أدوات غوغل الجديدة تساعد على صنع برمجيات أكثر ذكاءً

أدوات غوغل الجديدة تساعد على صنع برمجيات أكثر ذكاءً

المصدر: محمد زين - إرم نيوز

كشفت غوغل لأول مرة عن اثنين من الأدوات الجديدة التي يمكن أن تستخدمها الشركات من خلال القدرات اللغوية الطبيعية لأنظمة الكمبيوتر.

وسوف تساعد الأدوات من خلال آلة التعلم، ومجموعة الذكاء الاصطناعي التي تنطوي على أجهزة كمبيوتر، على تمييز الأنماط في شكل بيانات، وبناء على الكثير من البيانات التي تحصل عليها من خلال كثير من التفاعلات، سيكون البرنامج قادراً على أن يميز قيام شخص برفع نبرة صوته (أو أي نوع من أنواع التغيير) وقد يكون من الأفضل دعم المستخدم في اتجاه واحد مقابل الاتجاه الآخر، على سبيل المثال.

غوغل جي أو أو جي- 0.55% تقدم حالياً للمطورين إصدارات لواجهة برمجة تطبيقات اللغة الطبيعية لمساعدة أجهزة الكمبيوتر على فهم الكلمة المكتوبة والمنطوقة بنفس الطريقة، وتعتبر واجهات برمجة التطبيقات عنصراً مهماً في تطوير البرمجيات التي تسمح لبرامج كمبيوتر بالتواصل مع الآخر ومشاركة المعلومات.

ويقول روب كرافت، مدير مجموعة منتجات التعلم: ”نحن نقدم واجهات برمجة التطبيقات مباشرة إلى المستخدم النهائي حتى يتمكن من بناء نماذج خاصة به وليفعل ما يريد القيام به، وهذا هو جزء من محاولة غوغل لنشر التعلم الآلي خارج البرج العاجي للباحثين وخبراء الكمبيوتر، وهناك الكثير من مجالات الاستخدام، حيث يمكن لمتاجر السوبر ماركت استخدام هذا التطبيق، الحديث لا يدور حول 1٪ فقط من المحلات التجارية، ولكنه استثمار في تكنولوجيا المعلومات. صحيح أن أجهزة الكمبيوتر لا يمكنها قراءة عقلك حتى الآن، لكنها تقترب من ذلك“.

وكمثال على ذلك، استشهد كرافت كيف تمكن سوبر ماركت أوكادو في المملكة المتحدة من استخدام التطبيق عبر الإنترنت لمعرفة ما يجعل عملائه يشعرون بالسعادة أو الاستياء بناء على بريدهم الإلكتروني أو تعليقاتهم حول المتجر.

وقال ”لا يعقل أن يتوجه العملاء الأكثر استياءً إلى موظف خدمة العملاء، حتى وإن كان الأكثر تدريباً، فقد استخدم أوكادو واجهة برمجة اللغة الطبيعية، ومكنته من استخدام أجهزة الكمبيوتر لمسح وتحليل ومحاولة فهم رغبات العملاء، ثم قام بتغيير أسلوبه“.

وأضاف ”يمكنك الحصول على تحليل لهذا الموضوع، وما يدور حوله، وأيضاً معرفة شعور العميل هل هو مستاء أم سعيد؟ لدينا معلومات جيدة جداً حول كلمة سيئ“.

وأوضح أن واجهة التطبيق القديمة كانت تترجم الإنجليزية، الإسبانية، واليابانية.

وفي شهر نوفمبر، أتاحت غوغل برامجها للغة الآلية لمن يريد العمل بها. واستخدمت غوغل داخليا هذا الكم من البيانات في بناء آلة تعلم وإنشاء هذه الآلة من واجهات برمجة التطبيقات القائمة على النماذج التي كونتها أثناء عملية التعلم.

على سبيل المثال، أوضحت المتحدثة باسم الشركة أن واجهة اللغة الطبيعية تعتمد على النماذج المستخدمة في تطبيق غوغل ناو وأبل- 0.13%، والتي تعتبر مساعدا شخصياً للشركة، وتعتمد الواجهة على النماذج المستخدمة في غوغل بحث والواجهات الأخرى، مما يساعد أجهزة الكمبيوتر على تعلم قواعد اللغة.

آلة التعلم ومجموعة الذكاء الاصطناعي لواجهة اللغة الطبيعية عند استخدامها على النطاق الأوسع ستكون بمثابة ساحة كبيرة لشركات التكنولوجيا التي تسعى لبناء أنظمة كمبيوتر أكثر ذكاء، وأكثر استقلالاً مثل آي بي إم ومايكروسوفت وسكايب، وأمازون، وغيرها من خدمات التعلم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com