معلمة أمريكية اشتهرت بإعفاء طلابها من الواجبات المنزلية

معلمة أمريكية اشتهرت بإعفاء طلابها من الواجبات المنزلية

المصدر: خالد الرواشدة - إرم نيوز

تتبع إحدى المعلمات اللواتي يدرسن المرحلة الابتدائية في الولايات المتحدة سياسة ”دراسة بلا واجبات منزلية“ بعد بحث نفذته أثبت أن الواجبات المنزلية لا تزيد من أداء الطلاب، على حد قولها.

وأبلغت المعلمة براندي يونغ التي تعمل في مدرسة ”غودلي“ الأساسية، وحققت شهرة كبيرة على وسائل التواصل، أولياء الأمور أن البحث الذي قامت به يثبت أن الواجبات المنزلية لا تزيد من أداء الطلبة .

لذلك قالت، إنه من الأفضل قضاء وقت ما بعد المدرسة في تناول العشاء مع العائلة أو قراءة شيء معها أو اللعب خارجاً ودعوة الأطفال إلى النوم مبكراً.

ونشرت ناشطة اسمها ”سامانثا جالجهير“ الأسبوع الماضي على فيس بوك ملاحظة وصلتها من المعلمة التي تقوم بتدريس ابنتها، جاء فيها: ”بعد بحث مطول أثناء عطلة الصيف قررت أن أجرب شيئاً جديداً، وهو أن الواجبات المنزلية ستشتمل فقط على الواجبات التي لم ينهها الطالب في الغرفة الصفية. ولن يكون هناك واجبات منزلية بحد ذاتها لهذا العام“.

و قالت جالجهير أن ابنتها ”تحب الطريقة الجديدة للمعلمة“، في وقت تجاوز فيه عدد مشاركات ما نشرته الأم ما يزيد على 67.400 مشاركة على فيس بوك حيث أثار المنشور نقاشاً بناءً على الشبكة الاجتماعية (ريديت) تحت عنوان : كم أتمنى لو أن هذه السياسة كانت موجودة عندما كنت طالباً“. 

و جاءت الردود ”إيجابية و داعمة“ للغاية على حد قول جالجهير التي أشارت: ”العديد ممن تجاوبوا مع المنشور كانوا معلمين ومعلمات أيضاً وأرادوا مزيداً من المعلومات من المعلمة يونغ حول كيفية تطبيق هذه السياسة.

وأضافت الأم : ”نخطط لقضاء وقت أطول كعائلة واحدة متماسكة غير مفككة تجتمع مع بعضها في الأمسيات. وأمر آخر، ابنتي مولعة بالتمارين الرياضية وطريقة المعلمة الجديدة هذه ستتيح لنا مزيداً من الوقت لذلك“.

وتوصي منظمتا ”الآباء و المعلمون الوطنية“ و“التعليم الوطني“ بالعدد الأقصى من الواجبات المنزلية حيث يجب أن تبلغ الفترة الزمنية التي يقضيها الطالب في حل الواجبات المنزلية لكافة المواد مجتمعة عشر دقائق أو أقل حسب كل مرحلة يوميا. أي أن طلبة الصف الثاني يجب إعطاؤهم واجبات منزلية لمدة 20 دقيقة كل يوم.

بدوره قال البروفيسور هاريس كوبر من جامعة ديوك ومؤلف كتاب ”معركة الواجب المنزلي : ”إن الواجبات المنزلية البسيطة والقصيرة ضرورية جداً. وأضاف: “ يمكن للمعلم الذكي والمبدع أن يجعل من قراءة الطالب مع الوالد أو الوالدة واجباً منزلياً بحد ذاته أو أن يكون اللعب خارجاً أو الحفاظ على مستوى لعب كرة المضرب هو الواجب“.

وعدم وجود واجب منزلي تماماً ”فكرة سيئة“ حسبما قال البروفيسور كوبر، و ذلك لأن الواجبات تخلق انضباطا ذاتياً وتجعل الطفل يعتاد على الدراسة بشكل جيد وتمكّن الوالدين من تقييم ومراقبة تطور أبنائهم.“ مضيفاً: ”يشبه الواجب المنزلي الدواء، إن تناولت منه الكثير قد يقتلك وإن تناولت القليل جداً فلن يكون له أي أثر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com