علوم وتقنية

يوتيوب أم نتفليكس .. أيهما يحرمك من النوم بشكل أكبر؟‎‎
تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2022 13:12 GMT
تاريخ التحديث: 18 سبتمبر 2022 14:20 GMT

يوتيوب أم نتفليكس .. أيهما يحرمك من النوم بشكل أكبر؟‎‎

توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن منصة يوتيوب التابعة لشركة غوغل قد تكون أكثر ضررًا على نوم المراهقين من شبكة نتفليكس أو التلفزيون التقليدي. ووجد باحثون في جامعة

+A -A
المصدر: هدير محمد- إرم نيوز

توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن منصة يوتيوب التابعة لشركة غوغل قد تكون أكثر ضررًا على نوم المراهقين من شبكة نتفليكس أو التلفزيون التقليدي.

ووجد باحثون في جامعة فليندرز بأستراليا، خلال الدراسة التي أجريت في 8 مدارس، بأستراليا أن نصف ساعة قضاها المراهق على التطبيق تحت الأغطية أدت إلى تأخير لمدة 13 دقيقة في النوم.

وكان هذا يعادل كل 15 دقيقة تتم مشاهدتها مما قلل من فرصة النوم الكافي بنسبة 24 في المائة، وفق الدراسة التي نشرت في مجلة ”طب النوم“، بحسب صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية.

ولكن في عينة مكونة من 700 شاب تتراوح أعمارهم بين 12 و 18 عامًا، ذهب أولئك الذين شاهدوا التلفاز لنفس المدة قبل النوم إلى الفراش قبل 9 دقائق في المتوسط ​​- حيث اقترح العلماء أن نتائج نتفليكس ستكون متشابهة.

وانتقد الفريق موقع يوتيوب باعتباره خطرًا على النوم بسبب مقاطع الفيديو القصيرة والتشغيل التلقائي وميزات المقاطع الموصى بها التي تؤدي بالمستخدمين إلى ”فقدان السيطرة“ ويصبحون ملتصقين بشاشاتهم طوال الليل.

ولم تتضمن الدراسة ”تيك توك“ إحدى منصات الوسائط الاجتماعية الأسرع نموًا في العالم، لكن بعض الدراسات تحذر بالفعل من أن هذا أيضًا يجعل النوم أسوأ ومن المرجح أن يترك المستخدمين يشعرون بالتعب أثناء النهار.

ولم يحسب تأثير التطبيقات الستة الأخرى التي تمت دراستها – بما في ذلك إنستغرام وسناب شات وسبوتيفاي – لأن يوتيوب فقط يؤثر بشكل مستمر وسلبي على النوم لدى المراهقين.

ويأتي ذلك وسط مخاوف متزايدة من أن قلة من المراهقين يقضون 8 إلى 10 ساعات من النوم يحتاجون إليها كل ليلة؛ مما يجعلهم يكافحون من أجل التركيز وأكثر عرضة للإصابة بمشاكل الصحة العقلية والسمنة.

وتشير التقديرات إلى أن 7 من كل 10 مراهقين أمريكيين لا ينامون كثيرًا.

وقام الباحثون بتجنيد 711 مراهقًا تتراوح أعمارهم بين 12 و 19 عامًا وافق آباؤهم على إدراجهم في الدراسة. وأبلغ الصغار عن المدة التي قضوها على الأجهزة والتطبيقات في الساعة التي تسبق النوم، وأثناء النوم، ومدة نومهم في ليالي المدرسة.

وأبلغ الصغار عن المدة التي قضوها على الأجهزة والتطبيقات في الساعة التي تسبق النوم، وأثناء النوم، ومدة نومهم في ليالي المدرسة، وقدروا الوقت الذي يقضونه على الأجهزة والتطبيقات.

وأظهرت النتائج أن كلًا منهم ذهب إلى الفراش حوالي الساعة الـ10 مساءً، وكان قد أطفأ الأنوار بحلول الساعة 10:36 مساءً. ثم استغرق حوالي 30 دقيقة أخرى ليغفو.

واستخدم كل مراهق تقريبًا (98%) جهازًا واحدًا على الأقل في الساعة السابقة للنوم – مثل الهاتف أو الكمبيوتر المحمول أو التلفزيون – وأفاد ثلاثة أرباعهم باستخدام جهاز واحد أثناء النوم.

وكانت الهواتف هي الأكثر شيوعًا (98%)، تليها 9 من كل 10 قالوا إنهم يستخدمون جهاز كمبيوتر محمول، وحوالي 7 من كل 10 قالوا إنهم يشاهدون التلفزيون.

وأظهر التحليل أنه على الرغم من أن يوتيوب كان ثالث أكثر التطبيقات شيوعًا للاستخدام، حيث قام نصف المراهقين بتسجيل الدخول، فقد أدى ذلك إلى أن يقضي المستخدمون معظم الوقت عليه أثناء النوم لأكثر من 25 دقيقة.

وللمقارنة، تم استخدام التطبيق الأكثر شعبية إنستغرام – الذي استخدمه 6 من كل 10 مشاركين في السرير لمدة 17 دقيقة من قبل أولئك الذين قاموا بتسجيل الدخول.

واحتلت نتفليكس المرتبة السادسة من بين 7 تطبيقات متضمنة بأقل من الثلث من النقر عليها، وتم استخدامها أيضًا لمدة 17 دقيقة قبل النوم.

وبالنسبة لأولئك الذين شاهدوا التلفزيون – وهو ثالث أكثر الأجهزة شيوعًا حيث يستخدم 70% – فقد أمضوا حوالي 5 دقائق فقط أثناء النوم.

وكان من الممكن للمراهقين استخدام أكثر من تطبيق أو جهاز واحد في وقت واحد، وتم الإبلاغ عن نتائجهم ذاتيًا ولم يتم نسخها احتياطيًا بواسطة أي تطبيقات خاصة بوقت الشاشة. وهذا يترك مجالًا لأولئك المعنيين بشأن نتائجهم لتقليلها.

وأظهرت النتائج أن موقع يوتيوب فقط كان مرتبطًا بشكل سلبي وثابت بقلة وقت النوم لدى المراهقين، حيث أخر الوقت الذي يذهب فيه الناس للنوم بحوالي 11 دقيقة، والوقت الذي بدأ فيه الشخص يحاول النوم بمعدل 13 دقيقة.

ويحذر رؤساء الصحة من أن الشعور بالتعب في هذا العمر يمكن أن يؤدي بهم إلى معاناتهم من أجل التركيز في المدرسة؛ مما يؤثر على درجاتهم ونتائج امتحاناتهم.

وأضافوا أنه يمكن أن يزيد أيضًا من خطر تعرضهم للاكتئاب أو الأفكار الانتحارية، فضلًا عن السمنة أو الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يجعلهم أكثر عرضة للحوادث؛ بسبب النعاس الذي يؤثر على تركيزهم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك