا بعد يوم، وآخرها ما يتعلق بنظرية الكوانتية (الكم) التي تكشف لنا عن أن القوانين المادية ليست وحدها هي التي تحكم حياتنا.

ويقول الخبراء إن ”لدينا الآن الدليل القاطع على أن العقل يمكن أن يؤثر في المادة، إننا نعيش في عالم من الطاقة حيث يتفاعل العقل مع الطاقة ويسهمان في خلق واقعنا اليومي“.

الإنسان أكثر من جسد مادي

ويلفت الخبراء إلى أنه من الضروري أن ننفتح على فكرة أن لدينا جسمًا يتكون من لحم ودم، ولكن أيضًا من جسد من الطاقة، حساس للمعلومات، فإذا كان هذا الجسد غير مرئي لنظر معظم الكائنات البشرية فإنه لا يقل واقعية عن جسدنا المادي.

غياب دليل الشيء ليس دليلًا على غيابه

ويعتقد العلماء أن المشكلة تتمثل في أننا عندما لا نرى شيئًا، فإننا نميل إلى تجاهله، أو حتى إلى إنكار وجوده، فلهذا السبب ولسنوات عديدة ظل الإنسان يحط من شأن هذه الحقيقة، إن غياب وجود أدلة الشيء ليس دليلًا على غياب هذا الشيء.

الفراغ ليس فراغًا

إن ما تسميه حواسنا الخمس بـ ”الفراغ“ هو أبعد ما يكون عن احيز الفارغ، لقد اتضح أن هذا ”الفراغ“ هو عبارة عن شبكة واسعة من المعلومات والذكاء، وتدفق هائل من الطاقة التي ينبثق منها كل شيء.

كنت أعرف أن ذلك سيحدث لي ذات يوم!

لقد حدث لنا كثيرًا أن قلنا لأنفسنا، أو سمعنا من أحد أقاربنا وهو يقول: ”كنت أعرف أن ذلك سيحدث لي ذات يوم ! وهذا في ذات الوقت الذي يقع فيه حدثٌ مهم في حياتنا، فالقصة بدأت إذن في العالم غير المرئي. في الواقع، هذا النوع من الحالات يبيّن أننا، من حيث لا ندري، نشارك في خلق واقعنا حتى قبل وقوعه.

وبحسب دراسة لذلك يرى علماء الفيزياء الكوانتية، أن فهمًا جديدا يجب أن يقودنا نهائيا إلى التفكير والعمل، إن طبيعة الأشياء التي من حولنا طبيعة اهتزازية، وأفكارنا، ومشاعرنا، ومعتقداتنا لها طابع مغناطيسي.

 وكل هذا يجعل منا أجهزة استقبال وإرسال، وهو ما يجعلنا نسهم في التواصل الارتجاجي مع مجال الطاقة الذي يحيط بنا.

ووفقا لطبيعة الطاقة المنبعثة، إيجابية كانت أو سلبية، سيتحدد اتصالنا مع فئة الظروف الإيجابية أو السلبية المتفاعلة مع نوعية هذه الطاقة – إيجابية أو سلية- لتجسد أفكارنا على هذا النحو.

التركيز على السلبية يؤدي حتمًا إلى عواقب سلبية

يشير المختصون إلى أن الشخص الذي يخشى أن يفشل في اختبار، أو أن يفقد وظيفة، أو أن يتعرض لخيانة ما، سوف يقيم من حيث لا يدري، اتصالًا ارتجاجيًا مع خوفه.

فالسيناريو يجري مسبقًا دون وعي، وهو السبب الذي يجعل الأشخاص الذين يتمتعون بحساسية مفرطة يدركون المستقبل ويحددون بعض التوقعات بدرجة كبيرة من الدقة.

إلا أنه يظل من الممكن لهؤلاء الأشخاص أن يعكسوا مجريات الأمور، من خلال تغيير الأفكار والمشاعر، من أجل مد تواصل إيجابي مع احتمالات أخرى ممكنة.

على غرار العالم المادي العالم الكوانتي لديه قوانينه ومبادئه

ويلفت فيزائيون إلى أن البقاء في جهل هذه القواعد يؤدي عاجلًا أو آجلًا إلى اكتشاف هذه القوانين، ولكن هذا قد يحدث على حسابنا وغالبا بقسوة ”فالأرض مدرسة لكنها في بعض الأحيان دار للتقويم والتصحيح“.

الحياة ليست معركة

في دراسة نشرها عالم الطاقة كريستيان بوريف في كتاب تحت عنوان ”هل الحياة لعبة كوانتية؟“ يقول هذا الأخير إن مجرد ملاحظة القوانين الفيزيائية أدى بنا إلى التفكير بأننا في عالم مُعادٍ، شبيه بغابة حيث يهمين قانون الأقوى، فالحياة ليست في حاجة لأن تكون كفاحًا أو حربًا، فالنظر إلى الحياة على أنها معركة لا يمنح التحكم في الظروف.

ويؤكد هذا العالم في النهاية أنه حتى لو وظفنا كل الجهود فإننا لا نملك اليقين دائمًا بأننا سنحقق النجاح، تمامًا كما أنه من المستحيل إجبار شخص على حبنا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com