الجيش الأمريكي يطور حواجز دخانية تسمح بالرؤية في اتجاه واحد
الجيش الأمريكي يطور حواجز دخانية تسمح بالرؤية في اتجاه واحدالجيش الأمريكي يطور حواجز دخانية تسمح بالرؤية في اتجاه واحد

الجيش الأمريكي يطور حواجز دخانية تسمح بالرؤية في اتجاه واحد

تعمل وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتقدمة "DARPA" على "عباءه إخفاء" مصنوعة من مادة تشبه الدخان تخفي القوات الأمريكية عن الأعداء، التي من شأنها أن تحل محل الفوسفور الأبيض الذي يحرق لحم الإنسان.

ولا تزال أداة الحرب الجديدة في مراحلها المبكرة، لكن الدخان من الممكن أن يتكون من مواد "الهباء الجوي السائل" أو المواد الهندسية، التي ستشكل حواجز تنشر بطرق محددة للسماح برؤية أحادية الاتجاه من خلال العمود.

ويستخدم الجيش الأمريكي حاليًا الفسفور الأبيض لإنشاء حاجز من الدخان، ولكنه يسبب حروقا شديدة جدًا عند ملامسة الجلد قد تستمر لـ8 ساعات، مما يجعله خطرًا على القوات الأمريكية والمدنيين الموجودين بمنطقة الحرب.

ويتوقع أن يكون الحاجز الجديد آمنًا ليس فقط أثناء التلامس، ولكن أيضًا للاستنشاق، حيث تتطلب الحواجز الحالية المصنوعة من الفوسفور الأبيض ارتداء الجنود أجهزة التنفس الصناعي أثناء التواجد في الميدان، مما يشكل عبئًا كبيرًا عليهم خلال الحركة والتركيز، ويزيد من وزن المعدات التي يستخدمونها خلال القتال، مما يقلل من كفاءتهم القتالية.

والحاجز الدخاني الجديد هو نتاج مشروع بحثي يحمل اسم "Coded Visibility"، ومن المقرر أن يستمر لمدة 54 شهرًا، منذُ أن انطلق، في شهر تموز/يوليو الماضي.

وأوكلت الهيئة الأمريكية لمجموعة من الجامعات مهمة تطوير واختبار مواد الحاجز الدخاني الجديد، يتضمن ذلك تطوير حاجز جديد يتكون من جسيمات متعددة ذات خصائص مختلفة وجسيمات قابلة للضبط وإظهار قدرات الرؤية غير المتماثلة في الاختبارات المعملية والتجريبية والميدانية.

وستطور الفرق أيضًا أدوات نمذجة ومحاكاة جديدة لدراسة هندسة حواجز الرؤية، وتقييم الأداء جنبًا إلى جنب مع أجهزة الاستشعار المستخدمة من جانب الجيش الأمريكي.

وقال روهيث شاندر مدير برنامج السيرة الذاتية في مكتب علوم الدفاع، إن الفرق البحثية تهدف إلى تطوير أنواع جديدة من الجسيمات الغامضة، التي لا تمثل أي خطورة على الإنسان، وتسمح للقوات الأمريكية برؤية العدو في اتجاه الخصم، بينما الخصم يكون غير قادر على الرؤية من خلال العمود في الاتجاه المعاكس.

إرم نيوز
www.eremnews.com