علوم وتقنية

"تسوق وترفيه".. ابتكار نموذج تخيلي يوفر بيئة حياة على القمر مشابهة للأرض
تاريخ النشر: 12 يوليو 2022 9:47 GMT
تاريخ التحديث: 12 يوليو 2022 12:45 GMT

"تسوق وترفيه".. ابتكار نموذج تخيلي يوفر بيئة حياة على القمر مشابهة للأرض

تمكن باحثون يابانيون من تطوير نموذج تخيلي يصلح كمأوى للبشر على سطح القمر، حيث تم تزويده بتقنيات جديدة ستجعله قادرًا على توفير الشعور بالجاذبية الأرضية فوق سطح

+A -A
المصدر: محمد بدوي- إرم نيوز

تمكن باحثون يابانيون من تطوير نموذج تخيلي يصلح كمأوى للبشر على سطح القمر، حيث تم تزويده بتقنيات جديدة ستجعله قادرًا على توفير الشعور بالجاذبية الأرضية فوق سطح القمر.

وصمم الباحثون البناء الثوري الجديد الذي يحمل اسم ”الزجاج“ بارتفاع ضخم أكثر من 395 مترًا فوق سطح القمر.

وسيكون مجهزًا بتقنية تجعله قادرًا على الدوران بمعدل كل 20 ثانية، وبذلك سيتمكن من توفير شعور الجاذبية الطبيعي، مما سيجعل ذلك ملائمًا لحياة البشر هناك.

وصُمم هذا المأوى، بالتعاون بين باحثين من جامعة ”كيوتو“ اليابانية، وشركة ”كاجيما“ المتخصصة في البناء والتشييد.

وبحسب رؤية الفريق البحثي الياباني، ”سيكون من الممكن تنشئة الغابات والشلالات، بحيث يصبح من الممكن محاكاة التنوع البيولوجي المميز للأرض على سطح القمر“.

كما تتضمن رؤية الابتكار ”إنشاء نظام تنقل يحمل اسم (Hexagon Space Track System)، وسيكون نظامًا للتنقل في صورة قطار فضائي يساعد على التنقل بين مختلف الكواكب، ويكون قادرًا على توليد طاقة الجاذبية الخاصة به خلال السفر عبر مساره بين الأرض والقمر والمريخ“.

وأكد الفريق البحثي على أن البشرية تتحرك حاليًا من عصر البقاء في الفضاء الخارجي إلى عصر الحياة على سطح القمر والمريخ.

وحول الحياة داخل معمارية ”الزجاج“، يرى الباحثون أن نموذجهم لمأوى البشر على القمر سيساعدهم على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، مثل إنجاب الأطفال، والحفاظ على حالتهم البيولوجية لأجسامهم، بحيث يمكنهم العيش بشكل طبيعي عند الذهاب إلى الأرض في أي وقت.

ويعتبر الباحثون نظام النقل عبر الكواكب، عاملًا حيويًا ورئيسًا لضمان استمرارية الحياة خارج الأرض، والتنقل من وإلى الأرض، حيث إن هذا النظام سيسمح بممارسة البشر لحياتهم الطبيعية من الذهاب لأعمالهم وأغراض الترفيه والتسوق والسياحة، وكأنهم على الأرض، وذلك اعتمادًا على الجاذبية الذاتية التي سيخلقها النظام، مما سيخفف عبء تحمل أجسام البشر لانعدام الجاذبية الأرضية.

ولكن يبدو أن المشروع بشكله وإمكانياته المتكاملة لن يتحقق على أرض القمر إلا بعد قرن من الزمان، ولكن الباحثين يتوقعون إنهاء نسخة مبسطة منه وتنفيذه خارج الأرض بحلول عام 2050.

وتتضمن إستراتيجية الفريق البحثي لتنفيذ مشروعهم، نموذجًا تخيليًا لإنشاء مأوى آخر للبشر مخصص للمريخ، بحيث يصبح هناك نموذجان، أحدها (Lunar Glass) للقمر، والآخر (Mars Glass) للمريخ.

وتعتبر فكرة إنشاء مأوى للبشر، فكرة ثورية ذات منافع اقتصادية وصحية، ففي الوقت الذي بدأت فكرة السياحة الفضائية في النمو لدى عموم سكان الأرض جراء انتشار رحلات شركات مثل، ”سبيس إكس“، و“ڤيرجن غالاستيك“، فإن وجود مأوى للبشر خارج الأرض سيثري تجربة سياح الفضاء، كما سيشجعهم أكثر على تكرار الزيارات، إلى جانب ضمان الحفاظ على حياتهم من تأثيرات انعدام الجاذبية الأرضية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك