علوم وتقنية

تكنولوجيا جديدة تستبدل الغاز الطبيعي بالهيدروجين في محطات توليد الطاقة
تاريخ النشر: 23 يونيو 2022 13:48 GMT
تاريخ التحديث: 23 يونيو 2022 16:05 GMT

تكنولوجيا جديدة تستبدل الغاز الطبيعي بالهيدروجين في محطات توليد الطاقة

توصلت مجموعة من العلماء النرويجيين، إلى تطويل نظام جديد يستبدل الوقود في محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز الطبيعي بالهيدروجين. وأكد العلماء في جامعة ستافنجر

+A -A
المصدر: مصطفى السعيد - إرم نيوز

توصلت مجموعة من العلماء النرويجيين، إلى تطويل نظام جديد يستبدل الوقود في محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز الطبيعي بالهيدروجين.

وأكد العلماء في جامعة ستافنجر في النرويج، أن التقنية الجديدة لا تتطلب تعديلًا على البنية التحتية القائمة، ويمكن أن تبث حياة جديدة في محطات توليد الطاقة المحكوم عليها بالاختفاء في البحث عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصفرية، وفقًا لصحيفة ”الكونفيدينسيال“ الإسبانية.

وتُستخدم توربينات الغاز في محطات الطاقة الكهروحرارية، بالإضافة إلى وسائل نقل مختلفة من الطائرات أو القطارات أو السفن أو الدبابات، أو في التطبيقات المحلية مثل المولدات الكهربائية، ومضخات المياه.

وتكمن المشكلة في أن الغالبية العظمى من محطات الطاقة تعمل بالغاز الطبيعي، وهو وقود أحفوري تنبعث منه كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي.

تكنولوجيا قياسية

وقال محسن أسدي، الباحث في جامعة ستافنجر ورئيس فريق تطوير التكنولوجيا: ”كفاءة تشغيل التوربينات الغازية بالهيدروجين ستكون أقل إلى حد ما، لكن الميزة الكبرى هي القدرة على استخدام البنية التحتية الموجودة بالفعل، أيضًا لا توجد انبعاثات لثاني أكسيد الكربون مرتبطة بإنتاج الطاقة“.

وأوضح أسدي: ”أولًا، هناك حاجة إلى بعض الجهود لضمان قدرة البنية التحتية للغاز الحالية على معالجة الهيدروجين بدلًا من الغاز الطبيعي، ثانيًا يتعلق الأمر بتكنولوجيا تحويل الطاقة أي التكنولوجيا نفسها من التوربينات، وهذا ما ركزنا عليه“.

ويستخدم الفريق النظام الجديد، منذ مايو/ أيار الماضي، وتولد المحطة الصغيرة الطاقة للجامعة بأكملها، لإنتاج الكهرباء، والتدفئة، والتزود بالماء الساخن.

وستكون الخطوة التالية للفريق هي تحويل التكنولوجيا الجديدة، إلى نظام يمكن تطبيقه بسهولة على البنية التحتية الأخرى التي تعتمد حاليًا على الوقود الأحفوري.

المشكلة الكبيرة للهيدروجين الأخضر

وبمجرد حل مشكلة التحويل، تبقى أسوأ مشكلة تواجه العلماء حتى الآن، وهي إنتاج الهيدروجين دون توليد انبعاثات وبتكلفة تنافسية.

ومن المتوقع أن يكون ”الهيدروجين الأخضر“ إحدى الدعائم التي تعتمد عليها ثورة الطاقة المقبلة، ويمكن استخدام الهيدروجين الأخضر لتشغيل الطائرات والقطارات والسيارات المستقبلية، التي لن تكون قادرة على الاعتماد على بطاريات الليثيوم إلى الأبد.

وذكر تقرير لوكالة الطاقة الدولية، العام 2018، أن 96% من الهيدروجين المنتج في العالم في ذلك الوقت يتطلب الوقود الأحفوري.

ويحتاج إنتاج الهيدروجين إلى ماء ومصدر للطاقة يقسمه إلى ذرات هيدروجين وأكسجين، ولا يمكن أن يأتي مصدر الطاقة هذا من الوقود الأحفوري إذا أردنا تقليل الانبعاثات بشكل كبير.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يتم إنتاجه بتكلفة تنافس مصادر الطاقة المستدامة الأخرى، ففي الصيف الماضي كانت تكلفته 5 دولارات للكيلو، وهو سعر لا يزال باهظًا للغاية لاعتباره بديلًا، وهناك أيضًا حاجة إلى إنشاء شبكة توزيع تجارية بحيث يمكنها الوصول بسهولة إلى المستخدم النهائي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك