علوم وتقنية

علماء يدربون الروبوتات على الضحك للتفاعل مع النكات
تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2022 23:32 GMT
تاريخ التحديث: 17 سبتمبر 2022 6:45 GMT

علماء يدربون الروبوتات على الضحك للتفاعل مع النكات

تشتهر الروبوتات بالبرودة والصلابة وانعدام الشعور، لذلك قد لا تكون متفاعلة مع النكات التي تلقى على مسامعها. ومع ذلك، يتطلع العلماء في اليابان إلى تغيير سمعة

+A -A
المصدر: هدير محمد- إرم نيوز

تشتهر الروبوتات بالبرودة والصلابة وانعدام الشعور، لذلك قد لا تكون متفاعلة مع النكات التي تلقى على مسامعها.

ومع ذلك، يتطلع العلماء في اليابان إلى تغيير سمعة الروبوتات، من خلال تعليمها متى وكيف تضحك باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وابتكر الباحثون جهازًا آليًا باسم ”إيريكا“، قاموا بتدريبه على اكتشاف الضحك أثناء المحادثة، ثم قرروا ما إذا كان ينبغي الضحك ردًا على ذلك، وما هو أفضل نوع من الضحك.

وبحسب صحيفة ”ديلي ميل“، تمت مراقبة محادثاتها وضحكاتها من قبل المتطوعين، الذين قرروا أن ردود أفعالها أظهرت التعاطف والتشابه مع الإنسان.

وقال المؤلف الرئيسي الدكتور كوجي إينو من جامعة كيوتو: ”نعتقد أن إحدى الوظائف المهمة للذكاء الاصطناعي للمحادثة هي التعاطف“.

وأضاف: ”لذلك قررنا أن إحدى الطرق التي يمكن للروبوت أن يتعاطف بها مع المستخدمين هي مشاركة ضحكاتهم، وهو ما لا يمكنك فعله باستخدام روبوت محادثة نصي“.

كان الهدف من البحث، الذي نُشر في Frontiers in Robotics and AI، هو تطوير ذكاء اصطناعي يمكنه فهم الفروق الدقيقة للفكاهة البشرية.

وفي حين أنه سيكون من الممكن تدريب خوارزمية للتعرف على الضحك أو قراءة نكتة، فإن هذه القدرات لن تمكنها من تكرار المحادثة الطبيعية.

وطور الباحثون في البداية نموذج ”الضحك المشترك“ الذي يطلق عليه إيريكا، مما يسمح بالاستجابة للضحك البشري كرد فعل تعاطفي، ويطرح هذا النموذج 3 أسئلة متتالية من أجل أن يستجيب الروبوت بشكل مناسب لإشارة محادثة.

الأول هو ”هل ضحك المستخدم؟“ ، ثم ”هل تضحك إيريكا ردا على ذلك؟ وأخيرًا ، إذا أجابت بنعم على كليهما، ”ما نوع الضحك المناسب؟“.

أنواع الضحك التي يمكن أن تختارها إيريكا هي ”ضحكة اجتماعية“، ضحكة مكتومة مهذبة لملء المحادثة عندما لا تتضمن الدعابة، أو ”ضحكة مرحة“ للمواقف المضحكة.

وأجرت إيريكا، التي كانت تديرها 4 ممثلات هواة عن بعد، أكثر من 80 حوارًا مع طلاب جامعيين. ثم تم تصنيف الضحك الذي ظهر أثناء المحادثات على أنه منفرد أو اجتماعي أو مرح.

تم استخدام هذا بعد ذلك لتدريب شبكة إيريكا العصبية على كيفية تحديد الوقت المناسب للضحك ونوع الضحك الذي يجب استخدامه.

وقال الدكتور إينوي: ”كان التحدي الأكبر الذي واجهناه في هذا العمل هو تحديد الحالات الفعلية للضحك المشترك، وهذا ليس بالأمر السهل، لأنه لا تتم مشاركة معظم الضحك على الإطلاق“.

وتابع: ”كان علينا أن نصنف بدقة الضحكات التي يمكن أن نستخدمها لتحليلنا ولا نفترض فقط أنه يمكن الرد على أي ضحكة“.

بعد ذلك، تم وضع حس الدعابة الذي طورته إيريكا حديثًا على المحك من خلال جلوسها لبعض المحادثات مع إنسان. وتمت كتابة 4 حوارات قصيرة ألهمت كل منها استجابة مختلفة من الروبوت أثناء تشغيل نموذج الضحك المشترك.

في الأول كانت تطلق ضحكًا اجتماعيًا فقط، وفي الثاني والثالث فقط كانت ضحكة مرحة، وفي الرابع كانت تستخدم نوعي الضحك معًا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك