توقعات بمنح ”نوبل الكيمياء“ لعلماء تقنية التعديل الجيني

توقعات بمنح ”نوبل الكيمياء“ لعلماء تقنية التعديل الجيني

نيويورك- أفاد التحليل السنوي الذي تجريه تومسون رويترز بان العلماء الذين اكتشفوا تقنية التعديل الجيني المعروفة باسم (كريسبر-كاس9) التي تتيح للباحثين تعديل جميع الجينات تقريبا من بين الباحثين الأوفر حظا للفوز بجوائر نوبل التي تعلن الشهر المقبل.

صاغت هذه التوقعات وحدة الملكية الفكرية والعلوم التابعة لتومسون رويترز -التي حددت منذ عام 2002 وبدرجة عالية من الدقة- 37 عالما حصلوا على جوائز نوبل فيما بعد على الرغم من أنهم لم ينالوها بالضرورة في نفس العام الذي رشحوا فيه.

وترتكز توقعات وحدة الملكية الفكرية والعلوم على عدد المرات التي نشر فيها آخرون أو عرضوا أو استشهدوا بنتائج أبحاث عالم معين.

ويمكن أن تعكس حيثيات الدراسة مدى تأثيرها، كما أنها تمثل أيضا طريقة لقياس مكانة عالم ما. ونظرا لأن ترشيحات جوائز نوبل تسري على العلماء البارزين، فإن شهرتهم يجب أن تؤخذ في الاعتبار.

ومن بين الفائزين المتوقعين بجائزة نوبل في الكيمياء ايمانويل شاربنتييه بمركز هلمهولتز لأبحاث العدوى في ألمانيا، وجنيفر دودنا من جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وتم اختيارهما على أساس ابتكاراتهما لأسلوب (كريسبر-كاس9) للتعديل الجيني.

وأحدث هذا الأسلوب التقني ثورة في علوم البيولوجيا وأثار معارك بشأن براءات الاختراع بين الشركات الناشئة والجامعات، فيما فجر أيضا جدلا أخلاقيا بشأن احتمالات استغلال هذه التقنية في تعديل الأجنة البشرية وصولا إلى أطفال ”حسب الطلب“.

ومن بين العلماء المتوقع فوزهم بجائزة نوبل في الكيمياء أيضا التي ستعلن في السابع من أكتوبر في ستوكهولم، جون جوداناف من جامعة تكساس في اوستن وستانلي ويتنجهام من جامعة بنجهامتون في نيويورك؛ لأبحاثهما التي أفضت إلى ابتكار بطارية الليثيوم ايون.

ومن بين المرشحات أيضا، كارولين بيرتوتسي بجامعة ستانفورد لاسهاماتها في مجال ما يعرف باسم ”الكيمياء العمودية“ التي تختص بالتفاعلات الكيمائية في الخلايا الحية للكائنات. ويستعين مختبر بيرتوتسي بهذه العملية لإنتاج معدات ذكية للتصوير في المجال الطبي.

أما جوائز نوبل في الطب التي ستعلن في الخامس من أكتوبر، فتوقعت تومسون رويترز أن تكون من نصيب كازوتوشي موري من جامعة كيوتو وبيتر وولتر من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو. وأكد العالمان آلية تعرف باسم رد الفعل البروتيني الممتد التي تستخدم كمنظومة لضبط الجودة داخل الخلايا والتي تحدد ما إذا كانت الخلية التالفة ستصمد وتكتب لها الحياة أو أنها ستهلك.

ومن بين الفائزين المتوقعين بهذه الجائزة أيضا، جيفري جوردون من جامعة واشنطن في سانت لويس الذي اكتشف العلاقة بين الأغذية والتمثيل الغذائي والميكروبات التي تعيش في القناة الهضمية للإنسان.

ومنهم أيضا؛ ثلاثة باحثين هم الكسندر رودنسكي من مركز سلوان كيترنج التذكاري لعلاج السرطان، وشيمون ساكاجوتشي من جامعة اوساكا وايثان شيفاتش من المراكز القومية الأمريكية للصحة، الذين اكتشفوا الخلايا التائية المنظمة ضمن جهاز المناعة ودور مادة رئيسية تتحكم في هذه الخلايا.

أما بالنسبة إلى جوائز نوبل في الفيزياء التي تعلن في السادس من أكتوبر تشرين الأول المقبل، فتوقعت تومسون رويترز فوز العلماء الذين ساهموا في أبحاث مهدت السبيل في مجال أشعة الليزر والأشعة السينية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com