جديد ثورة الاستنساخ.. هتلر يعود لتأسيس الرايخ الرابع

جديد ثورة الاستنساخ.. هتلر يعود لتأسيس الرايخ الرابع

المصدر: ياسمين عماد- إرم نيوز

شهد هذا العام وفاة العديد من أكثر المشاهير شعبية، تاركين الملايين من معجبيهم في حزن، مثل نجما البوب دافيد باوي وبرنس، لكن ربما لا يعني هذا أنها ستكون المرة الأخيرة التي نراهم فيها.

وفقًا لصحيفة ”ديلي ستار“ البريطانية، يعتقد خبراء الاستنساخ أنها مجرد مسألة وقت قبل تحول استنساخ البشر من الخيال العلمي إلى الحقيقة العلمية.

ويقول الخبراء، إن العملية تبدأ بالحصول على حمض نووي ذي نوعية جيدة، مع الرغبة والمال والمعرفة والتسهيلات الأخرى اللازمة، لجعل المهمة حقيقة.

ورغم إحراق جثماني باوي وبرنس في مراسم سرية، هناك اعتقاد بوجود خصلات من شعرهما، كما أن الأسنان مصدر جيد  للحمض النووي، فيمكن إصلاح ما بها من حمض، من خلال أحد الأقارب، واتخاذه كمصدر.

ويخطط طبيب الأسنان الكندي مايكل زوك، لاستنساخ أسطورة الغناء، جون لينون، مستخدمًا سنا له قام بشرائه مقابل 33 ألف دولار.

ولم يتوقف الأمر عند الموسيقيين، بل امتد إلى شخصيات أخرى سياسية كبيرة كهتلر.

وطبقًا لسلطات الحكومة الروسية، فإن عظام الجمجمة والفك الخاصة بهتلر، محفوظة وسليمة بأحد خزائن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو.

لذا، من الممكن لنسخته أن تنمو وتؤسس الرايخ الرابع، إذا تم التأكد من العظام والوصول لبعض أقاربه.

المعروف، أن هتلر وعلماءه كانوا مهووسين بفكرة استنساخ النوع الآري، فهو برأيهم النموذج الأمثل للجنس البشري، حيث الشعر الأشقر والعيون الزرقاء.

وانتشرت شائعة، بتمكن علماء الرايخ الثالث من تطوير القدرة على الاستنساخ، حتى تم نشر كتاب وفيلم حول العالم النازي جوزيف مينغيلي، محاولًا استنساخ هتلر، إلا أنه لا يوجد دليل على نجاحه، لكن أذيع عنه أنه كان وراء ظاهرة ولادة 10 سيدات لتوائم في قرية برازيلية.

ويظل موضوع الاستنساخ مثارًا للجدل، حيث قامت دول مثل بريطانيا وأمريكا بتوقيع معاهدات تمنع علماءها منه، إلا أنه مؤخرًا أعلنت العديد من المنظمات عن رغبتها في استنساخ الحيوانات.

كما يخطط العلماء في الصين، لافتتاح معمل ضخم للاستنساخ بحلول نهاية العام، لاستنساخ حيوانات بصفات معدلة جينيًا، مثل كلاب للحراسة وخيول سباق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com