ابتكار قفاز ذكي يزيد مشاعر التشويق والإثارة في السينما – إرم نيوز‬‎

ابتكار قفاز ذكي يزيد مشاعر التشويق والإثارة في السينما

ابتكار قفاز ذكي يزيد مشاعر التشويق والإثارة في السينما

المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

أخيراً تحققت وعود علماء بريطانيين في مجال التكنولوجيا الفنية، لتطوير دور العرض السينمائية، وترك روادها من ارتيادها لصالح قفاز فائق التكنولوجيا يعمل تقنية اهتزاز لقطات مكثفة على الشاشة، ويُمكنه جلب السينما إلى الحياة.

ويرسل القفاز هزات خفية خلال اللقطة الأمثل من الفلم التي تزيد مشاعر المشاهد من تشويق وإثارة، وبحسب مبتكري القفاز من جامعة الملكة ماري في لندن فإنه سيعمل على تغيير مشاهدة الأفلام تغييراً جذريا، إذا سيعتمد بشكل أساسي على حاسة اللمس التي لم تستخدم مسبقاً.

ويلتف الابتكار حول يد المشاهد، وهو مزود بخمسة أقراص تهتز اهتزازات صغيرة، ويمكن التلاعب بها لتسليم التذبذبات إلى كلا العالية والمنخفضة التردد بكثافة إلى الجزء الخلفي من اليد.

ويطلق قفاز الأصابع صوتاً غير عادياً يُشبه تقنيه الصوت التي استخدمت أثناء عرض فلم الزلازل العام 1974 في دور السينما البريطانية، حيث زودت قاعة الصوت حينها بمكبرات صوت تهز المتفرجين في مقاعدهم عند لقطات الإثارة.

خلال تجربة مدى نجاح القفاز اختار الباحثون عشرة مشاهد لمجموعة متنوعة من الأفلام وذلك لرصد مجموعة من أمزجة محتملة تشمل لقطات من الخيال السوريالي ومنها الفلم الكوميدي إدوارد ذو الأيدي المقصات وفلم الإثارة والتشويق تذكار وغيرهم.

شاهد اللقطات 21 رجلا وامرأة  مع وبدون قفاز وأيضا مع الصوت الحاضر والغائب بعد ذلك تم تقييم عاطفتهم وتأثيريهم ومدى استجاباتهم في كل حالة، إذ أجمعوا أن القفاز لم يؤثر على مشاعرهم من الإيجابية أو السلبية لكنهم الإهتزازات أضاف لهم شعورا بالإثارة، وذكر آخرون أن الأحاسيس مختلفة وزادت من مشاعرهم في الترقب التوتر وأيضا حفزتهم على الشعور بالهدوء.

مخلص الدراسة نُشرت في مجلة الحاسبات الترفيهية، وجاء فيها أن اعتماده على استخدام أحاسيس اللمس أدى إلى مزاج أكثر كثافة لتصور المشهد السينمائي.

علاوة على ذلك أعطى المشاركون ردود فعل كلامية غير رسمية ولكنها إيجابية، حيث سهّل الجهاز التواصل مع لقطات الفيلم وخصوصا عندما كان الصوت غير موجود.

أظهرت الدراسة أن القفاز يُطور الإحساس البدائي في اليدين وباطن القدمين وهي أكثر المناطق حساسية للذبذبات في الجسم، ويرجع ذلك إلى الكثافة العالية لتلك المناطق تجاه مستقبلات.

أنطونيلا مازوني صنعت الابتكار كجزء من دراسة الدكتوراه في وسائل الإعلام والفنون والتكنولوجيا، بمشاركة باحثين آخرين أبرزهم الباحث نيك بريان، وأوضحت أن القفاز لديه امكانات هائلة لترجمة الأفلام إلى الواقع وهو يشبه إلى حد ما نظارات 3D ، وأن الاهتزازات لا تُقلد ما هو على الشاشة إنما يُعزز المشاعر وهذا هو العنصر الفريد هنا مثل كتابة نتيجة موسيقية تخلق تحديا للمنتجين في المستقبل لإطلاق أفلامهم مع نسخة الاهتزاز.

الشيخوخة السكانية في المملكة المتحدة وإمكانية تعرض رواد السينما لفقدان السمع، جعل أنطونيلا تركز بشكل أساسي على ابتكار القفاز، الذي دخل فعلياً حيز التنفيذ بعد أن أدرجته سلسلة الأوديون لدور السينما في عدد من قاعاتها.

وعن ذلك قال المدير التجاري لأوديون أندي اديج ”نحن نتطلع دائماً إلى تعزيز ضيوفنا في تجارب السينما ونقل مخيلتهم إلى أماكن مذهلة وعوالم لا تُصدق ونحن نبحث باستمرار عن طرق جديدة يمكن أن نقدمها لضيوفنا أكثر في المستقبل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com